المعرفه والتاريخ - الفسوي، يعقوب بن سفيان - الصفحة ٥٦٧
طوعا يا ربنا.
حدثنا عثمان بن زفر حَدَّثَنَا رَبِيعٌ [١] عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ ابن خُثَيْمٍ قَالَ: كُلُّ مَا لَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يضمحل [٢] .
حدثنا عبيد الله بن موسى قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَكْنِسُ حُشَّهُ [٣] . قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ آخُذَ مِنْهُ نَصِيبًا [٤] .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ [٥] قَالَ: مَرَتُ امْرَأَةٍ عَلَى الرَّبِيعِ فَقَالَ هَكَذَا وَغَضَ بَصَرَهُ وَلَمْ يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله ابنا الْأَعْمَشُ عَنْ مُنْذِرٍ أَنَّ الرَّبِيعَ قَالَ لِأَهْلِهِ: اصنعوا لي خبيصا- قال: وَكَانَ لَا يَكَادُ يَشْتَهِي عَلَيْهِمْ شَيْئًا- قَالَ: فَصَنَعُوهُ، قَالَ:
فَأَرْسَلَ إِلَى جَارٍ لَهُ مُصَابٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ. قَالَ: فَقَالَ أَهْلُهُ:
مَا يَدْرِي مَا أَكَلَ. قَالَ الرَّبِيعُ: لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي [٦] .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَرِيَّةِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَتْ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُعْجِبُهُ الْحُلْوُ فَيَقُولُ: اصْنَعُوا لي طعاما. وصنع له طعام
[١] ربيع بن منذر الثوري.
[٢] أوردها ابن سعد من طريق ربيع أيضا (الطبقات ٦/ ١٨٦) .
وأوردها ابو نعيم من طريق آخر (الحلية ٢/ ١٠٧) .
[٣] الحش: الكنيف.
[٤] أوردها ابن سعد من طريق الأعمش بألفاظ مقاربة (الطبقات ٦/ ١٨٩) وابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (الحلية ٢/ ١١٦) .
[٥] النخعي.
[٦] أوردها ابن سعد (الطبقات ٦/ ١٨٨) وأضاف «كان به خبل» بعد «مصاب» وقال «يلقمه» بدل «يأكل» ، وأوردها ابو نعيم من طريق الأعمش أيضا (حلية الأولياء ٢/ ١٠٧) .