الكنز اللغوي
(١)
كتاب القلب والابدال
٢ ص
(٢)
باب النون واللام
٢ ص
(٣)
باب الباء والميم
٩ ص
(٤)
باب الميم والنون
١٦ ص
(٥)
باب العين والهمزة
٢١ ص
(٦)
باب العين والحاء
٢٣ ص
(٧)
باب الهاء والهمزة
٢٤ ص
(٨)
باب الهاء والحاء
٢٥ ص
(٩)
باب الجيم والياء
٢٧ ص
(١٠)
باب الخاء والجيم
٢٨ ص
(١١)
باب الحاء والجيم
٢٨ ص
(١٢)
باب الخاء والحاء
٢٩ ص
(١٣)
ومما جاء بالخاء والحاء باختلاف المعنى
٣٠ ص
(١٤)
باب الغين والخاء
٣١ ص
(١٥)
باب الهاء والخاء
٣١ ص
(١٦)
باب العين والغين
٣٢ ص
(١٧)
باب الفاء والثاء
٣٣ ص
(١٨)
باب الفاء والكاف
٣٥ ص
(١٩)
باب الكاف والجيم
٣٧ ص
(٢٠)
باب السين والثاء
٣٧ ص
(٢١)
باب الثاء والذال
٣٨ ص
(٢٢)
باب السين والشين
٣٩ ص
(٢٣)
باب السين والتاء
٤٠ ص
(٢٤)
باب السين والصاد
٤١ ص
(٢٥)
باب السين والزاي
٤٢ ص
(٢٦)
باب الزاي والصاد
٤٣ ص
(٢٧)
باب التاء والطاء
٤٥ ص
(٢٨)
باب اللام والدال
٤٥ ص
(٢٩)
باب الطاء والدال
٤٦ ص
(٣٠)
باب الصاد والطاء
٤٧ ص
(٣١)
باب الطاء والجيم
٤٨ ص
(٣٢)
باب الصاد والضاد
٤٨ ص
(٣٣)
باب اللام والراء
٤٩ ص
(٣٤)
باب الدال والتاء
٥٢ ص
(٣٥)
باب الدال والذال
٥٣ ص
(٣٦)
باب الهمزة والياء
٥٣ ص
(٣٧)
باب الواو والهمزة
٥٥ ص
(٣٨)
باب الزاي والذال
٥٧ ص
(٣٩)
باب حروف المضاعف التي تقلب إلى الياء
٥٧ ص
(٤٠)
باب ما تزاد فيه الميم آخرا
٦٠ ص
(٤١)
باب ما تزاد فيه النون
٦٠ ص
(٤٢)
باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف
٦١ ص
(٤٣)
باب إبدال من حروف مختلفة
٦٢ ص
(٤٤)
كتاب الإبل عن الأصمعي
٦٥ ص
(٤٥)
ومما يذكر به غزارة الإبل
٩٣ ص
(٤٦)
ما يذكر به البكء
٩٤ ص
(٤٧)
ومما يذكر من أسماء الإبل
١١٤ ص
(٤٨)
ومما يذكر من أدواء الإبل
١١٦ ص
(٤٩)
ومما يذكر من سير الإبل
١٢٢ ص
(٥٠)
ومما يذكر من ألوان الإبل
١٢٦ ص
(٥١)
ومما يذكر من أظماء الإبل
١٢٧ ص
(٥٢)
ومما يذكر في المواسم والتزنيم
١٣٢ ص
(٥٣)
كتاب الإبل
١٣٦ ص
(٥٤)
ومن سير الإبل
١٤٦ ص
(٥٥)
ألوان الإبل
١٤٨ ص
(٥٦)
أسماء الأظماء
١٥٠ ص
(٥٧)
أدواء الإبل
١٥١ ص
(٥٨)
أسماء عدد الإبل
١٥٦ ص
(٥٩)
كتاب خلق الإنسان
١٥٧ ص
(٦٠)
ما يذكر من حمل المرأة وولادتها والمولود
١٥٧ ص
(٦١)
ما يذكر من تقلب أحوال الإنسان
١٥٩ ص
(٦٢)
هذا ما تسمي العرب من جماعة خلق الإنسان
١٦٢ ص
(٦٣)
ثم الرأس
١٦٤ ص
(٦٤)
ثم الفروة
١٦٥ ص
(٦٥)
ومن ألوان الشعر
١٧٤ ص
(٦٦)
من اللحى
١٧٥ ص
(٦٧)
ثم الوجه
١٧٧ ص
(٦٨)
ثم الجبهة
١٧٧ ص
(٦٩)
ثم الحجاجان
١٧٨ ص
(٧٠)
ثم العين
١٧٩ ص
(٧١)
ثم الأنف
١٨٧ ص
(٧٢)
ثم اللثة
١٩٣ ص
(٧٣)
ثم اللسان
١٩٥ ص
(٧٤)
ثم الغلصمة
١٩٦ ص
(٧٥)
ثم الحلقوم
١٩٦ ص
(٧٦)
ثم العنق
١٩٧ ص
(٧٧)
ثم المنكب
٢٠٢ ص
(٧٨)
ثم الكتف
٢٠٣ ص
(٧٩)
ثم الذراع
٢٠٤ ص
(٨٠)
ثم الكف
٢٠٧ ص
(٨١)
ثم الظهر
٢٠٩ ص
(٨٢)
ثم الجنبان
٢١١ ص
(٨٣)
ثم الصدر
٢١٣ ص
(٨٤)
ثم الجوف
٢١٧ ص
(٨٥)
ثم الخلب
٢١٧ ص
(٨٦)
ثم البطن
٢١٧ ص
(٨٧)
ثم الذكر
٢٢١ ص
(٨٨)
ثم الوركان
٢٢٢ ص
(٨٩)
ثم الفخذان
٢٢٣ ص
(٩٠)
ثم الساق
٢٢٥ ص
(٩١)
ثم القدم
٢٢٦ ص
(٩٢)
ومما يكون في النساء دون الرجال
٢٢٨ ص
(٩٣)
آخر الكتاب
٢٢٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
الكنز اللغوي - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣٥ - باب الفاء والكاف
يقال هذا قوام الدين وقوام الحق وقوام العيش بكسر القاف وهو ما يقوم به، ويقال ثلغ رأسه وفلغه إذا شدخه، أبو عمرو يقال هو الفناء والثناء لفناء الدار، وحكى غلام ثوهد وفوهد وهو الناعم، وحكى الأرفة والأرثة للحد بين الأرضين، الفراء يقال المغافير والمغاثير لشئ ينضحه الثمام والرمث كالعسل والواحد مغفور [ومغثور]، قال وأسد تقول مغثور، قال وسمعت العرب تقول خرجنا نتمغفر فيمن قال مغفور ونتمغثر فيمن قال مغثور أي نأخذ المغفور، قال أبو عبيدة قالوا هذا الجنى لا أن يكل المغفرا يقال في موضع وقوع الكثير والسعة من الخير والغنى والكسب بعد القلة والبلغة والكل و الضيق، قال والمغفر شئ يخرج من ساق العرفط وهو أشبه ما خلق الله بالناطف إذا كان يساط ويضرب فهو مثله في بياضه، قال واللثأ [من] لثى الثمام أطيب منه وهو مثل العسل وليس يكون في كل سنة إنما يكون الفينة من الدهر وهو شئ كأن العيدان نضحت به فإذا أخذ عن الثمام لم تر له مخارج كمخارج الصمغ فيحت ما كان منه على الثمام على ثوب فلا يترب وتنضح الشجرة من الثمام حتى تكون تحتها صفيحة فيلتثونها أي يقتلعونها فيجعل في ثوب ويصب عليه الماء ويجعل تحته إناء فتسيل في الإناء خلاصته وهي غسالته فيشرب ومن شاء أعقده، قال ابن دريد أعقدت العسل والقطران إعقادا إذا طبخته، وعقدت الحبل والعهد وغيرهما عقدا، الفراء يقال الفوم والثوم للحنطة، [ومنه قوله
(٣٥)