شرح شافية ابن الحاجب
(١)
الإمالة
٣ ص
(٢)
تعريف الإمالة وسببها. بين اللفظين. الترقيق
٣ ص
(٣)
أسباب الإمالة ليست بموجبة لها
٤ ص
(٤)
عدم تأثير الكسرة في الألف المنقلبة عن واو
٧ ص
(٥)
مواضع تأثير الياء في الإمالة الألف
٨ ص
(٦)
إمالة الألف المنقلبة عن مكسور في الفعل
٩ ص
(٧)
إمالة الألف الصائرة ياء
١٠ ص
(٨)
الإمالة للإمالة
١٢ ص
(٩)
إمالة ألف التنوين
١٣ ص
(١٠)
حروف الاستعلاء تمنع الإمالة وشروط ذلك
١٣ ص
(١١)
أثر الراء في الإمالة
١٩ ص
(١٢)
إمالة الفتحة قبل هاء التأنيث
٢٣ ص
(١٣)
حظ الحروف والأسماء المبنية من الإمالة
٢٥ ص
(١٤)
إمالة عسى
٢٥ ص
(١٥)
إمالة أسماء حروف التهجي
٢٦ ص
(١٦)
إمالة الفتحة منفردة
٢٦ ص
(١٧)
تخفيف الهمزة. أنواعه وشرطه
٢٩ ص
(١٨)
كان أهل الحجاز ولا سيما قريش لا يهمزون
٣١ ص
(١٩)
تخفيف الهمزة الساكنة
٣١ ص
(٢٠)
تخفيف الهمزة المتحركة الساكن ما قبلها
٣١ ص
(٢١)
تخفيف الهمزة المتحركة المتحرك ما قبلها
٤٣ ص
(٢٢)
التزام حذف همزة خذ و كل في التخفيف دون مر
٤٩ ص
(٢٣)
تخفيف ما أوله همزة إذا دخلت عليه أل
٥٠ ص
(٢٤)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا تحركت الأولى فقط
٥١ ص
(٢٥)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا سكنت الأولي وتحركت الثانية
٥٢ ص
(٢٦)
تخفيف الهمزتين المجتمعتين في كلمة إذا تحركتا
٥٢ ص
(٢٧)
رأى العلماء في تخفيف الجموع التي آخرها ياء قبلها همزة نحو مطايا
٥٨ ص
(٢٨)
طريق التخفيف فيما توالى فيه أكثر من همزتين
٦١ ص
(٢٩)
تخفيف الهمزة المجتمعتين في كلمتين
٦٢ ص
(٣٠)
الإعلال
٦٥ ص
(٣١)
تعريف الإعلال وأنواعه وحروفه
٦٥ ص
(٣٢)
مواقع الواو والياء في الكلمات
٦٨ ص
(٣٣)
قلب الواو همزة إذا كانت فاء
٧٣ ص
(٣٤)
قلب كل من الواو والياء تاء إذا وقع فاء
٧٧ ص
(٣٥)
قلب الواو ياء والياء واوا
٨٠ ص
(٣٦)
حذف كل من الواو والياء إذا وقع فاء
٨٤ ص
(٣٧)
قولهم لا يجمع بين إعلالين في كلمة فيه نظر
٩٠ ص
(٣٨)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا عينين
٩٢ ص
(٣٩)
تصحيح العين عند اعتلال اللام
١٠٩ ص
(٤٠)
اللغات في استحى وتخريج العلماء لها
١١٦ ص
(٤١)
صيغ ظاهرها ما يقتضى الإعلال ولكن لم تعل، وسبب ذلك
١٢٠ ص
(٤٢)
قلب كل من الياء والواو همزة إذا وقع عينا
١٢٤ ص
(٤٣)
حكم الياء إذا كانت عينا لفعلي
١٣١ ص
(٤٤)
حكم الواو المكسور ما قبلها إذا وقعت عينا
١٣٤ ص
(٤٥)
قلب الواو ياء إذا اجتمع مع ياء
١٣٦ ص
(٤٦)
الإعلال بالنقل
١٤٠ ص
(٤٧)
لغات الأجوف المبنى للمفعول
١٥٢ ص
(٤٨)
شروط إعلال العين في الاسم غير الثلاثي
١٥٣ ص
(٤٩)
قلب الواو والياء ألفا إذا وقعتا لأمين
١٥٤ ص
(٥٠)
قلب الواو ياء إذا وقعت لاما
١٥٧ ص
(٥١)
قلب كل من الواو والياء همزة إذا وقع طرفا
١٦٨ ص
(٥٢)
قلب الياء واوا والواو ياء في الناقص
١٧١ ص
(٥٣)
قلب الياء ألفا والهمزة ياء في فعائل وشبهه
١٧٣ ص
(٥٤)
مواضع إسكان الواو والياء
١٧٦ ص
(٥٥)
مواضع حذف الواو والياء إذا كانتا لأمين
١٧٩ ص
(٥٦)
حذف اللام سماعا
١٨٠ ص
(٥٧)
حكم الياءين المجتمعتين من حيث الإعلال وعدمه
١٨٠ ص
(٥٨)
حكم الياءات الثلاثة إذا اجتمعت
١٨١ ص
(٥٩)
حكم الياءات الأربعة إذا اجتمعت
١٨٥ ص
(٦٠)
حكم الواوين إذا اجتمعتا
١٨٧ ص
(٦١)
حكم الواوات الثلاثة إذا اجتمعت في الآخر
١٨٩ ص
(٦٢)
حكمها إذا اجتمعت في الوسط
١٩٠ ص
(٦٣)
حكم الواوات الأربعة إذا اجتمعت
١٩٠ ص
(٦٤)
الابدال
١٩١ ص
(٦٥)
تعريف الابدال وأماراته حروف الابدال
١٩٣ ص
(٦٦)
مواطن إبدال الهمزة
١٩٧ ص
(٦٧)
مواطن إبدال الألف
٢٠٢ ص
(٦٨)
مواطن إبدال الياء
٢٠٣ ص
(٦٩)
مواطن إبدال الواو
٢٠٧ ص
(٧٠)
مواطن إبدال الميم
٢٠٩ ص
(٧١)
مواطن إبدال النون
٢١٢ ص
(٧٢)
مواطن إبدال التاء
٢١٣ ص
(٧٣)
مواطن إبدال الهاء
٢١٦ ص
(٧٤)
مواطن إبدال اللام
٢٢٠ ص
(٧٥)
مواطن إبدال الطاء مواطن إبدال الدال
٢٢١ ص
(٧٦)
مواطن إبدال الجيم
٢٢٣ ص
(٧٧)
مواطن إبدال الصاد
٢٢٤ ص
(٧٨)
مواطن إبدال الزاي
٢٢٥ ص
(٧٩)
أنحاء الصاد نحو الزاي وإشمام السين صوت الزاي
٢٢٦ ص
(٨٠)
قلب السين زايا عند كلب
٢٢٧ ص
(٨١)
إشراب الجيم والشين صوت الزاي
٢٢٧ ص
(٨٢)
الادغام
٢٢٨ ص
(٨٣)
إدغام المثلين والمتقاربين
٢٢٩ ص
(٨٤)
حكم الهمزتين المتجاورتين من حيث الادغام وعدمه
٢٣٠ ص
(٨٥)
حكم الواو والياء الساكنين إذا وليهما متحرك كذلك
٢٣١ ص
(٨٦)
لم يضع العرب اسما أو فعلا رباعيا أو خماسيا فيه حرفان أصليان متماثلا متصلان
٢٣٢ ص
(٨٧)
ليس في الأسماء التي توازن الافعال مزيد في أوله أو وسطه مثلان متحركان
٢٣٣ ص
(٨٨)
حكم اجتماع المثلين في أول الكلمة ووسطها
٢٣٣ ص
(٨٩)
حكم اجتماع المثلين في آخر الكلمة
٢٣٤ ص
(٩٠)
حكم اجتماع المثلين في كلمتين
٢٤١ ص
(٩١)
مخارج الحروف الأصلية
٢٤٤ ص
(٩٢)
مخارج الحروف الفرعية
٢٤٨ ص
(٩٣)
صفات الحروف
٢٥١ ص
(٩٤)
طريق إدغام المتقاربين
٢٥٨ ص
(٩٥)
امتناع إدغام المتقاربين للبس أو ثقل
٢٦٠ ص
(٩٦)
امتناع إدغام المتقاربين للمحافظة على صفة الحرف
٢٦٣ ص
(٩٧)
المسوغ الإدغام كل من الواو والياء في صاحبه
٢٦٤ ص
(٩٨)
المسوغ الإدغام النون في اللام
٢٦٥ ص
(٩٩)
دواعي إخفاء النون في غير حروف الحلق
٢٦٦ ص
(١٠٠)
إدغام حروف الحلق
٢٧٠ ص
(١٠١)
إدغام اللام المعرفة
٢٧٣ ص
(١٠٢)
ادغام النون جوازا
٢٧٤ ص
(١٠٣)
ادغام التاء والدال والذال والطاء والظاء والثاء
٢٧٤ ص
(١٠٤)
ادغام تاء الافتعال والادغام فيها
٢٧٧ ص
(١٠٥)
ادغام تاء المضارعة في تتفعل وتتفاعل وتخفيفها
٢٨٤ ص
(١٠٦)
إدغام تاء تفعل وتفاعل ماضيين
٢٨٥ ص
(١٠٧)
الحذف
٢٨٦ ص
(١٠٨)
مسائل التمرين
٢٨٨ ص
(١٠٩)
الخط
٣٠٦ ص
(١١٠)
الأصل في الكتابة تصوير اللفظ بحروف هجائه
٣٠٦ ص
(١١١)
الأصل في الكتابة أن تكون بالنظر للابتداء والوقف
٣٠٩ ص
(١١٢)
كتابة الهمزة أولا ووسطا وآخرا
٣١٣ ص
(١١٣)
الفصل والوصل
٣١٩ ص
(١١٤)
الزيادة
٣٢١ ص
(١١٥)
النقص
٣٢٢ ص
(١١٦)
البدل
٣٢٦ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص

شرح شافية ابن الحاجب - رضي الدين الأستراباذي - ج ٣ - الصفحة ١٦١ - قلب الواو ياء إذا وقعت لاما

ويغزيان ويرضيان، بخلاف يدعو ويغزو، وقنية وهو ابن عمى دنيا شاذ، وطيئ تقلب الياء في باب رضي وبقى ودعى ألفا وتقلب الواو طرفا بعد ضمة في كل متمكن ياء فتنقلب الضمة كسرة كما انقلبت في الترامي والتجاري - فيصير من باب قاض، نحو أدل وقلنس، بخلاف قلنسوة وقمحدوة، وبخلاف العين كالقوباء والخيلاء، ولا أثر للمدة الفاصلة في الجمع إلا في الاعراب، نحو عتى وجثى، بخلاف المفرد، وقد تكسر الفاء للاتباع فيقال: عتى وجثى، ونحو نحو شاذ، وقد جاء نحو معدى ومغزى كثيرا، والقياس الواو " أقول: اعلم أن الواو المتحركة المكسور ما قبلها لا تقلب ياء لتقويها بالحركة إلا بشرطين: أحدهما أن تكون لاما، لان الاخر محل التغيير، فهي إذن تقلب ياء، سواء كانت في اسم كرأيت الغازي، أو فعل: مبنيا للفاعل كان كرضى من الرضوان، أو للمفعول كدعى، وسواء صارت في حكم الوسط بمجئ حرف لازم للكلمة بعدها نحو غزيان على فعلان من الغزو، وغزية على فعلة منه، مع لزوم التاء كما في عنصوة، أو لم تصر كما في غازية، وقولهم مقاتوة في جمع مقتوى شاذ (١) ووجه تصحيحه

(١) تقول: قتوت أقتو قتوا ومقتى مثل غزوت أغزو غزوا ومغزى، ومعناه كنت خادما للملوك. قال الشاعر:
إني امرؤ من بنى فزارة لا * أحسن قتو الملوك والخببا وقد قالوا للخادم: مقتوى - بفتح الميم وتشديد الياء آخره - وكأنهم نسبوه إلى المقتى الذي هو مصدر ميمي بمعنى خدمة الملوك، وقالوا: مقتوين بمعنى خدم الملوك، مثل قول عمرو بن كلثوم التغلبي:
بأي مشيئة عمرو بن هند * تكون لقيلكم فيها قطينا؟
تهددنا وأوعدنا رويدا، * متى كنا لامك مقتويا؟
وقد اختلف العلماء في ضبطه وتخريجه، فضبطه أبو الحسن الأخفش بضم الميم وكسر الواو، على أنه جمع مقتو اسم فاعل من اقتوى، وأصله مقتوو بوزن مفعلل قلبت الواو الأخيرة ياء، لتطرفها إثر كسرة، ثم يعل ويجمع كما يعل ويجمع قاض، وأصل اقتوى اقتوو، قلبت الواو الثانية ألفا، لتحركها وانفتاح ما قبلها، ولم يدغموا كما يدغمون في احمر، لان الاعلال مقدم على الادغام، وذلك كما في ارعوى، ويدل لصحة ما ذهب إليه أبو الحسن قول يزيد بن الحكم يعاتب ابن عمه:
تبدل خليلا بن كشكلك شكله * فإني خليلا صالحا بك مقتوى وذهب غير واحد من الأمة إلى أن مقتوين بفتح الميم وكسر الواو، ولهم فيه تخريجان ستسمعهما بعد فيما نحكيه من أقوالهم، وحكى أبو زيد وحده فتح الواو مع أن الميم مفتوحة قال المؤلف في شرح الكافية (ح ٢ ص ١٥٣) في الكلام على مواضع تاء التأنيث: " السادس أن تدخل أيضا على الجمع الأقصى دلالة على أن واحده منسوب كالأشاعثة والمشاهدة في جمع أشعثي ومشهدي، وذلك أنهم لما أرداوا أن يجمعوا المنسوب جمع التكسير وجب حذف ياءى النسب، لان ياء النسب والجمع لا يجتمعان، فلا يقال في النسبة إلى رجال: رجالي بل رجلي كما يجئ في باب النسبة إن شاء الله، فحذفت ياء النسبة ثم جمع بالتاء فصار التاء كالبدل من الياء كما أبدلت من الياء في نحو فرازنة وجحاجحة كما يجئ، وإنما أبدلت منها لتشابه الياء والتاء في كونهما للوحدة كتمرة ورومي، وللمبالغة كعلامة ودوارى، ولكونهما زائدتين لا لمعنى في بعض المواضع كظلمة وكرسي، وقد تحذف ياء النسب إذا جمع الاسم جمع السلامة بالواو والنون لكن لا وجوبا كما في جمع التكسير، وإنما يكون هذا في اسم تكسيره - لو جمع - على وزن الجمع الأقصى كالأشعرون والأعجمون في جمع أشعري وأعجمي وكذا المقتوون والمقاتوة في جمع مقتوى، قال:
* متى كنا لامك مقتوينا * والتاء في مثل هذا المكسر لازمة، لكونها بدلا عن الياء ولو كان جمع المعرب أو جمع المنسوب غير الجمع الأقصى لم تأت فيه بالتاء فلا تقول في جمع فارسي:
فرسة، بل فرس، ولا في جمع لجام: لجمة، بل لجم، وكأن اختصاص الأقصى بذلك ليرجع الاسم بسبب التاء إلى أصله من الانصراف " اه‍. وقال أيضا في باب جمع السلامة (ح ٢ ص ١٧٢) ما نصه: " وحكى عن أبي عبيدة وأبى زيد جعل نون مقتوين معتقب الاعراب، ولعل ذلك لان القياس مقتويون - بياء النسب - فلما حذف ياء النسب صار مقتوون كقلون وقوله:
* متى كنا لامك مقتوينا * الألف فيه بدل من التنوين إن كان النون معتقب الاعراب، وإلا فالألف للاطلاق، وحيا جميعا: رجل مقتوين، ورجلان مقتوين، ورجال مقتوين، قال أبو زيد: وكذا للمرأة والمرأتين والنساء، ولعل سبب تجرئهم على جعل مقتوين للمثنى والمفرد المذكر والمؤنث مع كونه في الأصل جمع المذكر كثرة مخالفته للجموع، وذلك من ثلاثة أوجه: كون النون معتقب الاعراب، وحذف ياء النسب الذي في الواحد وهو مقتوى، وإلحاق علامة الجمع بما بقى منه وهو مقتو مع عدم استعماله، ولو استعمل لقلب واوه ألفا فقيل: مقتى، ولجمع على مقتون - كأعلون - لا على مقتوون، وإنما قلنا: إن واحده مقتو المحذوف الياء كما قال سيبويه في المهلبون والمهالبة: إنه سمى كل واحد منهم باسم من نسب إليه، فكان كلا منهم مهلب، لان الجمع في الظاهر للمحذوف منه ياء النسب، ويجوز أن يقال: إن ياء النسب في مثل مقتوون والأشعرون والأعجمون حذف بعد جمعه بالواو والنون، وكان الأصل مقتويون وأشعريون وأعجميون، وحكى أبو زيد في مقتوين فتح الواو قبل الياء في من جعل النون معتقب الاعراب نحو مقتوين، وذلك أيضا لتغييره عن صورة الجمع بالكلية لما خالف ما عليه جمع السلامة " اه‍ وقال أبو الحس الأخفش في شرح نوادر أبى زيد (١٨٨): القياس - وهو مسموع من العرب أيضا - فتح الواو من مقتوين فنقول: مقتوين: فيكون الواحد مقتى فاعلم، مثل مصطفى فاعلم، ومصطفين إذا جمعت، ومن قال مقتوين فكسر الواو فإنه يفرده في الواحد والتثنية والجمع والمؤنث، لأنه عنده مصدر فيصير بمنزلة قولهم: رجل عدل وفطر وصوم ورضى وما أشبهه، وذلك أن المصدر لا يثنى ولا يجمع، لأنه جنس واحد، فإذا قلت رجل عدل وما أشبهه فتقديره عندنا رجل ذو عدل فحذفت ذو وأقمت عدلا مقامه فجرى مجرى قوله عز وجل (واسأل القرية) وهذا في المصادر بمنزلة قولهم: إنما فلان الأسد وفلانة الشمس يريدون مثل الأسد ومثل الشمس، فإذا حذفوا مرفوعا جعلوا مكانه مرفوعا، وكذلك يفعلون في النصب والخفض فأما أبو العباس محمد بن يزيد فأخبرني أن جمع مقتوين عند كثير من العرب مقاتوة، فهذا يدلك على أنه في هذه الحكاية غير مصدر وليس بجمع مطرد عليه باب، ولكنه بمنزلة الباقر والجامل والكليب والعبيد، فهذه كلها ما أشبهها عندنا أسماء للجميع وليست بمطردة، وهي - وإن كان لفظها من لفظ الواحد - بمنزلة نفر ورهط وقوم وما أشبهه، ويقال: مقت الرجل إذا خدم، فهذا بين في هذا الحرف " اه‍
(١٦١)