التي لا هدب فيها، وجمع كل ذلك كفف وكفاف.
وقد كف الثوب يكفه كفا: تركه بلا هدب. والكفاف من الثوب: موضع الكف. وفي الحديث: لا ألبس القميص المكفف بالحرير أي الذي عمل على ذيله وأكمامه وجيبه كفاف من حرير، وكل مضم شئ كفافه، ومنه كفاف الأذن والظفر والدبر، وكفة الصائد، مكسور أيضا.
والكفة: حبالة الصائد، بالكسر. والكفة: ما يصاد به الظباء يجعل كالطوق.
وكفف السحاب وكفافه: نواحيه. وكفة السحاب: ناحيته. وكفاف السحاب: أسافله، والجمع أكفة. والكفاف: الحوقة والوترة.
واستكفوه: صاروا حواليه. والمستكف: المستدير كالكفة.
والكفف: كالكفف، وخص بعضهم به الوشم. واستكفت الحية إذا ترحت كالكفة. واستكف به الناس إذا عصبوا به. وفي الحديث: المنفق على الخيل كالمستكف بالصدقة أي الباسط يده يعطيها، من قولهم استكف به الناس إذا أحدقوا به، واستكفوا حوله ينظرون إليه، وهو من كفاف الثوب، وهي طرته وحواشيه وأطرافه، أو من الكفة، بالكسر، وهو ما استدار ككفة الميزان. وفي حديث رقيقة: فاستكفوا جنابي عبد المطلب أي أحاطوا به واجتمعوا حوله. وقوله في الحديث: أمرت أن لا أكف شعرا ولا ثوبا، يعني في الصلاة يحتمل أن يكون بمعنى المنع، قال ابن الأثير: أي لا أمنعهما من الاسترسال حال السجود ليقعا على الأرض، قال: ويحتمل أن يكون بمعنى الجمع أي لا يجمعهما ولا يضمهما. وفي الحديث: المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته أي يجمع عليه معيشته ويضمها إليه، ومنه الحديث: يكف ماء وجهه أي يصونه ويجمعه عن بذل السؤال وأصله المنع، ومنه حديث أم سلمة: كفي رأسي أي اجمعيه وضمي أطرافه، وفي رواية: كفي عن رأسي أي دعيه واتركي مشطه. والكفف: النقر التي فيها العيون، وقول حميد:
ظللنا إلى كهف، وظلت رحالنا إلى مستكفات لهن غروب قيل: أراد بالمستكفات الأعين لأنها في كفف، وقيل: أراد الإبل المجتمعة، وقيل: أراد شجرا قد استكف بعضها إلى بعض، وقوله لهن غروب أي ظلال.
والكافة: الجماعة، وقيل: الجماعة من الناس. يقال: لقيتهم كافة أي كلهم. وقال أبو إسحق في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة، قال: كافة بمعنى الميع والإحاطة، فيجوز أن يكون معناه ادخلوا في السلم كله أي في جميع شرائعه، ومعنى كافة في اشتقاق اللغة: ما يكف الشئ في آخره، من ذلك كفة القميص وهي حاشيته، وكل مستطيل فحرفه كفة، وكل مستدير كفة نحو كفة الميزان. قال: وسميت كفة الثوب لأنها تمنعه أن ينتشر، وأصل الكف المنع، ومن هذا قيل لطرف اليد كف لأنها يكف بها عن سائر البدن، وهي الراحة مع الأصابع، ومن هذا قيل رجل مكفوف أي قد كف بصره من أن ينظر، فمعنى الآية ابلغوا في الإسلام إلى حيث تنتهي شرائعه فتكفوا من أن تعدو شرائعه وادخلوا كلكم حتى يكف عن عدد واحد لم يدخل فيه. وقال في قوله تعالى:
وقاتلوا المشركين كافة، منصوب على الحال وهو مصدر على فاعلة كالعافية والعاقبة، وهو في موضع قاتلوا المشركين محيطين، قال: فلا يجوز أن
لسان العرب
(١)
حرف الفاء فصل الهمزة
٣ ص
(٢)
فصل التاء المثناة
١٦ ص
(٣)
فصل الثاء المثلثة
١٩ ص
(٤)
فصل الجيم
٢٠ ص
(٥)
فصل الحاء المهملة
٣٨ ص
(٦)
فصل الخاء المعجمة
٦٠ ص
(٧)
فصل الدال المهملة
١٠٣ ص
(٨)
فصل الذال المعجمة
١٠٩ ص
(٩)
فصل الراء
١١٢ ص
(١٠)
فصل الزاي
١٢٩ ص
(١١)
فصل السين المهملة
١٤٣ ص
(١٢)
فصل الشين المعجمة
١٦٧ ص
(١٣)
فصل الصاد المهملة
١٨٦ ص
(١٤)
فصل الضاد المعجمة
٢٠٣ ص
(١٥)
فصل الطاء المهملة
٢١٢ ص
(١٦)
فصل الظاء المعجمة
٢٢٨ ص
(١٧)
فصل العين المهملة
٢٣٢ ص
(١٨)
فصل الغين المعجمة
٢٦٢ ص
(١٩)
فصل الفاء
٢٧٣ ص
(٢٠)
فصل القاف
٢٧٥ ص
(٢١)
فصل الكاف
٢٩٣ ص
(٢٢)
فصل اللام
٣١٣ ص
(٢٣)
فصل النون
٣٢٣ ص
(٢٤)
فصل الهاء
٣٤٤ ص
(٢٥)
فصل الواو
٣٥٢ ص
(٢٦)
فصل الياء المثناة تحتها
٣٦٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
لسان العرب - ابن منظور - ج ٩ - الصفحة ٣٠٥ - فصل الكاف
(٣٠٥)