____________________
(١) كان مروزيا بالأصل مقيما بسمرقند وكش، قميا نزل بقم وخادما للقبر الشريف كما يأتي.
(٢) لثقته، وورعه، وثبته، وفضله، وفقاهته، وجودة نظره، ولطيف كلامه، ومناظراته، وحسن تصانيفه وكتبه.
(٣) لا يوجد في الموجود من اختيار رجال الكشي لا في أصحاب الهادي (ع) ولا في أصحاب العسكري (ع)، نعم روى عن العياشي عنه عن بكر بن صالح الرازي في ترجمة علي بن يقطين (٢٧٣)، وعنه عن الحسين بن إشكيب في هشام بن إبراهيم العباسي (٣١٢) وغيره.
ومن ذلك يظهر معرفته بالرجال وبما ورد في مدح الرواة أو ذمهم.
(٤) ذكره الشيخ في رجاله في " أصحاب الهادي (ع) " ٤١٣ / ١٨ قائلا: الحسين بن إشكيب القمي خادم القبر. وأيضا في أصحاب العسكري / ٤٢٩ قائلا: الحسين ابن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش عالم، متكلم، مصنف للكتب. وأيضا في باب " من لم يرو عنهم " عليهم السلام / ٤٦٢ قائلا: الحسين بن إشكيب المروزي فاضل، جليل، متكلم، فقيه، مناظر، صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيد النظر.
قلت: يدل على فضله وحسن مناظرته ولطف كلامه ما اتفق له من المناظرة في بلخ مع أبي سعيد غانم بن سعيد الهندي من رجال عصره وعلماء الهند في القشمير الداخلة وهو العالم بالتوراة والإنجيل والزبور الذي يفزع إليه في العلم وذلك لما نزل ببلخ وأمر ابن أبي سور
(٢) لثقته، وورعه، وثبته، وفضله، وفقاهته، وجودة نظره، ولطيف كلامه، ومناظراته، وحسن تصانيفه وكتبه.
(٣) لا يوجد في الموجود من اختيار رجال الكشي لا في أصحاب الهادي (ع) ولا في أصحاب العسكري (ع)، نعم روى عن العياشي عنه عن بكر بن صالح الرازي في ترجمة علي بن يقطين (٢٧٣)، وعنه عن الحسين بن إشكيب في هشام بن إبراهيم العباسي (٣١٢) وغيره.
ومن ذلك يظهر معرفته بالرجال وبما ورد في مدح الرواة أو ذمهم.
(٤) ذكره الشيخ في رجاله في " أصحاب الهادي (ع) " ٤١٣ / ١٨ قائلا: الحسين بن إشكيب القمي خادم القبر. وأيضا في أصحاب العسكري / ٤٢٩ قائلا: الحسين ابن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش عالم، متكلم، مصنف للكتب. وأيضا في باب " من لم يرو عنهم " عليهم السلام / ٤٦٢ قائلا: الحسين بن إشكيب المروزي فاضل، جليل، متكلم، فقيه، مناظر، صاحب تصانيف، لطيف الكلام، جيد النظر.
قلت: يدل على فضله وحسن مناظرته ولطف كلامه ما اتفق له من المناظرة في بلخ مع أبي سعيد غانم بن سعيد الهندي من رجال عصره وعلماء الهند في القشمير الداخلة وهو العالم بالتوراة والإنجيل والزبور الذي يفزع إليه في العلم وذلك لما نزل ببلخ وأمر ابن أبي سور