المعاد الجسماني
(١)
المقدمة
١١ ص
(٢)
في الأمور العامة
٢١ ص
(٣)
1 في التعريف
٢٢ ص
(٤)
أولاً التعريف اللغوي للمعاد
٢٢ ص
(٥)
ثانياً التعريف الاصطلاحي للمعاد
٢٣ ص
(٦)
2 المعاد عبر التاريخ
٢٥ ص
(٧)
تصورات الأقوام والديانات القديمة والحديثة وعلمائها
٢٥ ص
(٨)
1 تصور المجتمع البدائي
٢٩ ص
(٩)
2 المجتمع المصري القديم
٢٩ ص
(١٠)
3 المجتمع الهندي
٣٢ ص
(١١)
4 المعاد في تصور الديانة الإيرانية القديمة
٣٥ ص
(١٢)
5 المعاد في التصور اليهودي
٣٧ ص
(١٣)
6 المعاد في التصور المسيحي
٤٣ ص
(١٤)
3 في بيان حقيقة النفس الإنسانية
٤٤ ص
(١٥)
1 القائلون بجسمانيتها من المحدثين
٤٦ ص
(١٦)
2 أقوال بعض المفسرين
٤٧ ص
(١٧)
3 متکلمي الإسلام
٤٨ ص
(١٨)
4 أقوال بعض الفلاسفة
٥٠ ص
(١٩)
4 اختلاف خصائص عالم الدنيا عن عالم الآخرة
٥٣ ص
(٢٠)
5 الأصول الموضوعة
٥٥ ص
(٢١)
الأصل الأول تجرد النفس الإنسانية
٥٦ ص
(٢٢)
الأصل الثاني النفس لاتفسد بفساد البدن
٥٨ ص
(٢٣)
الأصل الثالث للإنسان جسم طبيعي وجسم مثالي وروح مجردة
٥٨ ص
(٢٤)
الأصل الرابع الحرکة الجوهرية
٦١ ص
(٢٥)
6 الفرق بين البحث الکلامي والبحث الفلسفي
٦٤ ص
(٢٦)
أولاً من حيث الهدف
٦٤ ص
(٢٧)
ثانياً من حيث الطريقة والأسلوب المتبع
٦٤ ص
(٢٨)
ثالثاً من حيث الوظيفة
٦٥ ص
(٢٩)
المعاد الجسماني في القرآن الكريم
٧١ ص
(٣٠)
1 في إثبات ضرورة المعاد
٧٥ ص
(٣١)
الدليل الأول دليل الحکمة
٧٧ ص
(٣٢)
الدليل الثاني دليل العدالة الإلهية
٨٠ ص
(٣٣)
الدليل الثالث دليل الحرکة
٨٥ ص
(٣٤)
2 امکان المعاد الجسماني
٨٩ ص
(٣٥)
أولاً الإمکان الذاتي للمعاد الجسماني
٩٠ ص
(٣٦)
ثانياً الإمکان الوقوعي للمعاد
٩٨ ص
(٣٧)
المعاد الجسماني عند أبي حامد الغزالي
١٠٩ ص
(٣٨)
1 موقف الغزالي من الأساليب العلمية في التحقيق
١١٠ ص
(٣٩)
الأسلوب الأول الأسلوب العقلي
١١٢ ص
(٤٠)
الأسلوب الثاني الأسلوب الجدلي
١١٣ ص
(٤١)
الأسلوب الثالث الذوقي الصوفي
١١٤ ص
(٤٢)
2 في مناقشة المنهج العلمي للغزالي
١١٧ ص
(٤٣)
3 في ماهية الإنسان
١٢٠ ص
(٤٤)
4 نظرية الغزالي في إمکان المعاد الجسماني
١٢٣ ص
(٤٥)
5 في تعريف وأقسام التناسخ
١٢٦ ص
(٤٦)
التناسخ لغة
١٢٦ ص
(٤٧)
6 أدلة إبطال التناسخ
١٢٩ ص
(٤٨)
الدليل الأول
١٢٩ ص
(٤٩)
الدليل الثاني عدم الموازنة بين الأموات والمواليد
١٣١ ص
(٥٠)
الدليل الثالث عدم الفائدة في التکرار
١٣٣ ص
(٥١)
الدليل الرابع اجتماع نفسين في بدن واحد
١٣٣ ص
(٥٢)
الدليل الخامس علاقة النفس بالبدن توجب التناسق بينهما قوة وفعلاً
١٣٥ ص
(٥٣)
في إبطال قول الغزالي بالتناسخ في عالم الآخرة
١٣٦ ص
(٥٤)
المعاد الجسماني عند الخواجة نصير الدين الطوسي
١٤٥ ص
(٥٥)
1 المنهج العلمي للخواجة في التحقيق
١٤٥ ص
(٥٦)
2 في طبيعة البحث الکلامي في مسألة المعاد
١٤٧ ص
(٥٧)
3 نظر الخواجة في إمکان المعاد الأخروي
١٤٧ ص
(٥٨)
دفاع عن الخواجة
١٥١ ص
(٥٩)
4 في ماهية الإنسان
١٥١ ص
(٦٠)
أولاً جوهر جسماني
١٥٢ ص
(٦١)
ثانياً جوهر مجرد غير جسماني
١٥٤ ص
(٦٢)
ثالثاً عرض وليست بجوهر جسماني أو غير جسماني
١٥٤ ص
(٦٣)
5 في انعدام العالم وجواز إعادة المعدوم
١٥٥ ص
(٦٤)
أولاً الأدلة العقلية
١٥٦ ص
(٦٥)
ثانياً الأدلة السمعية
١٥٧ ص
(٦٦)
6 في کيفية المعاد الأخروي
١٦١ ص
(٦٧)
دفاع عن الخواجة
١٦٧ ص
(٦٨)
7 علاج الخواجة لشبهات المعاد الجسماني
١٦٩ ص
(٦٩)
الشبهة الاولى شبهة الآکل والمأکول
١٧١ ص
(٧٠)
الشبهة الثانية عظم بدن المعاد
١٧٤ ص
(٧١)
المعاد جسماني عند الشيخ الرئيس ابن سينا
١٧٩ ص
(٧٢)
1 المنهج العلمي للشيخ الرئيس ابن سينا
١٧٩ ص
(٧٣)
2 مدي خطورة وأهمية مسألة المعاد الجسماني
١٨٥ ص
(٧٤)
3 موقف علمائنا من نظرية الشيخ الرئيس في المعاد
١٨٧ ص
(٧٥)
4 في تحقيق مسألة المعاد الجسماني وبحثها
١٩٠ ص
(٧٦)
المقدمة الأولى المقدمة العقلية في بيان محدودية العقل
١٩٠ ص
(٧٧)
المقدمة الثانية المقدمة الشرعية
١٩٣ ص
(٧٨)
5 في ماهية الإنسان المکلف بالخطابات الإلهية
١٩٥ ص
(٧٩)
6 في أدلة تجرد النفس الإنسانية الناطقة
١٩٦ ص
(٨٠)
7 موقف الشيخ من نظرية الشرع في المعاد الجسماني
١٩٨ ص
(٨١)
المعاد الجسماني عند صدرالمتألهين الشيرازي
٢٠٣ ص
(٨٢)
1 طبيعة التوفيق بين القرآن والعرفان والبرهان
٢٠٥ ص
(٨٣)
2 طبيعة الترتيب بين الأرکان الثلاثة في نظريته
٢٠٧ ص
(٨٤)
3 ماهية الإنسان
٢١٢ ص
(٨٥)
4 خصائص البدن الدنيوي والبدن الأخروي
٢١٣ ص
(٨٦)
5 اعتبارات البدن
٢١٥ ص
(٨٧)
6 استدلال ملاصدرا على إثبات المعاد الجسماني
٢١٩ ص
(٨٨)
أ) أن حقيقة کل شيء وماهيته بصورته ومبدأ فصله الأخير
٢١٩ ص
(٨٩)
ب) تشخص الشيء بوجوده الخاص به
٢٢١ ص
(٩٠)
ج) أن الوجود حقيقية واحدة مشککة
٢٢١ ص
(٩١)
د) الحرکة التکاملية الجوهرية
٢٢٢ ص
(٩٢)
هـ) الفاعل لجميع الأفاعيل هو النفس
٢٢٣ ص
(٩٣)
و) تشخص البدن وهويته
٢٢٣ ص
(٩٤)
ز) تجرد القوة الخيالية
٢٢٤ ص
(٩٥)
ح) تجرد الصور الخيالية
٢٢٥ ص
(٩٦)
ط) طبيعة تکوّن الصور المقدارية والأشکال والهيئات الجرمية
٢٢٦ ص
(٩٧)
ي) انحصار أجناس العوالم والنشئات في ثلاثة عوالم
٢٢٧ ص
(٩٨)
النتيجة الحاصلة من مجموع هذه الأصول
٢٢٧ ص
(٩٩)
7 في الإشکالات التي ترد علي الاستدلال
٢٢٩ ص
(١٠٠)
8 في الإشکالات المعاد الجسماني
٢٣٧ ص
(١٠١)
أ) شبهة الآکل والمأکول
٢٣٧ ص
(١٠٢)
ب) عدم وفاء الأرض للأبدان غير المتناهية
٢٤١ ص
(١٠٣)
ج) خلق الجنة والنار وجسمانيتهما
٢٤٢ ص
(١٠٤)
د) لزوم مفسدة التناسخ
٢٤٤ ص
(١٠٥)
هـ) استلزام المعاد الجسماني القول بالعبثية
٢٤٧ ص
(١٠٦)
و) کيف لنا دفع محذور حشر البعض أو حشر الجميع ؟
٢٥٠ ص
(١٠٧)
9 في أصناف الخلائق يوم القيامة
٢٥١ ص
(١٠٨)
المصادر العربية
٢٧٥ ص
(١٠٩)
الفارسية
٢٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

المعاد الجسماني - الساعدي، شاكر عطية - الصفحة ١٣٦ - في إبطال قول الغزالي بالتناسخ في عالم الآخرة

في موارد متعددة ومعينة ، بل قد يکون ذلک في أکثر موارده خصوصاً بالنسبة للنفوس غير المستکملة کما يذهب إليه أتباع المذهب التناسخي ، وهذا التنافي يبطله علاقتهما وترکيبهما معاً الذي يحکم بوجوب التناسق بينهما من حيث القوة والفعل.

في إبطال قول الغزالي بالتناسخ في عالم الآخرة

بالمقدار الذي مرّ نکتفي من ذکر براهين إبطال التناسخ بأقسامه المختلفة ، ولکن يبقي شيء واحد وهو : هل التناسخ الذي تم إبطال أکثر أقسامه ، يشمل تعلق النفس ببدن جديد مطلقاً سواء کان في هذه النشأة أو في النشأة الأخرى ، أم أنّه خاص برجوع النفس من فعليتها إلى عدم الفعلية مرة أخرى ، وتعلقها بالبدن الجديد في هذه النشأة الأولى فقط ؟ هذا هو محل الکلام الذي نحن في صدد إثباته إيجاباً أو سلباً ، فقد ذهب الغزالي إلى عدم صدق التناسخ حقيقة على تعلق النفس بالبدن المماثل للبدن الدنيوي في عالم الآخرة وإن سمى تناسخاً في لسان القوم ؛ باعتبار أن الشرع أجاز ذلک ، کما جاء في کلامه الآتي : ( إن الروح يعاد إلى بدن آخر غير الأول ، ولا يشارک له في شيء من الأجزاء ... ثم قال : فإن قيل : هذا التناسخ ، قلنا : سلمنا ولا مشاحة في الأسماء ، والشرع جوّز هذا التناسخ ومنع غيره ). [١]

وفي موضع آخر من کتاباته قال : ( ... بأن هذا التناسخ ، فلا مشاحة في الأسماء ، فما ورد الشرع به يجب تصديقه ، فليکن تناسخاً ، نحن إنما ننکر التناسخ في هذا العالم ، وأما البعث فلا ننکره سمى تناسخاً أو لم يسم تناسخاً ). [٢]

وهنا نسأل عن محذور التناسخ الباطل هل هو من جهة الشرع ، أم من جهة العقل ؟ وهل أن الشرع يجيز ما حکم العقل في استحالته أم لا ؟ أو بعبارة أخرى هل أن محل بحث التناسخ شرعي أم عقلي ؟ وإذا کان شرعياً فما هو المانع من تعلق


[١] المصدر السابق ، ج ٩ ، ص ٢٠٨ : نقلاً عن تهافت الفلاسفة للغزالي. [٢] أبو حامد الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، کتاب ص ٢٤٣.