شرح الرضي على الكافية
(١)
الموصول التعريف وشرحه
٤ ص
(٢)
الصلة وشرطها والعائد وحكمه
٦ ص
(٣)
صلة الألف واللام
١٠ ص
(٤)
الأسماء الموصولة، ألفاظها وما فيها من اللغات
١٥ ص
(٥)
حذف العائد
٢٣ ص
(٦)
الاخبار بالذي أو بالألف واللام
٢٨ ص
(٧)
استعمالات ما الاسمية
٤٨ ص
(٨)
أوجه استعمال من
٥٣ ص
(٩)
أي وصور استعمالها
٥٨ ص
(١٠)
ماذا: اعرابها وأوجه استعمالها
٦٣ ص
(١١)
تكملة في ذكر احكام للموصول تركها المصنف
٦٧ ص
(١٢)
الحكاية بمن، وما، وأي
٧٠ ص
(١٣)
أسماء الافعال أنواعها، علة بنائها، تنوينها
٨١ ص
(١٤)
وزن فعال وأوجه استعماله
١٠٥ ص
(١٥)
الأصوات: أنواعها، وأحكامها
١١٥ ص
(١٦)
المركبات: معنى المركب، وصورة التركيب
١٢٦ ص
(١٧)
المركب العددي والمركب المزجي
١٣٢ ص
(١٨)
الكنايات: معنى الكناية والغرض منها، علة بناء الكنايات
١٤٤ ص
(١٩)
تمييز كم بنوعيها والفرق بينهما
١٥٠ ص
(٢٠)
مواقع كم من الاعراب
١٥٥ ص
(٢١)
حذف التمييز واحكام أخرى
١٥٩ ص
(٢٢)
الظروف: بيان المقطوع منها عن الإضافة
١٦٤ ص
(٢٣)
الظروف المضافة إلى الجمل
١٦٨ ص
(٢٤)
معنى إذ وإذا: استعمال إذا للمفاجأة
١٨١ ص
(٢٥)
من الظروف المبنية: أين، وأنى، وأيان، ومتى، وكيف
١٩٩ ص
(٢٦)
مذ ومنذ: معناهما واستعمالاتهما
٢٠٥ ص
(٢٧)
لدى ولدن: استعمالهما - اللغات في لدن
٢١٧ ص
(٢٨)
قط وعوض: معناهما واستعمالاتهما
٢٢١ ص
(٢٩)
ظروف أخرى لم يذكرها ابن الحاجب
٢٢٣ ص
(٣٠)
الآن
٢٢٦ ص
(٣١)
لما
٢٢٧ ص
(٣٢)
قولهم لهي أبوك
٢٢٨ ص
(٣٣)
مع و استعمالاتها
٢٢٩ ص
(٣٤)
الظروف المضافة إلى الجمل
٢٣٠ ص
(٣٥)
المعرفة والنكرة: معنى المعرفة، وحصر المعارف
٢٣١ ص
(٣٦)
تفصيل الكلام على المعارف: العلم - تعريفه وأنواعه
٢٤١ ص
(٣٧)
الأوزان المستعملة في اصطلاحات العلوم
٢٤٦ ص
(٣٨)
ألفاظ العدد وحكمها في العلمية
٢٥٠ ص
(٣٩)
الكلمات عند قصد ألفاظها
٢٥١ ص
(٤٠)
العلم الاتفاقي، ومعنى الغلبة في الاعلام
٢٥١ ص
(٤١)
تنكير الاعلام وأثره
٢٥٣ ص
(٤٢)
الكناية عن الاعلام
٢٥٥ ص
(٤٣)
الكناية عن غير الاعلام
٢٥٦ ص
(٤٤)
النقل والارتجال في الاعلام
٢٥٨ ص
(٤٥)
الاسم واللقب والكنية وحكمها عند الاجتماع
٢٦٠ ص
(٤٦)
التسمية بالمثنى والجمع
٢٦٢ ص
(٤٧)
التسمية بالحروف والافعال، وبالمبني من الأسماء
٢٦٤ ص
(٤٨)
حروف المعجم وإعرابها
٢٦٦ ص
(٤٩)
التسمية بحرف واحد
٢٦٨ ص
(٥٠)
صور أخرى من التسمية
٢٧١ ص
(٥١)
أقوى المعارف
٢٧٤ ص
(٥٢)
النكرة: تعريفها وإفادتها في الاستغراق
٢٧٥ ص
(٥٣)
مبحث العدد: العدد وتحديد معناه
٢٧٧ ص
(٥٤)
أصول العدد
٢٧٨ ص
(٥٥)
تفصيل استعمال ألفاظ العدد - الواحد والاثنان
٢٧٩ ص
(٥٦)
استعمال الثلاثة والعشرة وما بينهما
٢٨٢ ص
(٥٧)
أحد عشر وأخواته
٢٩٠ ص
(٥٨)
اللغات في لفظ عشرة
٢٩٠ ص
(٥٩)
عشرون وأخواته
٢٩١ ص
(٦٠)
الاعداد فوق العشرين
٢٩٣ ص
(٦١)
ثماني عشر وما فيها من اللغات
٢٩٤ ص
(٦٢)
تمييز الاعداد
٢٩٦ ص
(٦٣)
اعتبار اللفظ والمعنى في المعدود
٣٠٤ ص
(٦٤)
الواحد والاثنان لا يميزان
٣٠٤ ص
(٦٥)
تعريف العدد
٣٠٥ ص
(٦٦)
التغليب في تمييز العدد
٣٠٦ ص
(٦٧)
كيفية التاريخ
٣٠٨ ص
(٦٨)
الاشتقاق من ألفاظ العدد
٣١٠ ص
(٦٩)
المذكر والمؤنث: تعريف المذكر والمؤنث - علامة التأنيث
٣١٧ ص
(٧٠)
المعاني التي تجيء لها التاء
٣٢٠ ص
(٧١)
أوزان يستوي فيها المذكر والمؤنث
٣٢٨ ص
(٧٢)
ألف التأنيث المقصورة وأشهر أوزانها
٣٢٩ ص
(٧٣)
الألف الممدودة وأشهر أوزانها
٣٣٢ ص
(٧٤)
المؤنث الحقيقي والمؤنث اللفظي
٣٣٤ ص
(٧٥)
الفعل المسند إلى المؤنث - وجوب التاء وجوازها فيه
٣٣٦ ص
(٧٦)
المثنى: تعريفه
٣٤٢ ص
(٧٧)
المقصور والممدود - كيفية تثنيتهما
٣٤٧ ص
(٧٨)
حذف النون وتاء التأنيث
٣٥٣ ص
(٧٩)
من أحكام المثنى - حكم إضافة المثنى إلى متضمنه
٣٥٥ ص
(٨٠)
وقوع المفرد موقع المثنى والجمع
٣٥٧ ص
(٨١)
الجمع: تعريف الجمع والفرق بين ما دل على متعدد كاسم الجمع واسم الجنس
٣٥٩ ص
(٨٢)
أنواع الجمع - جمع المذكر السالم
٣٦٣ ص
(٨٣)
شرط جمع المذكر
٣٦٥ ص
(٨٤)
حذف نون الجمع وما شذ جمعه بالواو والنون
٣٧٢ ص
(٨٥)
جمع المؤنث السالم
٣٨١ ص
(٨٦)
من أحكام المجموع بالألف والتاء
٣٨٦ ص
(٨٧)
جمع التكسير
٣٩٠ ص
(٨٨)
المصدر: تعريفه
٣٩٣ ص
(٨٩)
القياسي والسماعي من المصادر
٣٩٤ ص
(٩٠)
عمل المصدر وما يتعلق به من أحكام
٣٩٦ ص
(٩١)
اسم الفاعل: تعريفه، وصيغه المختلفة
٤٠٧ ص
(٩٢)
عمل اسم الفاعل وشروطه
٤٠٩ ص
(٩٣)
صيغ المبالغة وأوزانها وعملها
٤١٤ ص
(٩٤)
حذف النون من اسم الفاعل المجموع
٤١٧ ص
(٩٥)
اسم المفعول: تعريفه، وعمله، وصيغه
٤٢٠ ص
(٩٦)
الصفة المشبهة: تعريفها
٤٢٤ ص
(٩٧)
صيغها، وعملها
٤٢٥ ص
(٩٨)
صور استعمال الصفة المشبهة وأحكامها
٤٢٧ ص
(٩٩)
أوجه استعماله ومعنى كل وجه
٤٤٣ ص
(١٠٠)
عمل اسم التفضيل ومسألة الكحل
٤٥٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص

شرح الرضي على الكافية - رضي الدين الأستراباذي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٦ - النكرة: تعريفها وإفادتها في الاستغراق

وتحذف هاء السكت من كل ما هي فيه إذا سمي به، نحو: ره، وفه، ويرضه، لأنها للوقف ١، وترد مع اللام المحذوفة للوقف في: ره، الهمزة التي هي عين، إذ لو لم تردها لاحتجت إلى زيادة ألف أجنبي، كما في: لا، فرد الأصل أولى، فتقول، جاءني رأي، والأخفش يرد همزة الوصل أيضا مقطوعة فيقول: أرأى، غير منصرف، لأن الراء تصير ساكنة بانتقال حركتها إلى الهمزة المردودة، لأنها كانت لها، وكذا ترد مع اللام المحذوفة: الفاء في (قه)، فتقول: جاءني: وقي، إذ لولا الرد لوجب تضعيف الياء، كما في: (في)، وإنما فتحت الواو لخفة الفتح، ولكونها مفتوحة في الماضي، ولو سميت بنحو: ضربت، أبدلت التاء هاء في الوقف، وصار مثل مسلمة، لخروج الكلمة إلى قسم الأسماء، ولو سميت بنحو ضربا وضربوا، على أن الألف والواو، زيدتا علامتين للتثنية والجمع، كالتاء في: ضربت، ٢ نحو: أكلوني البراغيث، وجب إلحاق النون عوضا من تنوين كان يستحقه ضرب، لو سمي به، فتقول: ضربان، وضربون، ثم، بعد ذلك يجوز أن يعربا بإعراب المثنى والمجموع، وأن يجعل النون متعقب الأعراب، وكذا إذا سميت بيضربان ويضربون، على لغة: يتعاقبون عليهم الملائكة ٣، أما لو جعلت الألف والواو في الجميع ضميرا، فيكون من باب التسمية بالجملة، وقد مر ذلك في المركبات، ولو سميت بذوي، وأولي، فلا بد من رد النون التي أسقطت للإضافة، ولو سميت يضربن، على لغة: (يعصرن السليط أقاربه) ٤ جعلت النون معتقب الأعراب، ولم تصرفه للتعريف والوزن،

(١) يريد بالوقف هنا انتهاء الكلام، (٢) يعني أنهما كالتاء في كونهما مجرد علامتين، ولا مدخل لهما في الاعراب، (٣) الذي يذكره النجاة على أنه حديث: لفظه: يتعاقبون فيكم ملائكة... والذي يورده النجاة جزء من حديث أصله: إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم: ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، وهو بهذه الصيغة لا يصلح لما قصدوه، (٤) هو جزء من بيت للفرزدق تقدم في باب الضمائر في آخر الجزء الثاني،
(٢٧٦)