مناسك الحج - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠٦ - آداب المسجد الحرام ومكة المعظمة
إِبراهيمَ خَلِيلِكَ وَعَلى أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَسَلِمّ عَلَيْهِمْ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرسَليِنَ وَالْحَمْدُللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، اللّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَاسْتَعْمَلِنْي فِي طاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ وَاحْفَظْنِي بِحِفظِ الإيمانِ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي جَعَلنِي مِنْ وَفْدِهِ وَزُوّارِهِ وَجَعَلَنِي مِمَّن يَعْمُرُ مَساجِدَهُ وَجَعَلَنِي مِمَنْ يُناجِيهِ، اللّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَزائِرُكَ فِي بَيْتِكَ وَعَلى كُلِ مَأتيٍ حَقٌ لِمَنْ أَتاهُ وَزارَهُ وَأَنْتَ خَيْرَ مَأتِىٍ وَأَكْرَمُ مَزُورٍ فَأَسْأَلُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَاإِلَهَ إِلّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ بِأَنَّكَ واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدَ وَلَمْ تُوَلد وَلَمْ يَكُن لَهُ (لَكَ خ ل) كُفُواً أَحَدٌ وَ أَنَ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ يا جَوادُ يا كَريمُ يا ماجِدُ يا جَبارُ يا كَريمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ إِيايَ بِزِيارَتِي إِياكَ أَوَّلَ شَىْءٍ تُعْطِيَني فَكاكَ رَقَبَتِي مِن النارِ».