نظرات في الكتب الخالدة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الكتب الخالدة - حامد حفني داود - الصفحة ٧١

ومن ثم انعكست هذه المعايشة العلوم الطبيعية في البيت والمصنع والشارع وظهر أثرها في عقيدة الإنسان المعاصر في صورة الشك القاتل في كل ما سوى الماديات: وتسرب إلى نفسه وقلبه الذي لم ينعم بنعمة اليقين فأنكر مثل هذه الخوارق وكفر بكل ما يماثلها من معجزات.
وهكذا أصبح الحديث عن المغيبات والسمعيات التي جاء ذكر بعضها، في القرآن وذكر بعضها الآخر في السنة السمحاء من القضايا الفكرية التي يصعب على العالم مهما بلغ من تخصص وتحصيل من موسوعية أن يطويها في نفوس هؤلاء القلة من المعاصرين.
لقد أجمع القدماء من شقي هذه الأمة (السنة والشيعة) على حقيقة المهدي وأنه من بيت النبوة، وأنه من آل الحسين، وأن الله يصلحه في يوم أو ليلة، وأنه يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، وأنه يحكم الأرض سبع سنوات أو تسع سنوات - على اختلاف في الرواية - وأنه يقود الناس إلى السعادة بعد أن عمهم الشقاء وأنه يستقبل نزول عيسى بن مريم، وأن عيسى يصلي خلفه، إلى آخر ما جاء من نعوته التي أشارت إليها أحاديث المغيبات، وقد بلغت نحو تسعة وثلاثين حديثا عند السنة وقاربت الثلاثمائة حديث عند السادة الإمامية.
فالإجماع في وجود المهدي وفي خروجه حين تتأزم الحياة وتضطرب أحوال العباد لا شك فيه عند الفريقين إلا أن الإمامية يرونه اختفى بعد سنوات معدودة من مولده المبارك من والده أبي الحسن العسكري سلام الله عليه وأهل السنة لا يشكون في حقيقة المهدي، غاية ما في الأمر أنهم يعتقدون
(٧١)