____________________
(١) كما في نضد الايضاح بهامش لسان الميزان ج ٢ / ٣٣٥ وفي الفهرست (ص ٥٤): الحسن بن علي بن زياد الوشا الكوفي. ولكن قال الشيخ عند ذكره في أصحاب الرضا عليه السلام (ص ٣٧١):
يكني أبا محمد، وكان يدعى انه عربي كوفي، له كتاب.
قلت: هذا يشعر بنوع تأمل منه رحمه الله في كونه كوفيا. وفي عيون الاخبار ج ٢ / ٢٢٩ في حديث حضوره مع جماعة واستئذانهم للدخول على أبي الحسن الرضا عليه السلام مع ما جمعه من المسائل في كتاب ليختبره بها: فنادى أيكم الحسن بن علي بن بنت إلياس البغدادي؟ فقمت إليه فقلت أنا الحسن بن علي الحديث.
وستأتي الإشارة إلى ما ورد فيه. وكان منزله وأهله بالكوفة كما يدل عليه ما في قرب الإسناد (ص ١٤١).
(٢) لم يذكر أبو عمرو الكشي رحمه الله له ترجمة مستقلة. ولم أحضر ذكره إياه إلا في يونس بن ظبيان (٢٣٢)، وفى أبي بكر الحضرمي (٢٦٢) وليس في المقامين إلا ذكر اسمه فقط بلا تكنية.
ولا يبعد كون قول النجاشي: قال أبو عمرو. مصحف: قاله أبو عمرو.
ثم إن في تعليقه رحمه الله كونه بجليا كوفيا على أبي عمرو الكشي إيماء بعدم الجزم به كما تقدم عن الشيخ إلا أنه لم أجد ذلك أيضا في رجال الكشي فلاحظ.
(٣) كما في أصحاب الرضا عليه السلام من رجال الشيخ (٣٧١) وفي نضد الايضاح بهامش لسان الميزان ج ٢ / ٣٣٥ وفي رجال
يكني أبا محمد، وكان يدعى انه عربي كوفي، له كتاب.
قلت: هذا يشعر بنوع تأمل منه رحمه الله في كونه كوفيا. وفي عيون الاخبار ج ٢ / ٢٢٩ في حديث حضوره مع جماعة واستئذانهم للدخول على أبي الحسن الرضا عليه السلام مع ما جمعه من المسائل في كتاب ليختبره بها: فنادى أيكم الحسن بن علي بن بنت إلياس البغدادي؟ فقمت إليه فقلت أنا الحسن بن علي الحديث.
وستأتي الإشارة إلى ما ورد فيه. وكان منزله وأهله بالكوفة كما يدل عليه ما في قرب الإسناد (ص ١٤١).
(٢) لم يذكر أبو عمرو الكشي رحمه الله له ترجمة مستقلة. ولم أحضر ذكره إياه إلا في يونس بن ظبيان (٢٣٢)، وفى أبي بكر الحضرمي (٢٦٢) وليس في المقامين إلا ذكر اسمه فقط بلا تكنية.
ولا يبعد كون قول النجاشي: قال أبو عمرو. مصحف: قاله أبو عمرو.
ثم إن في تعليقه رحمه الله كونه بجليا كوفيا على أبي عمرو الكشي إيماء بعدم الجزم به كما تقدم عن الشيخ إلا أنه لم أجد ذلك أيضا في رجال الكشي فلاحظ.
(٣) كما في أصحاب الرضا عليه السلام من رجال الشيخ (٣٧١) وفي نضد الايضاح بهامش لسان الميزان ج ٢ / ٣٣٥ وفي رجال