المرشد الوجيز
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
( الفصل الأول ) فى البناء السلوكى الخلقى القرآنى
١٠ ص
(٣)
البناء الخلقى الباطنى
١٠ ص
(٤)
البناء الخلقى الظاهرى
١٢ ص
(٥)
( الفصل الثانى ) فى البناء القرآنى الذاتى والكيانى
٣٧ ص
(٦)
بناؤه العربى
٤٠ ص
(٧)
وصف الهيئة المادية والبناء اللبى للقرآن
٤٣ ص
(٨)
هدف المغيا القرآنى وقداسة بنائه الصلبى
٤٥ ص
(٩)
استنطاقه واستهداؤه
٤٦ ص
(١٠)
أقسام الهيئة البنائية العامة للنص القرآنى
٤٧ ص
(١١)
الحث على استكشاف لبابه واستظهار معانيه والعمل بما فيه
٤٩ ص
(١٢)
القاموس الوجيز لاصطلاحات كتاب الله العزيز
٥٠ ص
(١٣)
( باب الهمزة )
٥١ ص
(١٤)
( باب الباء )
٥٧ ص
(١٥)
( باب التاء )
٦٠ ص
(١٦)
( باب الثاء )
٦١ ص
(١٧)
( باب الجيم )
٦٢ ص
(١٨)
( باب الحاء )
٦٤ ص
(١٩)
( باب الخاء )
٦٩ ص
(٢٠)
( باب الدال )
٧١ ص
(٢١)
( باب الذال )
٧٢ ص
(٢٢)
( باب الراء )
٧٣ ص
(٢٣)
( باب الزاى )
٧٧ ص
(٢٤)
( باب السين )
٧٨ ص
(٢٥)
( باب الشين )
٨٣ ص
(٢٦)
( باب الصاد )
٨٥ ص
(٢٧)
( باب الضاد )
٨٧ ص
(٢٨)
( باب الطاء )
٨٨ ص
(٢٩)
( باب العين )
٩١ ص
(٣٠)
( باب الغين )
٩٥ ص
(٣١)
( باب الفاء )
٩٦ ص
(٣٢)
( باب القاف )
٩٩ ص
(٣٣)
( باب الكاف )
١٠٤ ص
(٣٤)
( باب اللام )
١٠٧ ص
(٣٥)
( باب الميم )
١٠٩ ص
(٣٦)
( باب النون )
١١٢ ص
(٣٧)
( باب الهاء )
١١٦ ص
(٣٨)
( باب الواو )
١١٨ ص
(٣٩)
( باب الياء )
١٢١ ص
(٤٠)
( الفصل الثالث ) فى البناء القرآنى الايقاعى الصوتى
١٢٣ ص
(٤١)
الصوت فى اللغة والاصطلاح
١٢٣ ص
(٤٢)
كيفية حدوث الصوت فى جهاز النطق
٢٢٥ ص
(٤٣)
كيفية تعيين مخرج كل حرف
١٢٥ ص
(٤٤)
الاصوات الأصلية ذات المخارج المحققة
١٢٦ ص
(٤٥)
مخارج الحروف العربية
١٢٧ ص
(٤٦)
جدول بيانى يوضح توزيع الحروف على المخارج
١٣٣ ص
(٤٧)
صفات الحروف
١٣٣ ص
(٤٨)
الصفات التى لا ضدّ لها
١٣٩ ص
(٤٩)
فى تعيين قدر اتصاف الحرف بالصفات المتضادة وغير المتضادة
١٤٢ ص
(٥٠)
فى اشتراك الحروف فى المخارج والصفات
١٤٢ ص
(٥١)
جدول بيانى لتوزيع الصفات على الحروف
١٤٤ ص
(٥٢)
فيما الحق من الأصوات بحروف الهجاء
١٤٥ ص
(٥٣)
مخارج الحروف الفرعية المستحسنة
١٤٦ ص
(٥٤)
مراتب الصوت فى اللغة
١٤٧ ص
(٥٥)
مراتب الصوت فى اللغة
١٤٧ ص
(٥٦)
مراتب الصوت على لسان الشارع
١٤٨ ص
(٥٧)
كراهة رفع الصوت فى المساجد
١٥٢ ص
(٥٨)
المراتب الكميّة للصوت فى الاصطلاح
١٥٣ ص
(٥٩)
ثواب ترتيله وتلاوة آياته
١٥٦ ص
(٦٠)
تلاوته حق تلاوته
١٥٧ ص
(٦١)
تعلمه للدنيا وزينتها
١٥٨ ص
(٦٢)
كراهة هجرانه وترك تعاهده
١٥٩ ص
(٦٣)
استحباب قراءته بالحزن والوجل
١٦٠ ص
(٦٤)
الاصغاء والانصات عند استماع القرآن
١٦٠ ص
(٦٥)
صوت المرأة
١٦١ ص
(٦٦)
التغنى بالقرآن
١٦٣ ص
(٦٧)
( الفصل الرابع ) فى البناء القرآني العنصرى الصورى
١٦٩ ص
(٦٨)
الكلمة القرآنية
١٦٩ ص
(٦٩)
مبحث الوقوف
١٧٣ ص
(٧٠)
مبحث المد
١٧٥ ص
(٧١)
الوصل والفصل
١٨٥ ص
(٧٢)
عظمة البناء القرآنى
١٨٥ ص
(٧٣)
قدسية البناء القرآنى العنصرى الصورى
١٨٦ ص
(٧٤)
جواز كتابة القرآن للمحدث بالحدث الأصغر والاكبر
١٨٩ ص
(٧٥)
أخذ الاجرة على كتابته
١٩٠ ص
(٧٦)
كتابة القرآن بماء الذهب
١٩١ ص
(٧٧)
بيع القرآن
١٩٢ ص
(٧٨)
كتابة القرآن فى قبلة المسجد
١٩٣ ص
(٧٩)
طريقة حفظ القرآن على ظهر القلب
١٩٤ ص
(٨٠)
دعاء لحفظ القرآن
١٩٤ ص
(٨١)
صلاة لحفظ القرآن
١٩٥ ص
(٨٢)
قواعد رسم المصحف العثمان
١٩٦ ص
(٨٣)
( الفصل الخامس ) فى البناء القرآنى التجزيئى
٢٠٥ ص
(٨٤)
احكام الهمزة
٢٠٥ ص
(٨٥)
احكام تاء التأنيث
٢١١ ص
(٨٦)
احكام الراء
٢١٢ ص
(٨٧)
احكام السين والصاد
٢١٦ ص
(٨٨)
احكام اللام
٢١٩ ص
(٨٩)
احكام الميم الساكنة
٢٢٦ ص
(٩٠)
احكام الميم والنون المشددتين
٢٢٨ ص
(٩١)
احكام النون الساكنة والتنوين
٢٢٨ ص
(٩٢)
احكام الزوائد من الواوات والياءات
٢٤٦ ص
(٩٣)
( الخاتمة )
٢٤٩ ص
(٩٤)
الاستخارة بالقرآن
٢٤٩ ص
(٩٥)
التفاؤل بالقرآن
٢٥١ ص
(٩٦)
منازل الاصفياء المقربين فى ميزان الحق واليقين
٢٥٣ ص
(٩٧)
شرح حديث ان القرآن من الألسن
٢٥٥ ص
(٩٨)
ما ورد من الحث على تعليم الابناء القرآن
٢٥٦ ص
(٩٩)
أسماء النبى
٢٥٧ ص
(١٠٠)
رموز القراء السبعة
٢٥٧ ص
(١٠١)
فهرس الكتاب
٢٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص

المرشد الوجيز - آل عصفور، الميرزا محسن - الصفحة ٣٨ - ( الفصل الثانى ) فى البناء القرآنى الذاتى والكيانى

« أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ( يونس ـ ٣٨ ).

« إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ » ( البقرة ـ ٢٣ ـ ٢٤ )

قال امين الاسلام الطبرسى فى ذيل الآية الأخيرة : ( ولن ) فى قوله ( لن تفعلوا ) تنفى على التأبيد فى المستقبل وفيه دلالة على صحة نبوة نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله لانه يتضمن الاخبار عن حالهم فى مستقبل الأوقات بأنهم لا يأتون بمثله فوافق المخبر عنه الخبر.

أقول : لا يخفى على ذوى النباهة والفطنة ان الاعجاز اللفظى والبيانى يكون من اهم دواعى واسس الاعجاز التشريعى والعلمى وذلك لان الحفاظ على الاهداف والمثل والمبادئ السامية بشكل ثابت ورصين ومحكم ودائم يعتمد فى جوهره ضرورة الحفاظ على الأصل اللفظى وصيانته بقالبه الدلالى والبيانى كهيئته الاولى إذ أن كل كشطة او تصحيف أو تغيير ولو في هيئة لفظية مفردة تسبب قلب الكثير من المفاهيم وايجاد حالة من انعدام التوازن الاشارى والبيانى التى تم قصد التدليل عليها بالمادة اللفظية والعبارة الصورية فى أصل الانشاء وهو أمر بديهى لا غبار عليه.

ثم ان الباعث على خوار القدرة البشرية وامتناعها عن مجاراة القرآن بصورة تماثله او هيئة تشاكله او قالب يماكسه هو كون الفاظه ومادته الصورية منعكسة عن مرآة القدرة والعلم المطلقين الالهيين والاحاطة التامة باسرار التكوين والخلق والابداع والايجاد وأنى للانسان هذه القدرة؟!!

ومما يقطع به ان الالفاظ وضعت فى الاصل والغرض للتدليل عما يختمر فى الفكر ويدور فى الخلد والبال وكلما تشارفت وتسامت تلك العقلية والمخيلة