يقول: حدثني أبي عن جدي عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة.
ثم ودعني لينصرف فقلت: رحمك الله إن رأيت أن تخبرني باسمك؟
فقال: أنا ظبيان بن عامر (١).
* * *
مختصر أخبار شعراء الشيعة
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
أبو الطفيل الكناني
٢٦ ص
(٣)
أبو الأسود الدؤلي
٣٠ ص
(٤)
عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
٣٣ ص
(٥)
هاشم المرقال
٣٨ ص
(٦)
خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين
٤٠ ص
(٧)
قيس بن سعد بن عبادة
٤٣ ص
(٨)
ثابت بن العجلان
٤٥ ص
(٩)
عدي بن حاتم الطائي
٤٦ ص
(١٠)
حجر بن عدي بن الأدبر
٤٨ ص
(١١)
مالك بن الحرث الأشتر
٥٣ ص
(١٢)
الأحنف بن قيس بن معاوية
٥٦ ص
(١٣)
شريك بن الأعور الحارثي
٥٩ ص
(١٤)
قيس بن فهدان الكندي
٦١ ص
(١٥)
الفرزدق
٦٤ ص
(١٦)
كثير عزة
٦٨ ص
(١٧)
الكميت بن زيد الأسدي
٧١ ص
(١٨)
شريك بن عبد الله القاضي
٨٠ ص
(١٩)
سديف بن ميمون
٨١ ص
(٢٠)
منصور بن سلمة بن الزبرقان
٨٤ ص
(٢١)
مؤمن الطاق - محمد بن علي بن النعمان
٨٧ ص
(٢٢)
دعبل بن علي الخزاعي
٩٦ ص
(٢٣)
القاسم بن يوسف الكاتب
١٠٩ ص
(٢٤)
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل
١١٣ ص
(٢٥)
أبو نؤاس (الحسن بن هاني)
١١٤ ص
(٢٦)
أحمد بن خلاد الشروي
١١٥ ص
(٢٧)
جعفر بن عفان
١١٦ ص
(٢٨)
مروان بن محمد السروجي
١١٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
مختصر أخبار شعراء الشيعة - المرزباني الخراساني - الصفحة ١٠٨ - دعبل بن علي الخزاعي
(١) سفينة البحار ١: ١٨٧، عيون أخبار الرضا ٢٨٠، معاهد التنصيص ١: ٢٠٥.
لقد أجمعت كلمة أصحاب المعاجم والسير على تهالك دعبل في ولاء العترة الطاهرة وتجاهره بموالاتهم والوقيعة في مناوئيهم لذلك لم يقله مأمن وما أظله سقف وما زالت تتقاذف به أجواز الفلا هنا وهناك تطارده شرطة خلفاء الوقت إلى أن استشهد ظلما وعدوانا وهو شيخ كبير عام ٢٤٦، كما في معجم البلدان ٤: ٤١٨ وابن عساكر ٥: ٢٤٢، إلا أن بعضا من ذوي النفوس المريضة غير المؤمنة بالله وبكتبه لم ترقه هذا الثناء البالغ على أدبه ونبوغه في الشعر والتاريخ والتأليف فرموه بتهم باطلة واختلقوا له ذنبا لا يغفر كما هو عامتهم في أكثر رجالات الشيعة إن لم نقل كلهم فذكر المعري في كتابه (رسالة الغفران) ص ٤١٢ ما نصه:
" وما يلحقني الشك في أن دعبل بن علي لم يكن له دين وكان يتظاهر بالتشيع وإنما غرضه التكسب، ولا أرتاب في أن دعبلا كان على رأس الحكمي وطبقته والزندقة فيهم فاشية ومن ديارهم ناشية ".
رأي ينفرد به المعري المتهم في دينه وعقيدته، ولو كان دعبل يريد التكسب بالشعر لذهب كسائر الشعراء إلى أبواب الخلفاء والوزراء وامتدح المأمون ويحيى بن الأكثم وإبراهيم بن المهدي والمعتصم ومحمد بن عبد الملك الزيات ولكن عقيدته وإيمانه وإخلاصه لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) جعله يقف من خلفاء وقته موقف المحارب ويقول:
حملت خشبة المشنقة على كتفي أربعين سنة فلم أجد من يشنقني عليها.
والعجب كله من الأستاذ كامل كيلاني شارح رسالة الغفران في طبعتها الأولى... والدكتورة بنت الشاطئ في تحقيقها وشرحها لها للمرة الثانية فإنهما قرءا هذه الجملة... وحققاها من دون آية إشارة وتعليق عليها في الهامش مع العلم أن التحقيق والبحث العلمي والأدبي يحتمان عليهما أن يقولا برأيهما وكلمتهما الفاصلة عند هذه الجملة وغيرها من نصوص الكتاب إما بالتأييد أو النقض، ولنا مع أبي العلاء... وقفات ومحاسبات في بحث آخر...
لقد أجمعت كلمة أصحاب المعاجم والسير على تهالك دعبل في ولاء العترة الطاهرة وتجاهره بموالاتهم والوقيعة في مناوئيهم لذلك لم يقله مأمن وما أظله سقف وما زالت تتقاذف به أجواز الفلا هنا وهناك تطارده شرطة خلفاء الوقت إلى أن استشهد ظلما وعدوانا وهو شيخ كبير عام ٢٤٦، كما في معجم البلدان ٤: ٤١٨ وابن عساكر ٥: ٢٤٢، إلا أن بعضا من ذوي النفوس المريضة غير المؤمنة بالله وبكتبه لم ترقه هذا الثناء البالغ على أدبه ونبوغه في الشعر والتاريخ والتأليف فرموه بتهم باطلة واختلقوا له ذنبا لا يغفر كما هو عامتهم في أكثر رجالات الشيعة إن لم نقل كلهم فذكر المعري في كتابه (رسالة الغفران) ص ٤١٢ ما نصه:
" وما يلحقني الشك في أن دعبل بن علي لم يكن له دين وكان يتظاهر بالتشيع وإنما غرضه التكسب، ولا أرتاب في أن دعبلا كان على رأس الحكمي وطبقته والزندقة فيهم فاشية ومن ديارهم ناشية ".
رأي ينفرد به المعري المتهم في دينه وعقيدته، ولو كان دعبل يريد التكسب بالشعر لذهب كسائر الشعراء إلى أبواب الخلفاء والوزراء وامتدح المأمون ويحيى بن الأكثم وإبراهيم بن المهدي والمعتصم ومحمد بن عبد الملك الزيات ولكن عقيدته وإيمانه وإخلاصه لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) جعله يقف من خلفاء وقته موقف المحارب ويقول:
حملت خشبة المشنقة على كتفي أربعين سنة فلم أجد من يشنقني عليها.
والعجب كله من الأستاذ كامل كيلاني شارح رسالة الغفران في طبعتها الأولى... والدكتورة بنت الشاطئ في تحقيقها وشرحها لها للمرة الثانية فإنهما قرءا هذه الجملة... وحققاها من دون آية إشارة وتعليق عليها في الهامش مع العلم أن التحقيق والبحث العلمي والأدبي يحتمان عليهما أن يقولا برأيهما وكلمتهما الفاصلة عند هذه الجملة وغيرها من نصوص الكتاب إما بالتأييد أو النقض، ولنا مع أبي العلاء... وقفات ومحاسبات في بحث آخر...
(١٠٨)