معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ - محيسن، محمد سالم - الصفحة ٥٠٧ - ٢٢٨ ـ مجاهد بن جبر
* وقال « جرير » عن « منصور » : قال « مجاهد » في قوله تعالى : ( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ) قال : ذلك الذي يذكر الله عزوجل عند المعاصي ، فيبتعد عند ارتكابها خوفا من الله تعالى [١].
* وقال « ابن أبي نجيح » قال « مجاهد » في قوله تعالى : ( لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) قال : عن كل شيء من لذة الحياة [٢].
* وقال « عبد الله بن المبارك » حدثنا « أبو جعفر » عن « ليث » عن « مجاهد » في قوله : ( وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ) قال : القنوت : الركوع ، والخشوع وغض البصر ، وخفض الجناح من رهبة الله تعالى ، قال : وكان العلماء إذا قام أحدهم إلى الصلاة هاب الرحمن عزوجل أن يشذ نظره ، أو يلتفت ، أو يعبث بشيء ما في الصلاة [٣].
* وقال « الأعمش » : سمعت « مجاهدا » يقول : القلب بمنزلة الكف ، فإذا أذنب الرجل ذنبا انقبض « اصبع » حتى تنقبض أصابعه كلها إصبعا إصبعا ، قال : ثم يطبع عليه ، فكانوا يرون أن ذلك « الران » قال الله تعالى : ( كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ) [٤].
* وروى « سفيان الثوري » عن « منصور » عن « مجاهد » في قوله تعالى : ( بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ) قال : « الذنوب تحيط بالقلوب كلما عمل ذنبا ارتفعت حتى تغشى القلب ، وحتى يكون هكذا ثم قبض يده ، ثم قال هو الران » [٥].
[١] انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨١. والآية من سورة الرحمن : ٢٤.
[٢] انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨١. والآية من سورة التكاثر : ٨.
[٣] انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨٢. والآية من سورة البقرة ٢٣٨.
[٤] انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨٢. والآية من سورة المطففين ١٤.
[٥] انظر حلية الاولياء ج ٣ ص ٢٨٢. والآية من سورة البقرة : ٨١.