مرآة العقول
(١)
باب أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة عليهمالسلام
١ ص
(٢)
باب عرض الأعمال على النبي صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام
٤ ص
(٣)
باب أن الطريقة التي حث على الاستقامة عليها ولاية علي عليهالسلام
٦ ص
(٤)
باب أن الأئمة عليهمالسلام معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة
٨ ص
(٥)
باب أن الأئمة عليهمالسلام ورثة العلم يرث بعضهم بعضا العلم
١١ ص
(٦)
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم
١٤ ص
(٧)
باب أن الأئمة عليهمالسلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها
٢٤ ص
(٨)
باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهمالسلام وأنهم يعلمون علمه كله
٣٠ ص
(٩)
باب ما أعطي الأئمة عليهمالسلام من اسم الله الأعظم
٣٥ ص
(١٠)
باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء
٣٨ ص
(١١)
باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلىاللهعليهوآله ومتاعه
٤١ ص
(١٢)
باب أن مثل سلاح رسول الله صلىاللهعليهوآله مثل التابوت في بني إسرائيل
٥٣ ص
(١٣)
باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليهالسلام
٥٤ ص
(١٤)
باب في شأن إنَّا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها
٦١ ص
(١٥)
باب في أن الأئمة عليهمالسلام يزدادون في ليلة الجمعة
١٠٤ ص
(١٦)
باب لو لا أن الأئمة عليهمالسلام يزدادون لنفد ما عندهم
١٠٦ ص
(١٧)
باب أن الأئمة عليهمالسلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهمالسلام
١٠٨ ص
(١٨)
باب نادر فيه ذكر الغيب
١١٠ ص
(١٩)
باب أن الأئمة عليهمالسلام إذا شاءوا أن يعلموا علموا
١١٨ ص
(٢٠)
باب أن الأئمة عليهمالسلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم
١١٩ ص
(٢١)
باب أن الأئمة عليهمالسلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم
١٢٩ ص
(٢٢)
باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين وأنه كان شريكه في العلم
١٣٤ ص
(٢٣)
باب جهات علوم الأئمة عليهمالسلام
١٣٦ ص
(٢٤)
باب أن الأئمة عليهمالسلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه
١٣٩ ص
(٢٥)
باب التفويض إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله وإلى الأئمة عليهمالسلام في أمر الدين
١٤١ ص
(٢٦)
باب في أن الأئمة بمن يشبهون ممن مضى وكراهية القول فيهم بالنبوة
١٥٦ ص
(٢٧)
باب أن الأئمة عليهمالسلام محدثون مفهمون
١٦١ ص
(٢٨)
باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهمالسلام
١٦٥ ص
(٢٩)
باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة عليهمالسلام
١٦٩ ص
(٣٠)
باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله عليهمالسلام
١٧٥ ص
(٣١)
باب في أن الأئمة صلوات الله عليهم في العلم والشجاعة والطاعة سواء
١٧٦ ص
(٣٢)
باب أن الإمام عليهمالسلام يعرف الإمام الذي يكون من بعده وأن قول الله تعالى «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها» فيهم عليهمالسلام نزلت
١٧٩ ص
(٣٣)
باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد
١٨٣ ص
(٣٤)
باب أن الأئمة عليهمالسلام لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل وأمر منه لا يتجاوزونه
١٨٨ ص
(٣٥)
باب الأمور التي توجب حجة الإمام عليهالسلام
٢٠٤ ص
(٣٦)
باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عم ولا غيرهما من القرابات
٢٠٨ ص
(٣٧)
باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة عليهمالسلام واحدا فواحدا
٢١٣ ص
(٣٨)
باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليهالسلام
٢٦٥ ص
(٣٩)
باب الإشارة والنص على الحسن بن علي عليهالسلام
٢٩١ ص
(٤٠)
باب الإشارة والنص على الحسين بن علي عليهالسلام
٣٠٤ ص
(٤١)
باب الإشارة والنص على علي بن الحسين صلوات الله عليهما
٣٢٠ ص
(٤٢)
باب الإشارة والنص على أبي جعفر عليهالسلام
٣٢٢ ص
(٤٣)
باب الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليهما
٣٢٥ ص
(٤٤)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى عليهالسلام
٣٢٩ ص
(٤٥)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليهالسلام
٣٤١ ص
(٤٦)
باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليهالسلام
٣٧٢ ص
(٤٧)
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث عليهالسلام
٣٨٣ ص
(٤٨)
باب الإشارة والنص على أبي محمد عليهالسلام
٣٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٣ - باب الإشارة والنص على أمير المؤمنين عليهالسلام

فلما بعث الله عز وجل محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله أسلم له العقب من المستحفظين وكذبه بنو إسرائيل ودعا إلى الله عز وجل وجاهد في سبيله ثم أنزل الله جل ذكره عليه أن أعلن فضل وصيك فقال رب إن العرب قوم جفاة لم يكن فيهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي ولا يعرفون فضل نبوات الأنبياء عليهم‌السلام ولا شرفهم ولا يؤمنون بي إن أنا أخبرتهم بفضل أهل بيتي فقال الله جل ذكره « وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ » [١] « وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ

______________________________________________________

الكتب فيما عرف فأين صحف إبراهيم الذي أخبر الله عنها ، والغرض من هذا الكلام الرد على من زعم أن المراد بالمستحفظين لكتاب الله ، علماء اليهود الحافظين للتوراة ومن يحذو حذوهم في حفظ الألفاظ والقصص.

فبين عليه‌السلام أن المراد بكتاب الله الاسم الأكبر المشتمل على كل ما في العالم من شيء الذي كتبه الرحمن بيده كما قال سبحانه : « أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » [٢] وعن أمير المؤمنين عليه‌السلام أن صحف إبراهيم كانت عشرين صحيفة وصحف إدريس ثلاثين ، وصحف شيث خمسين ، يعني ما كان يتلى من الاسم الأكبر على الناس.

وعن أبي ذر رضي‌الله‌عنه أنه قال لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : ما كان صحف إبراهيم؟ قال : اقرأ يا أبا ذر « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى » إلى قوله : « صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى » [٣] يعني فيها أمثال هذه الكلمات.

« إن العرب قوم جفاة » أي بعداء عن الآداب والأخلاق الحسنة ، قال في المغرب : الجفاء هو الغلظ في العشرة والخرق في المعاملة وترك الرفق ، انتهى.

« ولا تخزن عليهم » أقول : هذه الآية بهذا الوجه ليست في المصاحف المشهورة ، إذ في سورة الحجر « لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ » [٤] وفي سورة النحل : « وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ » [٥] وفي سورة الزخرف « فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ


[١] سورة النحل : ١٢٧.

[٢] سورة المجادلة : ٢٢.

[٣] سورة الأعلى : ١٩.

[٤] الآية : ٨٨.

[٥] الآية : ١٢٧.