دروس في علم الأصول
(١)
تمهيد
٥ ص
(٢)
تعريف علم الأصول
٦ ص
(٣)
موضوع علم الأصول
٩ ص
(٤)
الحكم الشرعي وتقسيماته
١١ ص
(٥)
الأحكام التكليفية والوضعية
١١ ص
(٦)
شمول الحكم للعالم والجاهل
١٢ ص
(٧)
الحكم الواقعي والظاهري
١٤ ص
(٨)
شبهة التضاد ونقض الغرض
١٥ ص
(٩)
شبهة تنجز الواقع المشكوك
١٩ ص
(١٠)
الإمارات والأصول
٢٠ ص
(١١)
التنافي بين الأحكام الظاهرية
٢٢ ص
(١٢)
وظيفة الأحكام الظاهرية
٢٣ ص
(١٣)
التصويب بالنسبة إلى بعض الأحكام الظاهرية
٢٤ ص
(١٤)
القضية الحقيقية والخارجية للأحكام
٢٤ ص
(١٥)
تنسيق البحوث المقبلة
٢٧ ص
(١٦)
العناصر المشتركة في عملية الاستنباط
٢٨ ص
(١٧)
حجية القطع
٢٩ ص
(١٨)
العلم الإجمالي
٣٢ ص
(١٩)
حجية القطع غير المصيب وحكم التجري
٣٥ ص
(٢٠)
الأدلة المحرزة
٣٨ ص
(٢١)
مبادئ عامة
٣٩ ص
(٢٢)
تأسيس الأصل عند الشك في الحجية
٣٩ ص
(٢٣)
مقدار ما يثبت بدليل الحجية
٤١ ص
(٢٤)
تبعية الدلالة الالتزامية للدلالة المطابقية
٤٣ ص
(٢٥)
وفاء الدليل بدور القطع الطريقي والموضوعي
٤٥ ص
(٢٦)
اثبات الامارة لجواز الاسناد
٤٧ ص
(٢٧)
ابطال طريقة الدليل
٤٨ ص
(٢٨)
تقسيم البحث في الأدلة المحرزة
٤٩ ص
(٢٩)
1 - الدليل الشرعي
٥١ ص
(٣٠)
البحث الأول: تحديد دلالات الدليل الشرعي
٥١ ص
(٣١)
1 - الدليل الشرعي اللفظي
٥١ ص
(٣٢)
الدلالات الخاصة والمشتركة
٥١ ص
(٣٣)
المعاني الحرفية
٥٥ ص
(٣٤)
هيئات الجمل
٥٩ ص
(٣٥)
الجملة التامة والجملة الناقصة
٦٠ ص
(٣٦)
الجملة الخبرية والانشائية
٦١ ص
(٣٧)
الثمرة
٦٢ ص
(٣٨)
الأمر أو أدوات الطلب
٦٤ ص
(٣٩)
القسم الأول
٦٤ ص
(٤٠)
الأوامر الارشادية
٦٩ ص
(٤١)
القسم الثاني
٦٩ ص
(٤٢)
الإطلاق واسم الجنس
٧٢ ص
(٤٣)
التقابل بين الإطلاق والتقييد
٧٥ ص
(٤٤)
احترازية القيود وقرينة الحكمة
٧٨ ص
(٤٥)
أدوات العموم
٨٧ ص
(٤٦)
تعريف العموم وأقسامه
٨٧ ص
(٤٧)
نحو دلالة أدوات العموم
٨٨ ص
(٤٨)
العموم بلحاظ الأجزاء والأفراد
٩٠ ص
(٤٩)
دلالة الجمع المعرف باللام على العموم
٩١ ص
(٥٠)
النكرة في سياق النهي أو النفي
٩٢ ص
(٥١)
المفاهيم
٩٤ ص
(٥٢)
تعريف المفهوم
٩٤ ص
(٥٣)
ضابط المفهوم
٩٥ ص
(٥٤)
مورد الخلاف في ضابط المفهوم
٩٧ ص
(٥٥)
مفهوم الشرط
٩٨ ص
(٥٦)
الشرط المسوق لتحقق الموضوع
١٠٢ ص
(٥٧)
مفهوم الوصف
١٠٣ ص
(٥٨)
مفهوم الغاية
١٠٤ ص
(٥٩)
مفهوم الاستثناء
١٠٥ ص
(٦٠)
مفهوم الحصر
١٠٦ ص
(٦١)
تحديد دلالات الدليل الشرعي
١٠٧ ص
(٦٢)
2 - الدليل الشرعي غير اللفظي
١٠٧ ص
(٦٣)
دلالات الفعل
١٠٧ ص
(٦٤)
دلالات التقرير
١٠٧ ص
(٦٥)
البحث الثاني: اثبات صغرى الدليل الشرعي
١١٣ ص
(٦٦)
القسم الأول: وسائل الإثبات الوجداني
١١٣ ص
(٦٧)
تمهيد
١١٣ ص
(٦٨)
1 - التواتر
١١٥ ص
(٦٩)
الضابط للتواتر
١١٧ ص
(٧٠)
تعدد الوسائط في التواتر
١١٨ ص
(٧١)
أقسام التواتر
١١٩ ص
(٧٢)
2 - الإجماع
١٢١ ص
(٧٣)
الشروط المساعدة على كشف الإجماع
١٢٥ ص
(٧٤)
مقدار دلالة الإجماع
١٢٦ ص
(٧٥)
الإجماع البسيط والمركب
١٢٦ ص
(٧٦)
3 - الشهرة
١٢٧ ص
(٧٧)
القسم الثاني: وسائل الاثبات التعبدي
١٢٩ ص
(٧٨)
المرحلة الأولى: في اثبات أصل حجية الاخبار
١٢٩ ص
(٧٩)
المرحلة الثانية: في تحديد دائرة حجية الاخبار
١٤٥ ص
(٨٠)
حجية الخبر مع الواسطة
١٤٧ ص
(٨١)
قاعدة التسامح في أدلة السنن
١٤٩ ص
(٨٢)
البحث الثالث في حجية الظهور
١٥٢ ص
(٨٣)
اقسام الدلالة
١٥٢ ص
(٨٤)
دليل حجية الظهور
١٥٣ ص
(٨٥)
تشخيص موضوع الحجية
١٥٥ ص
(٨٦)
الظهور الذاتي والظهور الموضوعي
١٥٩ ص
(٨٧)
الظهور الموضوعي في عصر النص
١٦٠ ص
(٨٨)
التفصيلات في الحجية
١٦٢ ص
(٨٩)
الخلط بين الظهور والحجية
١٦٦ ص
(٩٠)
الظهور الحالي
١٦٧ ص
(٩١)
الظهور التضمني
١٦٨ ص
(٩٢)
2 - الدليل العقلي
١٧٢ ص
(٩٣)
قاعدة استحالة التكليف بغير المقدور
١٧٥ ص
(٩٤)
شرطية القدرة ومحلها
١٧٥ ص
(٩٥)
حالات ارتفاع القدرة
١٧٧ ص
(٩٦)
الجامع بين المقدور وغيره
١٧٨ ص
(٩٧)
شرطية القدرة بالمعنى الأعم
١٨٠ ص
(٩٨)
ما هو الضد؟
١٨٥ ص
(٩٩)
اطلاق الواجب لحالة المزاحمة
١٨٦ ص
(١٠٠)
التقييد بعدم المانع الشرعي
١٨٨ ص
(١٠١)
قاعدة امكان الوجوب المشروط
١٩٠ ص
(١٠٢)
المسؤولية تجاه القيود والمقدمات
١٩٣ ص
(١٠٣)
القيود المتأخرة زمانا عن القيد
١٩٦ ص
(١٠٤)
زمان الوجوب والواجب
١٩٩ ص
(١٠٥)
المسؤولية عن المقدمات قبل الوقت
٢٠٢ ص
(١٠٦)
أخذ القطع بالحكم في موضوع الحكم
٢٠٥ ص
(١٠٧)
أخذ العلم بالحكم في موضوع نفسه
٢٠٥ ص
(١٠٨)
أخذ العلم بالحكم في موضوع ضده أو مثله
٢٠٨ ص
(١٠٩)
الواجب التوصلي والتعبدي
٢٠٩ ص
(١١٠)
التخيير في الواجب
٢١٣ ص
(١١١)
الوجوب الغيري لمقدمات الواجب
٢١٦ ص
(١١٢)
تعريف الواجب الغيري
٢١٦ ص
(١١٣)
خصائص الوجوب الغيري
٢١٨ ص
(١١٤)
مقدمات غير الواجب
٢١٩ ص
(١١٥)
الثمرة الفقهية للنزاع في الوجوب الغيري
٢١٩ ص
(١١٦)
شمول الوجوب الغيري
٢٢١ ص
(١١٧)
تحقيق حال الملازمة
٢٢٣ ص
(١١٨)
حدود الواجب الغيري
٢٢٣ ص
(١١٩)
مشاكل تطبيقية
٢٢٥ ص
(١٢٠)
دلالة الأوامر الاضطرارية والظاهرية على الأجزاء
٢٢٧ ص
(١٢١)
دلالة الأوامر الاضطرارية على الأجزاء عقلا
٢٢٧ ص
(١٢٢)
دلالة الأوامر الظاهرية على الأجزاء عقلا
٢٢٩ ص
(١٢٣)
امتناع اجتماع الأمر والنهي
٢٣١ ص
(١٢٤)
اقتضاء وجوب الشئ لحرمة ضده
٢٤٠ ص
(١٢٥)
اقتضاء الحرمة للبطلان
٢٤٤ ص
(١٢٦)
اقتضاء الحرمة لبطلان العبادة
٢٤٤ ص
(١٢٧)
اقتضاء الحرمة لبطلان المعاملة
٢٤٥ ص
(١٢٨)
الملازمة بين حكم العقل وحكم الشارع
٢٤٨ ص
(١٢٩)
الملازمة بين الحكم النظري وحكم الشارع
٢٤٨ ص
(١٣٠)
الملازمة بين الحكم العملي وحكم الشارع
٢٤٩ ص
(١٣١)
حجية الدليل العقلي
٢٥٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص

دروس في علم الأصول - السيد محمد باقر الصدر - ج ٢ - الصفحة ١٢٢ - ٢ - الإجماع

يمتنع أن يكون هذا الاقتران في كل هذه المرات صدفة، لان الصدفة لا تتكرر لهذه الدرجة، وهذه الكبرى يعتبرها المنطق قضية عقلية أولية ولا يمكن في رأيه ان تكون ثابتة بالتجربة، لأنها تشكل الكبرى لاثبات كل قضية تجريبية فكيف يعقل ان تكون هي بنفسها قضية تجريبية.
وإذا دققنا النظر وجدنا ان الكبرى التي تعتمد عليها القضية المتواترة مردها إلى نفس الكبرى التي تعتمد عليها القضية التجريبية، لان كذب المخبر يعني افتراض مصلحة شخصية معينة دعته إلى اخفاء الواقع، وكذب العدد الكبير من المخبرين معناه افتراض ان مصلحة المخبر الأول في الاخفاء اقترنت صدفة بمصلحة المخبر الثاني في الاخفاء، والمصلحتان معا اقترنتا صدفة بمصلحة المخبر الثالث في الشئ نفسه، وهكذا على الرغم من اختلاف ظروفهم وأحوالهم فهذا يعني أيضا تكرر الصدفة مرات كثيرة.
وعلى هذا الأساس أرجع المنطق الاستدلال على القضية التجريبية والقضية المتواترة إلى القياس المكون من المقدمتين المشار إليهما، واعتقد بان القضية المستدلة ليست بأكبر من مقدماتها.
ولكن الصحيح ان اليقين بالقضية التجريبية والمتواترة يقين موضوعي استقرائي، وان الاعتقاد بها حصيلة تراكم القرائن الاحتمالية الكثيرة في مصب واحد، فاخبار كل مخبر قرينة احتمالية ومن المحتمل بطلانها لامكان وجود مصلحة تدعو المخبر إلى الكذب، وكل اقتران بين حادثتين قرينة احتمالية على العلية بينهما، ومن المحتمل بطلانها - اي القرينة - لامكان افتراض وجود علة أخرى غير منظورة هي السبب في وجود الحادثة الثانية، غير أنها اقترنت بالحادثة الأولى صدفة، فإذا تكرر الخبر أو الاقتران تعددت القرائن الاحتمالية وازداد احتمال القضية المتواترة أو التجريبية وتناقص احتمال نقيضها حتى يصبح قريبا من الصفر جدا فيزول تلقائيا لضالته الشديدة، ونفس الكبرى التي افترضها المنطق القديم ليست في الحقيقة الا قضية تجريبية أيضا، ومن هنا نجد ان حصول اليقين بالقضية المتواترة
(١٢٢)