____________________
حال استقامة ففي حال انحرافهم مذهبا لا يوثق بهم، وقد عرفت أن الظاهر أن منشأ تضعيف الشيخ للحسين بن أحمد هو الغلو. ويمكن الجواب عن الاشكالين بما تقدم في ج ١ / ١٢٣ في الايراد على التوثيقات العامة وتفصيله في مراسيل ابن أبي عمير، وفي كتابنا في قواعد الرجال.
(١) موثق بحميد على إشكال تارة بابن حبشي فلم يوثق إلا أن التلعكبري روى عنه وأخرى بالقاسم فلم يوثق إلا أنه روى عن جعفر بن بشير الذي ذكره الماتن بأنه روى الثقات عنه روى عنهم.
وفى الفهرست (٥٧): الحسين بن أحمد المنقري، له كتاب، رويناه بالاسناد الأول (أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري) عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه. قلت: الظاهر والله العالم سقوط (عن عبيس بن هشام) بعد (إسماعيل) بقرنية طريق الماتن، وأيضا طريق الشيخ إليه في التهذيب ج ٧ / ٤٥٨. ثم إن طريقه في الفهرست موثق على كلام بالقاسم تقدم، وبأحمد بن عبدون من مشايخه ومشايخ النجاشي.
روى في التهذيب بطرق صحيحة عن الحسين بن أحمد المنقري كما في ج ٧ / ٤٥٨ / ٤١ وأيضا في زيادات ج ٧ / ٢٢٥ / ٤، وفي ج ١٠ في القضاء في الديات / ١٦٣ / ٣١. وروى الكليني عنه بطرق صحيحة.
ثم أن الأردبيلي في جامع الرواة ذكر غير هذه الموارد مما رواه الشيخ في التهذيبين بطرق صحيحة عنه إلا أنه ليس الامر كما أفاده قدس سره فإنها في غير مورد واحد مما ذكره لا يراد بالحسين فيها إلا الأحمسي الظاهر أنه الحسين بن عثمان الأحمسي الآتي فلاحظ هذا ما خطر بالبال عاجلا وعليك بالتأمل والله الموفق للصواب.
(١) موثق بحميد على إشكال تارة بابن حبشي فلم يوثق إلا أن التلعكبري روى عنه وأخرى بالقاسم فلم يوثق إلا أنه روى عن جعفر بن بشير الذي ذكره الماتن بأنه روى الثقات عنه روى عنهم.
وفى الفهرست (٥٧): الحسين بن أحمد المنقري، له كتاب، رويناه بالاسناد الأول (أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري) عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه. قلت: الظاهر والله العالم سقوط (عن عبيس بن هشام) بعد (إسماعيل) بقرنية طريق الماتن، وأيضا طريق الشيخ إليه في التهذيب ج ٧ / ٤٥٨. ثم إن طريقه في الفهرست موثق على كلام بالقاسم تقدم، وبأحمد بن عبدون من مشايخه ومشايخ النجاشي.
روى في التهذيب بطرق صحيحة عن الحسين بن أحمد المنقري كما في ج ٧ / ٤٥٨ / ٤١ وأيضا في زيادات ج ٧ / ٢٢٥ / ٤، وفي ج ١٠ في القضاء في الديات / ١٦٣ / ٣١. وروى الكليني عنه بطرق صحيحة.
ثم أن الأردبيلي في جامع الرواة ذكر غير هذه الموارد مما رواه الشيخ في التهذيبين بطرق صحيحة عنه إلا أنه ليس الامر كما أفاده قدس سره فإنها في غير مورد واحد مما ذكره لا يراد بالحسين فيها إلا الأحمسي الظاهر أنه الحسين بن عثمان الأحمسي الآتي فلاحظ هذا ما خطر بالبال عاجلا وعليك بالتأمل والله الموفق للصواب.