المعرفه والتاريخ - الفسوي، يعقوب بن سفيان - الصفحة ٨١
يُعْنَى بِهِ غَيْرُنَا [١] .
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانُ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: كَانَ مُطَرِّفُ يَلْبَسُ الْبَرَانِسَ [٢] وَيَلْبَسُ الْمَطَارِفَ وَيَرْكَبُ الْخَيْلَ وَيَغْشَى السُّلْطَانَ، غَيْرَ أَنَّكَ كُنْتَ إِذَا أَفْضَيْتَ إِلَيْهِ أَفْضَيْتَ إِلَى قُرَّةِ الْعَيْنِ [٣] .
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ مُطَرِّفٌ: لَقَدْ كَادَ خَوْفُ النَّارِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ [٤] .
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ وَسَعِيدٌ [٥] قَالا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ [٦] حَدَّثَنَا غَيْلَانُ [٧] قَالَ: كَانَ مُطَرِّفٌ يَقُولُ: صَلَاحُ قَلْبٍ وَصَلَاحُ عمل وصلاح نية [٨] .
حدثنا ابو النعمان ثَنَا مَهْدِيٌّ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ:
إِنِّي إِنَّمَا وَجَدْتُ ابْنَ آدَمَ كَالشَّيْءِ الْمُلْقَى بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْعِشَهُ احْتَزَّهُ [٩] إِلَيْهِ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ [١٠] .
[١] أوردها ابن سعد من طريق مهدي بن ميمون أيضا (٧/ ١٤٣) وابو نعيم من طريق مهدي أيضا (الحلية ٢/ ٢٠٢) .
[٢] في الأصل يوجد «والبرنس» بعد «البرانس» وهي زائدة.
[٣] أوردها ابن سعد من طريق مهدي أيضا (٧/ ١٤٤) .
[٤] قارن بحلية الأولياء ٢/ ٢٠٢.
[٥] سعيد بن منصور بن شعبة ابو عثمان المروزي (تهذيب التهذيب ٤/ ٨٩) .
[٦] مهدي بن ميمون الازدي المعولي (تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٢٦) .
[٧] غيلان بن جرير.
[٨] أوردها ابو نعيم من طريق مهدي أيضا بلفظ «صلاح القلب بصلاح العمل بصلاح النية» (الحلية ٢/ ١٩٩) .
[٩] هكذا في الأصل ولم اتبينها.
[١٠] قارن بحلية الأولياء ٢/ ٢٠١ وفيها «فأن استشلاه- أي استنقذه- ربه نجاه» بدل «أن ينعشه احتزه» .