نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٨٩ - ١٢٣ ـ رواية المقريزي
الأجل أبو الفضل العسقلاني ـ شهر بابن حجر ـ إنه المتفرد الوحيد في القراءة ، والمشارك في الحديث ، وصاحب الفقه ، اشتهر في زمانه بعلو الإسناد ، سافر البلاد ولاقى المشايخ وصحبهم ... » [١].
(١٢٣)
رواية المقريزي
وقال أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي : « عيد الغدير ـ اعلم أن عيد الغدير لم يكن عيدا مشروعا ، ولا عمله أحد من سالف الأمة المقتدى بهم ، وأوّل ما عرف في الإسلام بالعراق أيام معز الدولة علي بن بويه ، فإنه أحدثه في سنة ٣٥٢ ، فاتّخذه الشيعة من حينئذ عيدا.
وأصلهم فيه ما خرجه الامام أحمد في مسنده الكبير من حديث البراء بن عازب رضياللهعنه قال : كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر لنا ، فنزلنا بغدير خم ، ونودي الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم تحت شجرتين ، فصلى الظّهر ، وأخذ بيد علي بن أبي طالب رضياللهعنه فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى. فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. قال : فلقيه عمر بن الخطاب رضياللهعنه فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة » [٢].
[١] شرح الشمائل لابن روزبهان الشيرازي. وله ترجمة في : البدر الطالع ٢ / ٢٥٧ والضوء اللامع ٩ / ٢٥٥ وطبقات الداودي ٢ / ٥٩ وشذرات الذهب ٧ / ٢٠٤.
[٢] المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ١ / ٣٨٨ وتوجد ترجمة المقريزي في الضوء اللامع ٢ / ٢١.