نظرات في الكتب الخالدة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الكتب الخالدة - حامد حفني داود - الصفحة ٦٣

لا جبر ولا اختيار ولكن منزلة بين المنزلتين وهذا هو الصواب بخلاف المتطرفين من أهل السنة الذين هم في عداد الجبرية وبخلاف المتطرفين من الشيعة الذين هم في عداد القدرية أو المعتزلة الذين يقولون بخلق أفعال أنفسهم وبذلك ارتفع النزاع في قضية الجبر والاختيار عند المعتدلين من شقى الأمة.
وقضية أخرى من أعوص القضايا التي تنازع فيها الفريقان ونعني بذلك الأحاديث التي تخالف ظاهر المعقول كالتي فيها معنى التجسيم أو رؤية الإنسان لله في الجبة بعيني رأسه أو الأحاديث التي يناقض ظاهرها ظاهر الأحاديث الأخرى أو الأحاديث التي على سهوه عليه السلام كحديث ذي اليدين، فإن ذلك ونحوه لا يمثل خلافا حقيقا بالفريقين.
لأن أحاديث النبي أعمق من أن تصدر فيها الأحكام السريعة فأما الأحاديث التي في ظاهرها التجسيم فإنه قصد بها التصوير والتوضيح إن صح سندها والأحاديث الدالة على رؤية الله، الجنة تؤول أن المقصود هو رؤية البصيرة لا الباصرة ورؤية التجلي لا رؤية الإحاطة.
وقد أوضحنا ذلك في كتابنا (الإسراء والمعراج).
والأحاديث الدالة على جواز السهو على الرسول المقصود بها التشريع وتعليم أصحابه.
وهذا ما تؤيده فلسفة التربية على ما أوضحناه في غير هذا المكان حتى قال
(٦٣)