نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٩ - ٢٥ ـ رواية حماد بن سلمة وترجمته
العلوية ).
ترجمته
١ ـ الذهبي : « قيس بن الربيع الحافظ ، أبو محمد الأسدي ، الكوفي ، أحد الأعلام على ضعف فيه ... كان شعبة يثني عليه ، وقال عفان : كان ثقة ، وقال يعقوب بن شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديّ الحفظ ... » [١].
٢ ـ ابن حجر : « صدوق تغيّر لما كبر ... » [٢].
٣ ـ السيوطي في طبقاته ، فذكر ثقته عن الثوري وشعبة وعفان وغيرهم ، قال : وقال ابن عدي عامة رواياته مستقيمة [٣].
(٢٥)
حماد بن سلمة أبو سلمة البصري المتوفى سنة (١٦٧).
أخرج في ( المسند ) بإسناده عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : « كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم تحت شجرة ، فصلى الظهر ، فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت
[١] تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢٦.
[٢] تقريب التهذيب ٢ / ١٢٨.
[٣] طبقات الحفاظ : ٩٦.