رجال ابن الغضائري
(١)
تصدير
٤ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٦ ص
(٣)
1. المؤلف
٧ ص
(٤)
هو
٧ ص
(٥)
والده
٧ ص
(٦)
حاله
١٠ ص
(٧)
جهود الوالد
١٠ ص
(٨)
ابن الغضائري
١١ ص
(٩)
مؤلفات الوالد
١٢ ص
(١٠)
حاله رجاليا
١٣ ص
(١١)
نشاطه العلمي
١٤ ص
(١٢)
1. مشايخه
١٤ ص
(١٣)
2. تلامذته
١٥ ص
(١٤)
وفاته
١٥ ص
(١٥)
2. الكتاب
١٦ ص
(١٦)
اسمه
١٦ ص
(١٧)
لمن الكتاب؟
١٦ ص
(١٨)
وجود الكتاب
١٧ ص
(١٩)
الطريق إلى الكتاب وتصحيح نسبته
١٨ ص
(٢٠)
المواقف من الكتاب
١٩ ص
(٢١)
فموقف المؤيدين
١٩ ص
(٢٢)
وأما المخالفون
٢٠ ص
(٢٣)
وأما كتابه
٢١ ص
(٢٤)
منهج ابن الغضائري
٢١ ص
(٢٥)
وأما تضعيفاته
٢٢ ص
(٢٦)
أما كون الثقة تثبت بنفي الطعن
٢٦ ص
(٢٧)
عمل ابن الغضائري
٢٨ ص
(٢٨)
مقارنات
٣٠ ص
(٢٩)
جهوده العلمية
٣٠ ص
(٣٠)
هذا الكتاب
٣١ ص
(٣١)
نسخ الكتاب وعملنا فيه
٣١ ص
(٣٢)
الرجال لابن الغضائري
٣٢ ص
(٣٣)
الألف: ثمانية عشر رجلا
٣٤ ص
(٣٤)
الباء: رجلان
٤٢ ص
(٣٥)
التاء: رجل واحد
٤٣ ص
(٣٦)
الجيم: ستة رجال
٤٤ ص
(٣٧)
الحاء: خمسة عشر رجلا
٤٧ ص
(٣٨)
الخاء: ثلاثة رجال
٥٤ ص
(٣٩)
الدال: رجلان
٥٦ ص
(٤٠)
الذال: رجلان
٥٧ ص
(٤١)
الراء: رجل واحد
٥٨ ص
(٤٢)
الزاي: أربعة رجال
٥٩ ص
(٤٣)
السين: ثلاثة عشر رجلا
٦١ ص
(٤٤)
الشين: رجل واحد
٦٦ ص
(٤٥)
الصاد: خمسة رجال
٦٧ ص
(٤٦)
الطاء: رجل واحد
٦٩ ص
(٤٧)
الظاء: رجل واحد
٧٠ ص
(٤٨)
العين: اثنان وثلاثون رجلا
٧١ ص
(٤٩)
الفاء: أربعة رجال
٨٢ ص
(٥٠)
باب القاف: أربعة
٨٤ ص
(٥١)
الميم: ثمانية وثلاثون رجلا
٨٥ ص
(٥٢)
الواو: رجل واحد
٩٨ ص
(٥٣)
الياء: سبعة رجال
٩٩ ص
(٥٤)
الكنى
١٠٢ ص
(٥٥)
رجل واحد
١٠٢ ص
(٥٦)
نهايات النسخ
١٠٣ ص
(٥٧)
كلمة محقق هذه النسخة المطبوعة
١٠٥ ص
(٥٨)
مستدركات
١٠٧ ص
(٥٩)
منهج الاستدراك
١٠٧ ص
(٦٠)
الفهارس العامة
١٢٥ ص
(٦١)
1 - فهرس أسماء الأعلام
١٢٧ ص
(٦٢)
2 - فهرس كنى الأعلام
١٤٥ ص
(٦٣)
3 - فهرس ألقاب الأعلام وأنسابهم
١٥٤ ص
(٦٤)
4 - فهرس ألفاظ الجرح والتعديل
١٦٥ ص
(٦٥)
5 - فهرس المصطلحات والألفاظ الخاصة
١٨٣ ص
(٦٦)
6 - فهرس المواضع والبلدان
١٩٥ ص
(٦٧)
7 - فهرس الكتب غير المصادر والمراجع
١٩٦ ص
(٦٨)
8 - المصادر والمراجع
٢٠١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

رجال ابن الغضائري - أحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي - الصفحة ٢٩ - عمل ابن الغضائري

وفي ما لو تعارض قوله مع قولهما أو قول أحدهما، فلا بد من الترجيح أو الجمع مهما أمكن، وإلا فالتوقف في الراوي، لمكان الجرح المنقول الذي يؤدي إلى الريب فيه، وهذا هو مؤدى تقديم الجرح على التعديل.
وقد لا يكون في ما أورده الغضائري أو غيره دلالة على " الطعن " القادح في الثقة، فلا يمنع من القبول أو ترجيح غيره.
وقد رأيت أفضل من فهم أغراض ابن الغضائري، وعمل بها ووجهها بقوة، هو الإمام العلامة الحلي في " الخلاصة ".
وأما ما يظهره ابن الغضائري من التصرفات، فهو يصرح بوجه عمله فيها بقوله:
" وعندي " و " وأظنه " و " فيما رأيته " و " ما رأيت له " و " لا أعرف له " و " فإني رأيت " و " قد وجدت " و " رأيت له " و " ولا أرى " و " أرى " وغير ذلك مما ظاهره " الاجتهاد " من ابن الغضائري في الموارد.
ولو جمعت هذه الموارد - التي ظاهرها اجتهاده الخاص - لم تتجاوز العقد كثيرا.
مع أنه مصيب في كثير منها، وما أخطأ فيه ليس إلا معدودا.
فما هذه الضجة المصطنعة ضده: إنه كثير الجرح؟!
ثم إن أحكامه - كالسابقين عليه - إنما عرفت من خلال كتب المجروحين ورواياتهم، وهي نبذت وصودرت وطرحت من المجاميع المتأخرة، وصفيت من الكتب، فصفت من أحاديث التخليط والغلو والارتفاع، التي عرف بها رواتها هؤلاء، وإنما بقيت المجموعة المقبولة، الخالية من شوائب تلك المخالفات.
فليس من الصواب انتقاد علماء الرجال الطاعنين في أولئك الرواة، بزعم خلو أحاديثهم المتداولة مما اتهموهم به من الطعون!
(٢٩)