المعرفه والتاريخ - الفسوي، يعقوب بن سفيان - الصفحة ٣١٨
٩٧ ب) عَنْ ثَوْبَانَ بْنِ شَهْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبْرَهَةَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بِدَيْرِ الْمُرَّانِ فِي سَطْحٍ وَذَكَرُوا الْكِبْرَ. فَقَالَ كُرَيْبٌ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ قَائِلٌ: يا رسول الله اني أَنْ أَتَجَمَّلَ بِعِلَاقِ [١] سَوْطِي وَشِسْعِ [٢] نَعْلِي. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْكِبْرِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يحب الجمال «إنما الكبر من سفه الحق وَغَمَصَ [٣] النَّاسَ بِعَيْنَيْهِ» [٤] وَاللَّفْظُ لِأَبِي الْيَمَانِ [٥] .
وَمِنْهُمْ: أَبُو رَاشِدٍ الْحَبْرَانِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحَبْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرحمن بن شبل: «أن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ» .
وَمِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الْأَزْدِيُّ وَرَبِيعَةُ بْنُ عمرو الجرشي ومسلم بن قرة الاشجعي
[١] العلاق: مكان تعليق السوط.
[٢] الشسع: سير النعل (ابن سيده: المخصص ٤/ ١١٢) .
[٣] استصغرهم.
[٤] ابن حجر: الاصابة ٣/ ٢٩٥ وساق اسناده أيضا، ووقع فيه «مرة» بدل «مرثد» .
[٥] أوردها ابن سعد (الطبقات ٧/ ٤٢٥) ووقع فيه «جرير» بدل «حريز» و «مرشد» بدل «مرثد» وهو تصحيف. وأخرجه الترمذي بالمعنى من طريق آخر (السنن ٤/ ٣٦١) .