شرح طيبة النشر في القراءات العشر - ابن الجزري - الصفحة ٢٢١ - سورة الأنعام
والكسائي وخلف وشعبة فيصير فيه ثلاث قراءات قوله : (جزاء) يعني قوله تعالى « فجزاء مثل ما قتل » بالتنوين ، ورفع مثل كما سيأتي الكوفيون ويعقوب ، والباقون بغير تنوين وخفض مثل. [١].
| (ظـ)ـهرا ومثل رفع خفضهم وسم |
| والعكس في كفارة طعام (عم) |
أي وقرأ بعكس هذه الترجمة في « كفارة طعام مساكين » يعني كفارة بغير تنوين وطعام بالخفض نافع وأبو جعفر وابن عامر ، والباقون بالتنوين والرفع.
| ضمّ استحقّ افتح وكسره (عـ)ـلا |
| والأوليان الأوّلين (ظـ)ـلّلا |
يعني « استحق عليهم الأوليان » بفتح التاء والحاء حفص ، والباقون بضم التاء وكسر الحاء قوله : (وكسره) عطف على ضم استحقّ : أي افتح ضمه وافتح كسره قوله : (والأوليان) أي وقرأ الأوّلين على الجمع موضع الأوليان يعقوب وشعبة وحمزة وخلف كما سيأتي في البيت الآتي ، والباقون الأوليان على التثنية.
| (صـ)ـفو (فتى)وسحر ساحر (شفا) |
| كالصّف هود وبيونس (د)فا |
يعني قوله تعالى « فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين » هنا وفي أول هود « ليقولنّ الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين » وفي الصف « قالوا هذا سحر مبين » قرأ حمزة والكسائي وخلف « ساحر » موضع سحر في الثلاثة ، وقرأ الذي في يونس كذلك ، وهو قوله تعالى : (إن هذا لسحر مبين » ابن كثير والكوفيون كما ذكره في البيت الآتي ، والباقون لسحر.
| (كفى)ويستطيع ربّك سوى |
| عليّهم يوم انصب الرّفع (أ)وى |
يعني وقرأ « هل يستطيع » بالغيب « ربّك » بالرفع على اللفظ بهما جميع القراء سوى الكسائي فإنه بالخطاب في « تستطيع » وبالنصب في ربّك قوله : (يوم) أي قوله تعالى : (هذا يوم ينفع الصادقين » نافع بالنصب ، والباقون بالرفع.
سورة الأنعام
| يصرف بفتح الضّمّ واكسر (صحبة) |
| (ظـ)ـعن ويحشر يا يقول (ظـ)ـنّة |
[١] « فجزاء مثل ».