نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٩٤ - ١٣١ ـ رواية ابن السمهودي وترجمته
روايته سابقا [١].
وقال في ( وفاء الوفاء ) : « وفي مسند أحمد عن البراء بن عازب ، قال : كنا عند النبي صلّى الله عليه وسلّم فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة ، وكسح لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم تحت شجرة ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي ، وقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى. قال : فأخذ بيد علي وقال : أللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
وعن زيد بن أرقم مثله ».
ترجمته
١ ـ السخاوي : « ولد في صفر سنة ٨٤٤ ... هو إنسان فاضل ، متفنّن متميّز في الفقه والأصلين ، مديم للعمل والجمع والتأليف ، متوجه للعبادة وللمباحثة والمناظرة ، قوي الجلادة على ذلك ، طلق العبارة فيه ، مغرم به ، مع قوة نفس وتكلّف ... » [٢].
٢ ـ ابن العماد : « نزيل المدينة المنورة ، وعالمها ومفتيها ، ومدرسها ومؤرخها ، الشافعي ، الامام القدوة الحجة المفنّن » [٣].
٣ ـ ابن العيدروس : وذكر مشايخه ، وعد تآليفه ، وأثنى عليها [٤].
٤ ـ الشوكاني كذلك [٥].
[١] جواهر العقدين ـ مخطوط.
[٢] الضوء اللامع ٥ / ٢٤٥.
[٣] شذرات الذهب ٨ / ٥٠.
[٤] النور السافر ٥٨ ـ ٦٠.
[٥] البدر الطالع ١ / ٤٧٠.