مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٢١ - باب ما أوله النون
وقام بكفايته فهو رجل ممون.
( مهن )
قوله تعالى (مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ) [ ٧٧ / ٢٠ ] أي ضعيف حقير ، يعني النطفة.
وَفِي دُعَاءِ الْهِلَالِ « وَامْتَهَنَكَ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ » أي استعملك من قولهم : امْتَهَنَهُ إذا استعمله ، ومنه الْحَدِيثُ « إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَأَشْبِعْهُ وَامْتَهِنْهُ ».
وامْتَهَنَهُ : تبذله.
وامْتَهَنَهُ : استخدمه.
ورجل مَهِينٌ أي ضعيف.
ومَهَنَ مَهْناً من بابي قتل ونفع : خدم غيره.
والفاعل : مَاهِنٌ ، والأنثى : مَاهِنَةٌ ، والجمع مُهَّانٌ مثل كافر وكفار.
( مين )
الْمَيْنُ : الكذب ، يقال مَانَ مَيْناً من باب باع : كذب ، وجمع المين مُيُونٌ ، يقال أكثر الظنون ميون
باب ما أوله النون
( نتن )
النَّتْنُ بالفتح فالسكون : الرائحة الكريهة.
يقال نَتُنَ الشيء بالضم نُتُونَةً ونَتَانَةً فهو نَتِينٌ مثل قريب.
ونَتَنَ نَتْناً من باب ضرب ونَتِنَ يَنْتَنُ فهو نَتِنٌ من باب تعب.
وأَنْتَنَ إِنْتَاناً فهو مُنْتِنٌ [١] ومِنْتِنٌ كسرت الميم اتباعا لكسرة التاء ، وقد قالوا : ما أنتنه.
( نحن )
قد تكرر ذكر ( نَحْنُ ) في الكتاب والسنة ، ومعناه على ما نص عليه الجوهري أن نحن جمع أنا من غير لفظها ، وحرك آخره بالضم لالتقاء الساكنين ، لأن الضمة من جنس الواو أي هي علامة الجمع ،
[١] بضم الميم.