المشاكل الجنسية للشباب - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧ - ضحايا هذه الروابط الفاسدة
عليها فاضطر عمّال الحمام إلى نقلها الى أحد المستشفيات ثم إنقاذها من مخالب الموت المحتّم، وبعد أن استعادت حالتها الطبيعية سألها حاكم التحقيق عن سبب انتحارها فقالت:
كنت أدرس حتى العام الماضي في إحدى المدارس الثانوية، وكنت قد تعرّفت على شابٍ أنيق لائق ولشدّة أواصر العلاقة بيننا وازدياد ثقتي به أصبح خظيباً لي، وفي ذات يوم عندما كنت أُطالع الجريدة اليومية فوجئت بصورته كمجرم القي القبض عليه من قِبل المسؤولين نتيجة سرقة مجوهرات، فاتصلت بمنزله هاتفياً- مع أني لم أكن أُصدّق الخبر- ففهمت بعد التحقيق بأنّ القضية واقعة حقيقية وانه كان يمارس السرقة بمعية عصابة، وكل ما يملكه الآن هو ملك للآخرين!
مع هذا لم أكتف بهذا التحقيق بل اتصلت بالشركة التي كان يدّعي بأنه يشتغل فيها كمهندس ذي مسؤولية كبيرة فعلمت بأنّ كلامه كان كذباً وخداعاً وأنّ مسؤولي هذه الشركة لا يعرفون مثل هذا الشخص أبداً.