شرح شافية ابن الحاجب
(١)
الإمالة
٣ ص
(٢)
تعريف الإمالة وسببها. بين اللفظين. الترقيق
٣ ص
(٣)
أسباب الإمالة ليست بموجبة لها
٤ ص
(٤)
عدم تأثير الكسرة في الألف المنقلبة عن واو
٧ ص
(٥)
مواضع تأثير الياء في الإمالة الألف
٨ ص
(٦)
إمالة الألف المنقلبة عن مكسور في الفعل
٩ ص
(٧)
إمالة الألف الصائرة ياء
١٠ ص
(٨)
الإمالة للإمالة
١٢ ص
(٩)
إمالة ألف التنوين
١٣ ص
(١٠)
حروف الاستعلاء تمنع الإمالة وشروط ذلك
١٣ ص
(١١)
أثر الراء في الإمالة
١٩ ص
(١٢)
إمالة الفتحة قبل هاء التأنيث
٢٣ ص
(١٣)
حظ الحروف والأسماء المبنية من الإمالة
٢٥ ص
(١٤)
إمالة عسى
٢٥ ص
(١٥)
إمالة أسماء حروف التهجي
٢٦ ص
(١٦)
إمالة الفتحة منفردة
٢٦ ص
(١٧)
تخفيف الهمزة. أنواعه وشرطه
٢٩ ص
(١٨)
كان أهل الحجاز ولا سيما قريش لا يهمزون
٣١ ص
(١٩)
تخفيف الهمزة الساكنة
٣١ ص
(٢٠)
تخفيف الهمزة المتحركة الساكن ما قبلها
٣١ ص
(٢١)
تخفيف الهمزة المتحركة المتحرك ما قبلها
٤٣ ص
(٢٢)
التزام حذف همزة خذ و كل في التخفيف دون مر
٤٩ ص
(٢٣)
تخفيف ما أوله همزة إذا دخلت عليه أل
٥٠ ص
(٢٤)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا تحركت الأولى فقط
٥١ ص
(٢٥)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا سكنت الأولي وتحركت الثانية
٥٢ ص
(٢٦)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا تحركتا
٥٢ ص
(٢٧)
رأى العلماء في تخفيف الجموع التي آخرها ياء قبلها همزة نحو مطايا
٥٨ ص
(٢٨)
طريق التخفيف فيما توالى فيه أكثر من همزتين
٦١ ص
(٢٩)
تخفيف الهمزة المجتمعتين في كلمتين
٦٢ ص
(٣٠)
الإعلال
٦٥ ص
(٣١)
تعريف الإعلال وأنواعه وحروفه
٦٥ ص
(٣٢)
مواقع الواو والياء في الكلمات
٦٨ ص
(٣٣)
قلب الواو همزة إذا كانت فاء
٧٣ ص
(٣٤)
قلب كل من الواو والياء تاء إذا وقع فاء
٧٧ ص
(٣٥)
قلب الواو ياء والياء واوا
٨٠ ص
(٣٦)
حذف كل من الواو والياء إذا وقع فاء
٨٤ ص
(٣٧)
قولهم لا يجمع بين إعلالين في كلمة فيه نظر
٩٠ ص
(٣٨)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا عينين
٩٢ ص
(٣٩)
تصحيح العين عند اعتلال اللام
١٠٩ ص
(٤٠)
اللغات في استحى وتخريج العلماء لها
١١٦ ص
(٤١)
صيغ ظاهرها ما يقتضى الإعلال ولكن لم تعل، وسبب ذلك
١٢٠ ص
(٤٢)
قلب كل من الياء والواو همزة إذا وقع عينا
١٢٤ ص
(٤٣)
حكم الياء إذا كانت عينا لفعلي
١٣١ ص
(٤٤)
حكم الواو المكسور ما قبلها إذا وقعت عينا
١٣٤ ص
(٤٥)
قلب الواو ياء إذا اجتمع مع ياء
١٣٦ ص
(٤٦)
الإعلال بالنقل
١٤٠ ص
(٤٧)
لغات الأجوف المبنى للمفعول
١٥٢ ص
(٤٨)
شروط إعلال العين في الاسم غير الثلاثي
١٥٣ ص
(٤٩)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا لأمين
١٥٤ ص
(٥٠)
قلب الواو ياء إذا وقعت لاما
١٥٧ ص
(٥١)
قلب كل من الواو والياء همزة إذا وقع طرفا
١٦٨ ص
(٥٢)
قلب الياء واوا والواو ياء في الناقص
١٧١ ص
(٥٣)
قلب الياء ألفا والهمزة ياء في فعائل وشبهه
١٧٣ ص
(٥٤)
مواضع إسكان الواو والياء
١٧٦ ص
(٥٥)
مواضع حذف الواو والياء إذا كانتا لأمين
١٧٩ ص
(٥٦)
حذف اللام سماعا
١٨٠ ص
(٥٧)
حكم الياءين المجتمعتين من حيث الإعلال وعدمه
١٨٠ ص
(٥٨)
حكم الياءات الثلاثة إذا اجتمعت
١٨١ ص
(٥٩)
حكم الياءات الأربعة إذا اجتمعت
١٨٥ ص
(٦٠)
حكم الواوين إذا اجتمعتا
١٨٧ ص
(٦١)
حكم الواوات الثلاثة إذا اجتمعت في الآخر
١٨٩ ص
(٦٢)
حكمها إذا اجتمعت في الوسط
١٩٠ ص
(٦٣)
حكم الواوات الأربعة إذا اجتمعت
١٩٠ ص
(٦٤)
الابدال
١٩١ ص
(٦٥)
تعريف الابدال وأماراته حروف الابدال
١٩٣ ص
(٦٦)
مواطن إبدال الهمزة
١٩٧ ص
(٦٧)
مواطن إبدال الألف
٢٠٢ ص
(٦٨)
مواطن إبدال الياء
٢٠٣ ص
(٦٩)
مواطن إبدال الواو
٢٠٧ ص
(٧٠)
مواطن إبدال الميم
٢٠٩ ص
(٧١)
مواطن إبدال النون
٢١٢ ص
(٧٢)
مواطن إبدال التاء
٢١٣ ص
(٧٣)
مواطن إبدال الهاء
٢١٦ ص
(٧٤)
مواطن إبدال اللام
٢٢٠ ص
(٧٥)
مواطن إبدال الطاء مواطن إبدال الدال
٢٢١ ص
(٧٦)
مواطن إبدال الجيم
٢٢٣ ص
(٧٧)
مواطن إبدال الصاد
٢٢٤ ص
(٧٨)
مواطن إبدال الزاي
٢٢٥ ص
(٧٩)
أنحاء الصاد نحو الزاي وإشمام السين صوت الزاي
٢٢٦ ص
(٨٠)
قلب السين زايا عند كلب
٢٢٧ ص
(٨١)
إشراب الجيم والشين صوت الزاي
٢٢٧ ص
(٨٢)
الادغام
٢٢٨ ص
(٨٣)
إدغام المثلين والمتقاربين
٢٢٩ ص
(٨٤)
حكم الهمزتين المتجاورتين من حيث الادغام وعدمه
٢٣٠ ص
(٨٥)
حكم الواو والياء الساكنين إذا وليهما متحرك كذلك
٢٣١ ص
(٨٦)
لم يضع العرب اسما أو فعلا رباعيا أو خماسيا فيه حرفان أصليان متماثلا متصلان
٢٣٢ ص
(٨٧)
ليس في الأسماء التي توازن الافعال مزيد في أوله أو وسطه مثلان متحركان
٢٣٣ ص
(٨٨)
حكم اجتماع المثلين في أول الكلمة ووسطها
٢٣٣ ص
(٨٩)
حكم اجتماع المثلين في آخر الكلمة
٢٣٤ ص
(٩٠)
حكم اجتماع المثلين في كلمتين
٢٤١ ص
(٩١)
مخارج الحروف الأصلية
٢٤٤ ص
(٩٢)
مخارج الحروف الفرعية
٢٤٨ ص
(٩٣)
صفات الحروف
٢٥١ ص
(٩٤)
طريق إدغام المتقاربين
٢٥٨ ص
(٩٥)
امتناع إدغام المتقاربين للبس أو ثقل
٢٦٠ ص
(٩٦)
امتناع إدغام المتقاربين للمحافظة على صفة الحرف
٢٦٣ ص
(٩٧)
المسوغ الإدغام كل من الواو والياء في صاحبه
٢٦٤ ص
(٩٨)
المسوغ الإدغام النون في اللام
٢٦٥ ص
(٩٩)
دواعي إخفاء النون في غير حروف الحلق
٢٦٦ ص
(١٠٠)
إدغام حروف الحلق
٢٧٠ ص
(١٠١)
إدغام اللام المعرفة
٢٧٣ ص
(١٠٢)
ادغام النون جوازا
٢٧٤ ص
(١٠٣)
ادغام التاء والدال والذال والطاء والظاء والثاء
٢٧٤ ص
(١٠٤)
ادغام تاء الافتعال والادغام فيها
٢٧٧ ص
(١٠٥)
ادغام تاء المضارعة في تتفعل وتتفاعل وتخفيفها
٢٨٤ ص
(١٠٦)
إدغام تاء تفعل وتفاعل ماضيين
٢٨٥ ص
(١٠٧)
الحذف
٢٨٦ ص
(١٠٨)
مسائل التمرين
٢٨٨ ص
(١٠٩)
الخط
٣٠٦ ص
(١١٠)
الأصل في الكتابة تصوير اللفظ بحروف هجائه
٣٠٦ ص
(١١١)
الأصل في الكتابة أن تكون بالنظر للابتداء والوقف
٣٠٩ ص
(١١٢)
كتابة الهمزة أولا ووسطا وآخرا
٣١٣ ص
(١١٣)
الفصل والوصل
٣١٩ ص
(١١٤)
الزيادة
٣٢١ ص
(١١٥)
النقص
٣٢٢ ص
(١١٦)
البدل
٣٢٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
شرح شافية ابن الحاجب - رضي الدين الأستراباذي - ج ٣ - الصفحة ١٧٤ - قلب الياء ألفا والهمزة ياء في فعائل وشبهه
الأول مع كونه مدة، لئلا يلتبس بناء ببناء، بل يقلب الثاني إلى حرف قابل للحركة مناسب للألف، وهو الهمزة، لكونهما حلقيين، إذ الأول مدة لاحظ لها في الحركة، ولا سبيل إلى قلب الثاني واوا أو ياء، لأنه إنما فر منهما، ولكون تحرك الواو والياء وانفتاح ما قبلهما سببا ضعيفا في قلبهما ألفا، ولا سيما إذا فصل بينهما وبين حة ألف يمنعه عن التأثير وقوع حرف لازم بعد الواو والياء، لان قلبهما ألفا مع ضعف العلة إنما كان لتطرفها، إذ الاخر محل التغيير، وذلك الحرف نحو تاء التأنيث إذا لزمت الكلمة كالنقاوة (١) والنهاية، وألف التثنية إذا كان لازما كالثنايان (٢) إذ لم يأت ثناء للواحد، والألف والنون لغير التثنية كغزوان ورمايان على وزن سلامان (٣) من الغزو والرمي، فإن كانت التاء غير لازمة - وهي التاء الفارقة بين المذكر والمؤنث في الصفات - كسقاءة وغزاءة لقولهم: سقاء وغزاء، وتاء الوحدة القياسية نحو استقاءة واصطفاءة، أو ألف المثنى غير اللازمة نحو كساءان ورد أمان، قلبتا، لكونهما كالمتطرفتين، وإنما جاز عظاءة وعظاية (٤)
(١) انظر (ج ١ ص ١٥٦) (٢) انظر (ص ٦٠ من هذا الجزء) (٣) سلامان: وردت هذه الكلمة مضبوطة بضبط القلم في نسخ القاموس بضم السين، وفى اللسان ضبطت بالفتح بضبط القلم أيضا، وصرت ياقوت في المعجم بأنها بفتح السين أو كسرها، والسلامان: شجر، واسم ماء لبنى شيبان، وبطنان: أحدهما في قضاعة، والاخر في الأزد (٤) العظاءة - بظاء مشالة مفتوحة وبالمد، ويقال فيها عظاية بالياء -: دويبة أكبر من الوزغة، وتسمى شحمة الأرض، وهي أنواع كثيرة منها الأبيض والأحمر والأصفر والأخضر، وكلها منقطة بالسواد، قال في اللسان: " قال ابن جنى:
وأما قولهم عظاءة وعباءة وصلاءة فقد كان ينبغي لما لحقت الهاء آخرا وجرى الاعراب عليها وقويت الياء بعدها عن الطرف، ألا تهمز، وألا يقال إلا عظاية وعباية وصلاية، فيقتصر على التصحيح دون الاعلال، وألا يجوز فيه الأمران، كما اقتصر في نهاية وغباوة وشقاوة وسعاية ورماية على التصحيح دون الاعلال، إلا أن الخليل رحمه الله قد علل ذلك فقال: إنهم إنما بنوا الواحد على الجمع، فلما كانوا يقولون عظاء وعباء وصلاء فيلزمهم إعلال الياء لوقوعها طرفا أدخلوا الهاء وقد انقلبت اللام همزة فبقيت اللام معتلة بعد الهاء كما كانت معتلة قبلها، قال: فان قيل: أو لست تعلم أن الواحد أقدم في الرتبة من الجمع وأن الجمع فرع على الواحد؟ فكيف جاز للأصل وهو عظاءة أن يبنى على الفرع وهو عظاء؟ وهل هذا إلا كما عابه أصحابك على الفراء في قوله: إن الفعل الماضي إنما بنى على الفتح لأنه حمل على التثنية، فقيل: ضرب لقولهم: ضربا، فمن أين جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع؟ ولم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية؟ فالجواب أن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين:
أحدهما أن بين الواحد من المضارعة ما ليس بين الواحد والتثنية، ألا تراك تقول: قصر وقصور، وقصرا وقصورا، وقصر وقصور، فتعرب الجمع إعراب الواحد، وتجد حرف إعراب الجمع حرف إعراب الواحد، ولست تجد في التثنية شيئا من ذلك، إنما هو قصران أو قصرين، فهذا مذهب غير مذهب قصر وقصور، أو لا ترى إلى الواحد تختلف معانيه كاختلاف معاني الجمع لأنه قد يكون جمع أكثر من جمع كما يكون الواحد مخالفا للواحد في أشياء كثيرة، وأنت لا تجد هذا إذا ثنيت، إنما تنتظم التثنية ما في الواحد البتة، وهي لضرب من العدد البتة، لا يكون اثنان أكثر من اثنين كما تكون جماعة أكثر من جماعة، هذا هو الامر الغالب، وإن كانت التثنية قد يراد بها في بعض المواضع أكثر من الاثنين فان ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أحوال الجمع في الكثرة والقلة، فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع، ولما بعد الواحد من التثنية في معانيه ومواقعه لم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية، كما حمل الخليل الواحد على الجماعة " اه
وأما قولهم عظاءة وعباءة وصلاءة فقد كان ينبغي لما لحقت الهاء آخرا وجرى الاعراب عليها وقويت الياء بعدها عن الطرف، ألا تهمز، وألا يقال إلا عظاية وعباية وصلاية، فيقتصر على التصحيح دون الاعلال، وألا يجوز فيه الأمران، كما اقتصر في نهاية وغباوة وشقاوة وسعاية ورماية على التصحيح دون الاعلال، إلا أن الخليل رحمه الله قد علل ذلك فقال: إنهم إنما بنوا الواحد على الجمع، فلما كانوا يقولون عظاء وعباء وصلاء فيلزمهم إعلال الياء لوقوعها طرفا أدخلوا الهاء وقد انقلبت اللام همزة فبقيت اللام معتلة بعد الهاء كما كانت معتلة قبلها، قال: فان قيل: أو لست تعلم أن الواحد أقدم في الرتبة من الجمع وأن الجمع فرع على الواحد؟ فكيف جاز للأصل وهو عظاءة أن يبنى على الفرع وهو عظاء؟ وهل هذا إلا كما عابه أصحابك على الفراء في قوله: إن الفعل الماضي إنما بنى على الفتح لأنه حمل على التثنية، فقيل: ضرب لقولهم: ضربا، فمن أين جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع؟ ولم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية؟ فالجواب أن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين:
أحدهما أن بين الواحد من المضارعة ما ليس بين الواحد والتثنية، ألا تراك تقول: قصر وقصور، وقصرا وقصورا، وقصر وقصور، فتعرب الجمع إعراب الواحد، وتجد حرف إعراب الجمع حرف إعراب الواحد، ولست تجد في التثنية شيئا من ذلك، إنما هو قصران أو قصرين، فهذا مذهب غير مذهب قصر وقصور، أو لا ترى إلى الواحد تختلف معانيه كاختلاف معاني الجمع لأنه قد يكون جمع أكثر من جمع كما يكون الواحد مخالفا للواحد في أشياء كثيرة، وأنت لا تجد هذا إذا ثنيت، إنما تنتظم التثنية ما في الواحد البتة، وهي لضرب من العدد البتة، لا يكون اثنان أكثر من اثنين كما تكون جماعة أكثر من جماعة، هذا هو الامر الغالب، وإن كانت التثنية قد يراد بها في بعض المواضع أكثر من الاثنين فان ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أحوال الجمع في الكثرة والقلة، فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع، ولما بعد الواحد من التثنية في معانيه ومواقعه لم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية، كما حمل الخليل الواحد على الجماعة " اه
(١٧٤)