شرح شافية ابن الحاجب
(١)
الإمالة
٣ ص
(٢)
تعريف الإمالة وسببها. بين اللفظين. الترقيق
٣ ص
(٣)
أسباب الإمالة ليست بموجبة لها
٤ ص
(٤)
عدم تأثير الكسرة في الألف المنقلبة عن واو
٧ ص
(٥)
مواضع تأثير الياء في الإمالة الألف
٨ ص
(٦)
إمالة الألف المنقلبة عن مكسور في الفعل
٩ ص
(٧)
إمالة الألف الصائرة ياء
١٠ ص
(٨)
الإمالة للإمالة
١٢ ص
(٩)
إمالة ألف التنوين
١٣ ص
(١٠)
حروف الاستعلاء تمنع الإمالة وشروط ذلك
١٣ ص
(١١)
أثر الراء في الإمالة
١٩ ص
(١٢)
إمالة الفتحة قبل هاء التأنيث
٢٣ ص
(١٣)
حظ الحروف والأسماء المبنية من الإمالة
٢٥ ص
(١٤)
إمالة عسى
٢٥ ص
(١٥)
إمالة أسماء حروف التهجي
٢٦ ص
(١٦)
إمالة الفتحة منفردة
٢٦ ص
(١٧)
تخفيف الهمزة. أنواعه وشرطه
٢٩ ص
(١٨)
كان أهل الحجاز ولا سيما قريش لا يهمزون
٣١ ص
(١٩)
تخفيف الهمزة الساكنة
٣١ ص
(٢٠)
تخفيف الهمزة المتحركة الساكن ما قبلها
٣١ ص
(٢١)
تخفيف الهمزة المتحركة المتحرك ما قبلها
٤٣ ص
(٢٢)
التزام حذف همزة خذ و كل في التخفيف دون مر
٤٩ ص
(٢٣)
تخفيف ما أوله همزة إذا دخلت عليه أل
٥٠ ص
(٢٤)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا تحركت الأولى فقط
٥١ ص
(٢٥)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا سكنت الأولي وتحركت الثانية
٥٢ ص
(٢٦)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا تحركتا
٥٢ ص
(٢٧)
رأى العلماء في تخفيف الجموع التي آخرها ياء قبلها همزة نحو مطايا
٥٨ ص
(٢٨)
طريق التخفيف فيما توالى فيه أكثر من همزتين
٦١ ص
(٢٩)
تخفيف الهمزة المجتمعتين في كلمتين
٦٢ ص
(٣٠)
الإعلال
٦٥ ص
(٣١)
تعريف الإعلال وأنواعه وحروفه
٦٥ ص
(٣٢)
مواقع الواو والياء في الكلمات
٦٨ ص
(٣٣)
قلب الواو همزة إذا كانت فاء
٧٣ ص
(٣٤)
قلب كل من الواو والياء تاء إذا وقع فاء
٧٧ ص
(٣٥)
قلب الواو ياء والياء واوا
٨٠ ص
(٣٦)
حذف كل من الواو والياء إذا وقع فاء
٨٤ ص
(٣٧)
قولهم لا يجمع بين إعلالين في كلمة فيه نظر
٩٠ ص
(٣٨)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا عينين
٩٢ ص
(٣٩)
تصحيح العين عند اعتلال اللام
١٠٩ ص
(٤٠)
اللغات في استحى وتخريج العلماء لها
١١٦ ص
(٤١)
صيغ ظاهرها ما يقتضى الإعلال ولكن لم تعل، وسبب ذلك
١٢٠ ص
(٤٢)
قلب كل من الياء والواو همزة إذا وقع عينا
١٢٤ ص
(٤٣)
حكم الياء إذا كانت عينا لفعلي
١٣١ ص
(٤٤)
حكم الواو المكسور ما قبلها إذا وقعت عينا
١٣٤ ص
(٤٥)
قلب الواو ياء إذا اجتمع مع ياء
١٣٦ ص
(٤٦)
الإعلال بالنقل
١٤٠ ص
(٤٧)
لغات الأجوف المبنى للمفعول
١٥٢ ص
(٤٨)
شروط إعلال العين في الاسم غير الثلاثي
١٥٣ ص
(٤٩)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا لأمين
١٥٤ ص
(٥٠)
قلب الواو ياء إذا وقعت لاما
١٥٧ ص
(٥١)
قلب كل من الواو والياء همزة إذا وقع طرفا
١٦٨ ص
(٥٢)
قلب الياء واوا والواو ياء في الناقص
١٧١ ص
(٥٣)
قلب الياء ألفا والهمزة ياء في فعائل وشبهه
١٧٣ ص
(٥٤)
مواضع إسكان الواو والياء
١٧٦ ص
(٥٥)
مواضع حذف الواو والياء إذا كانتا لأمين
١٧٩ ص
(٥٦)
حذف اللام سماعا
١٨٠ ص
(٥٧)
حكم الياءين المجتمعتين من حيث الإعلال وعدمه
١٨٠ ص
(٥٨)
حكم الياءات الثلاثة إذا اجتمعت
١٨١ ص
(٥٩)
حكم الياءات الأربعة إذا اجتمعت
١٨٥ ص
(٦٠)
حكم الواوين إذا اجتمعتا
١٨٧ ص
(٦١)
حكم الواوات الثلاثة إذا اجتمعت في الآخر
١٨٩ ص
(٦٢)
حكمها إذا اجتمعت في الوسط
١٩٠ ص
(٦٣)
حكم الواوات الأربعة إذا اجتمعت
١٩٠ ص
(٦٤)
الابدال
١٩١ ص
(٦٥)
تعريف الابدال وأماراته حروف الابدال
١٩٣ ص
(٦٦)
مواطن إبدال الهمزة
١٩٧ ص
(٦٧)
مواطن إبدال الألف
٢٠٢ ص
(٦٨)
مواطن إبدال الياء
٢٠٣ ص
(٦٩)
مواطن إبدال الواو
٢٠٧ ص
(٧٠)
مواطن إبدال الميم
٢٠٩ ص
(٧١)
مواطن إبدال النون
٢١٢ ص
(٧٢)
مواطن إبدال التاء
٢١٣ ص
(٧٣)
مواطن إبدال الهاء
٢١٦ ص
(٧٤)
مواطن إبدال اللام
٢٢٠ ص
(٧٥)
مواطن إبدال الطاء مواطن إبدال الدال
٢٢١ ص
(٧٦)
مواطن إبدال الجيم
٢٢٣ ص
(٧٧)
مواطن إبدال الصاد
٢٢٤ ص
(٧٨)
مواطن إبدال الزاي
٢٢٥ ص
(٧٩)
أنحاء الصاد نحو الزاي وإشمام السين صوت الزاي
٢٢٦ ص
(٨٠)
قلب السين زايا عند كلب
٢٢٧ ص
(٨١)
إشراب الجيم والشين صوت الزاي
٢٢٧ ص
(٨٢)
الادغام
٢٢٨ ص
(٨٣)
إدغام المثلين والمتقاربين
٢٢٩ ص
(٨٤)
حكم الهمزتين المتجاورتين من حيث الادغام وعدمه
٢٣٠ ص
(٨٥)
حكم الواو والياء الساكنين إذا وليهما متحرك كذلك
٢٣١ ص
(٨٦)
لم يضع العرب اسما أو فعلا رباعيا أو خماسيا فيه حرفان أصليان متماثلا متصلان
٢٣٢ ص
(٨٧)
ليس في الأسماء التي توازن الافعال مزيد في أوله أو وسطه مثلان متحركان
٢٣٣ ص
(٨٨)
حكم اجتماع المثلين في أول الكلمة ووسطها
٢٣٣ ص
(٨٩)
حكم اجتماع المثلين في آخر الكلمة
٢٣٤ ص
(٩٠)
حكم اجتماع المثلين في كلمتين
٢٤١ ص
(٩١)
مخارج الحروف الأصلية
٢٤٤ ص
(٩٢)
مخارج الحروف الفرعية
٢٤٨ ص
(٩٣)
صفات الحروف
٢٥١ ص
(٩٤)
طريق إدغام المتقاربين
٢٥٨ ص
(٩٥)
امتناع إدغام المتقاربين للبس أو ثقل
٢٦٠ ص
(٩٦)
امتناع إدغام المتقاربين للمحافظة على صفة الحرف
٢٦٣ ص
(٩٧)
المسوغ الإدغام كل من الواو والياء في صاحبه
٢٦٤ ص
(٩٨)
المسوغ الإدغام النون في اللام
٢٦٥ ص
(٩٩)
دواعي إخفاء النون في غير حروف الحلق
٢٦٦ ص
(١٠٠)
إدغام حروف الحلق
٢٧٠ ص
(١٠١)
إدغام اللام المعرفة
٢٧٣ ص
(١٠٢)
ادغام النون جوازا
٢٧٤ ص
(١٠٣)
ادغام التاء والدال والذال والطاء والظاء والثاء
٢٧٤ ص
(١٠٤)
ادغام تاء الافتعال والادغام فيها
٢٧٧ ص
(١٠٥)
ادغام تاء المضارعة في تتفعل وتتفاعل وتخفيفها
٢٨٤ ص
(١٠٦)
إدغام تاء تفعل وتفاعل ماضيين
٢٨٥ ص
(١٠٧)
الحذف
٢٨٦ ص
(١٠٨)
مسائل التمرين
٢٨٨ ص
(١٠٩)
الخط
٣٠٦ ص
(١١٠)
الأصل في الكتابة تصوير اللفظ بحروف هجائه
٣٠٦ ص
(١١١)
الأصل في الكتابة أن تكون بالنظر للابتداء والوقف
٣٠٩ ص
(١١٢)
كتابة الهمزة أولا ووسطا وآخرا
٣١٣ ص
(١١٣)
الفصل والوصل
٣١٩ ص
(١١٤)
الزيادة
٣٢١ ص
(١١٥)
النقص
٣٢٢ ص
(١١٦)
البدل
٣٢٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص

شرح شافية ابن الحاجب - رضي الدين الأستراباذي - ج ٣ - الصفحة ١٠٥ - قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا عينين

الفكاهة مقودة إلى الأذى، وأما مريم ومدين (١) فان جعلتهما فعيلا فلا شذوذ، إذ الياء للالحاق، وإن جعلتهما مفعلا فشاذان، ومكوزة شاذ في الاعلام.
وقال المبرد: المزيد فيه الموازن للفعل إنما يعل إذا أفاد معنى الفعل كالمقام، فإنه موضع يقام فيه، وكذا المقام، بضم الميم، موضع يفعل فيه الإقامة، فعلى ما ذهب إليه مريم ومدين ليسا بشساذين، وإن كانا مفعلا، لعريهما عن معنى الفعل، وكذا نحو تفعل من البيع بكسر التاء ينبغي أن لا يعل، بل يقال: تبيع.
وإنما لم يشترط التباين في الثلاثي واشترط في ذي الزيادة لان ذلك في المزيد فيه لئلا يشتبه بالفعل لو سمى به معلا، فإنه لو أعل لكان يلتبس بعد التسمية به بالفعل، بسبب سقوط الكسر والتنوين، وأما الثلاثي فكسره وتنوينه وإن كان علما يفصله عن الفعل.
وإن لم يكن ذو الزيادة الأسمى مباينا للفعل بوجه نحو أبيض وأسود وأدون منك وأبيع، ونحو أبيع على وزن إصبع من البيع ونحو تبيع على وزن ترتب منه، فلا يعل شئ منها ليكون فرقا بين الأسماء والافعال، والافعال بالاعلال أولى، لأصالتها فيه، وأما إعلال نحو أبان على قول من لم يصرفه فلكونه منقولا عن فعل معل إلى الاسم، ومن صرفه فهو فعال، وليس مما نحن فيه.
وإن لم يوازن الاسم الثلاثي المزيد فيه الفعل لم يعل هذا الاعلال، فعند سيبويه لم يعل هذا الاعلال نحو الطوفان والحيدان والنزوان والغليان وحمار حيدى (٢) والصوري (٣) لخروج الاسم بهذه الزيادة اللازمة للكلمة عن وزن

(١) أنظر (ح ٢ ص ٣٩١، ٣٩٢) (٢) يقال: حمار حيدى، إذا كان يحيد عن ظله من النشاط، ولم يوصف مذكر بوصف على وزن فعلى إلا بهذه الكلمة، ويقال: حمار حيد - كميت - بالمعنى السابق (٣) الصوري - بفتحات مقصورا -: موضع أو ماء قرب المدينة، وقال ابن الأعرابي: هو واد في بلاد مزينة من المدينة، وقالوا في قول أبى الطيب المتنبي: - ولاح لها صور والصباح * ولاح الشغور لها والضحى إنه خطأ، والصواب الصوري - بالألف في آخره -
(١٠٥)