قال المصنف (رحمه الله): ومن كتاب ابن الغضائري (رحمه الله):
السين ثلاثة عشر رجلا [٥٥] - ١ - سليم بن قيس، الهلالي، العامري.
روى عن أميرالمؤمنين (١)، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين (عليهم السلام).
وينسب إليه هذا الكتاب المشهور. (٢) وكان أصحابنا يقولون: إن سليما لا يعرف، ولا ذكر في خبر.
وقد وجدت ذكره في مواضع من غير جهة كتابه، ولا من رواية أبان ابن أبي عياش عنه. (٣) وقد ذكر له ابن عقدة في " رجال أمير المؤمنين (عليه السلام) " أحاديث عنه.
والكتاب موضوع، لا مرية فيه، وعلى ذلك علامات فيه تدل على ما ذكرناه.
منها: ما ذكر أن محمد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته.
ومنها: أن الأئمة ثلاثة عشر.
رجال ابن الغضائري
(١)
تصدير
٤ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٦ ص
(٣)
1. المؤلف
٧ ص
(٤)
هو
٧ ص
(٥)
والده
٧ ص
(٦)
حاله
١٠ ص
(٧)
جهود الوالد
١٠ ص
(٨)
ابن الغضائري
١١ ص
(٩)
مؤلفات الوالد
١٢ ص
(١٠)
حاله رجاليا
١٣ ص
(١١)
نشاطه العلمي
١٤ ص
(١٢)
1. مشايخه
١٤ ص
(١٣)
2. تلامذته
١٥ ص
(١٤)
وفاته
١٥ ص
(١٥)
2. الكتاب
١٦ ص
(١٦)
اسمه
١٦ ص
(١٧)
لمن الكتاب؟
١٦ ص
(١٨)
وجود الكتاب
١٧ ص
(١٩)
الطريق إلى الكتاب وتصحيح نسبته
١٨ ص
(٢٠)
المواقف من الكتاب
١٩ ص
(٢١)
فموقف المؤيدين
١٩ ص
(٢٢)
وأما المخالفون
٢٠ ص
(٢٣)
وأما كتابه
٢١ ص
(٢٤)
منهج ابن الغضائري
٢١ ص
(٢٥)
وأما تضعيفاته
٢٢ ص
(٢٦)
أما كون الثقة تثبت بنفي الطعن
٢٦ ص
(٢٧)
عمل ابن الغضائري
٢٨ ص
(٢٨)
مقارنات
٣٠ ص
(٢٩)
جهوده العلمية
٣٠ ص
(٣٠)
هذا الكتاب
٣١ ص
(٣١)
نسخ الكتاب وعملنا فيه
٣١ ص
(٣٢)
الرجال لابن الغضائري
٣٢ ص
(٣٣)
الألف: ثمانية عشر رجلا
٣٤ ص
(٣٤)
الباء: رجلان
٤٢ ص
(٣٥)
التاء: رجل واحد
٤٣ ص
(٣٦)
الجيم: ستة رجال
٤٤ ص
(٣٧)
الحاء: خمسة عشر رجلا
٤٧ ص
(٣٨)
الخاء: ثلاثة رجال
٥٤ ص
(٣٩)
الدال: رجلان
٥٦ ص
(٤٠)
الذال: رجلان
٥٧ ص
(٤١)
الراء: رجل واحد
٥٨ ص
(٤٢)
الزاي: أربعة رجال
٥٩ ص
(٤٣)
السين: ثلاثة عشر رجلا
٦١ ص
(٤٤)
الشين: رجل واحد
٦٦ ص
(٤٥)
الصاد: خمسة رجال
٦٧ ص
(٤٦)
الطاء: رجل واحد
٦٩ ص
(٤٧)
الظاء: رجل واحد
٧٠ ص
(٤٨)
العين: اثنان وثلاثون رجلا
٧١ ص
(٤٩)
الفاء: أربعة رجال
٨٢ ص
(٥٠)
باب القاف: أربعة
٨٤ ص
(٥١)
الميم: ثمانية وثلاثون رجلا
٨٥ ص
(٥٢)
الواو: رجل واحد
٩٨ ص
(٥٣)
الياء: سبعة رجال
٩٩ ص
(٥٤)
الكنى
١٠٢ ص
(٥٥)
رجل واحد
١٠٢ ص
(٥٦)
نهايات النسخ
١٠٣ ص
(٥٧)
كلمة محقق هذه النسخة المطبوعة
١٠٥ ص
(٥٨)
مستدركات
١٠٧ ص
(٥٩)
منهج الاستدراك
١٠٧ ص
(٦٠)
الفهارس العامة
١٢٥ ص
(٦١)
1 - فهرس أسماء الأعلام
١٢٧ ص
(٦٢)
2 - فهرس كنى الأعلام
١٤٥ ص
(٦٣)
3 - فهرس ألقاب الأعلام وأنسابهم
١٥٤ ص
(٦٤)
4 - فهرس ألفاظ الجرح والتعديل
١٦٥ ص
(٦٥)
5 - فهرس المصطلحات والألفاظ الخاصة
١٨٣ ص
(٦٦)
6 - فهرس المواضع والبلدان
١٩٥ ص
(٦٧)
7 - فهرس الكتب غير المصادر والمراجع
١٩٦ ص
(٦٨)
8 - المصادر والمراجع
٢٠١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
رجال ابن الغضائري - أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي - الصفحة ٦٣ - السين: ثلاثة عشر رجلا
١. كذا الصواب ظاهرا، لكن في النسخ " عش، نش " ومجمع الرجال: " أبي عبد الله "، وهو سهو قطعا إذا كان المراد الصادق (عليه السلام)، وسيذكر عن ابن عقدة رواية سليم عن أمير المؤمنين (عليه السلام). وقد علق عليه في مجمع الرجال هنا تعليقة متينة.
ويحتمل بعيدا أن تكون العبارة: " ويكنى بأبي عبد الله "؛ لأنه يكنى بأبي صادق، كما صرح به الرجاليون.
٢. لاحظ ما مر برقم [١].
٣. أنظر الرقم [١] و [١٩٣] في كتابنا هذا.
ويحتمل بعيدا أن تكون العبارة: " ويكنى بأبي عبد الله "؛ لأنه يكنى بأبي صادق، كما صرح به الرجاليون.
٢. لاحظ ما مر برقم [١].
٣. أنظر الرقم [١] و [١٩٣] في كتابنا هذا.
(٦٣)