مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٥٢ - باب ما أوله العين
مَا مَاتَ وَلَا قُتِلَ » على أنه خبر مبتدإ محذوف أي هو شاهه لا غير ، فكيف ينسب إليه الموت والقتل.
وشَاهْتَرَجُ [١] نافع ورقه وبذره للجرب والحكة أكلا وشربا قاله في القاموس.
باب ما أوله الصاد
( صه )
صَهْ بنيت على السكون ، وهي كلمة زجر يستوي فيها الواحد مع غيره ، ومعناه اسكت ، فإذا نونت تكون للتنكير وإذا ترك تكون للتعريف.
باب ما أوله العين
( عته )
الْمَعْتُوهُ : الناقص العقل.
وَفِي الْحَدِيثِ « الْمَعْتُوهُ الْأَحْمَقُ الذَّاهِبُ الْعَقْلِ ».
وقد عَتِهَ عَتَهاً من باب تعب وعَتَاهاً بالفتح : نقص عقله من غير جنون أو دهش. وعُتِهَ بالبناء للمفعول عَتَاهَةً بالفتح وعَتَاهِيَةً بالتخفيف فهو مَعْتُوهٌ : بين العته.
وأبو الْعَتَاهِيَةِ [٢] ككراهية قال في
[١] معرب ( شاترة ) تستعمل عصارته في علاج الحكة. له طعم مر شديد. يقوي المعدة والكبد. ويدر البول ويسهل الأخلاط ولا سيما السوداء. ويصفي الدم ويبعث على الاشتهاء.
[٢] هو : إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان. ولد بعين التمر سنة ١٣٠ ه