نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٥٥ - ٩٢ ـ رواية أبي الفتوح العجلي وترجمته
وأن ناره حق ، والبعث بعد الموت حق؟ قالوا : بلى نشهد. قال : اللهم اشهد.
ثم قال : أيها الناس ألا تسمعون : ألا فإن الله مولاي وأنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ومن كنت مولاه فعلي مولاه ، وأخذ بيد علي فعرفه حتى نظره القوم ، ثم قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » [١].
وقد عرفت من كلام السمهودي ـ في رواية أبي موسى المديني ـ رواية العجلي لحديث الغدير ، في كتابه الموجز في فضائل الصحابة.
ترجمته
١ ـ الذهبي : « وفيها توفي العلامة أبو الفتح العجلي منتجب الدين ، أسعد ابن أبي الفضائل محمود بن خلف الاصبهاني ، الشافعي الواعظ ، شيخ الشافعية ، عاش خمسا وثمانين سنة ... » [٢].
٢ ـ اليافعي : « وفيها توفي الامام العلامة أبو الفتح العجلي ، كان من الفقهاء الفضلاء ، الموصوفين بالعلم والزهد ، مشهورا بالعبادة والنسك والقناعة ، لا يأكل إلاّ من كسب يده ... » [٣].
٣ ـ ابن قاضي شهبة : « ... كان فقيها مكثرا من الرواية ، زاهدا ورعا ... » [٤].
[١] الفصول المهمة في معرفة الأئمة : ٤١.
[٢] العبر ـ حوادث ٦٠٠.
[٣] مرآة الجنان ـ حوادث ٦٠٠.
[٤] طبقات الشافعية ١ / ٣٥٨.