نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥ - ١٠ ـ رواية الشافعي الإمام وترجمته
بالكسر في الإمارة ، والولاء في المعتق ، والموالاة من والى القوم ومنهالحديث : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ويحمل على أكثر الأسماء المذكورة. وقال الشافعي : يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ ) إلخ » [١].
وقد نقل محمد طاهر الصديقي الفتني الكجراتي كلام الشّافعي هذا في كتابه [٢].
وقال شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالي : « قوله : من كنت مولاه. قيل : معناه من يتولاّني فعلي يتولاّه ، وقيل : كان سبب ذلك أن أسامة بن زيد قال لعليّ : لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من كنت مولاه فعلي مولاه.
ونقل عن الشافعي رضياللهعنه أنه قال : أراد بذلك ولاء الإسلام ، قال الله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ) أي وليّهم وناصرهم .. » [٣] وقد ذكره أيضا أبو عبدالله فضل الله بن تاج الدين أبي سعيد الحسن بن الحسن التوربشتي ... [٤].
ترجمته
١ ـ النووي : « إمامنا رضياللهعنه ، هو : أبو عبدالله محمد بن إدريس ... وقد أكثر العلماء رحمهمالله من المصنّفات في مناقب الشافعي وأحواله ، من المتقدمين والمتأخرين ، كداود الظاهري والساجي وخلائق من المتقدمين ، وأما المتأخرون : كالدار قطني والآجري والرازي والصاحب بن عباد والبيهقي
[١] النهاية في غريب الحديث ـ « ولي ».
[٢] مجمع البحار « ولي ».
[٣] المفاتيح في شرح المصابيح ـ مخطوط.
[٤] المعتمد في المعتقد للتوربشتي.