المشاكل الجنسية للشباب - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢ - ضحايا هذه الروابط الفاسدة
القادمة إن شاء اللَّه، فليقع بعد بضع سنوات، فما زال أمامنا متسّع من الوقت». وهم يغفلون أو يتغافلون أن تأخير الزواج لشهر بل لبضعة أيام- في بعض الحالات- قد يغيّر مسار مستقبل الشباب ومصيرهم، ولا أدري كيف لا يتذكّر هؤلاء الآباء والامّهات ماضيهم؟ أما السؤال الذي ما زال يبحث عن جواب: لماذا تناسوا بهذه السرعة عنفوان شبابهم ومراهقتهم قبل الزواج؟ لم لا يضعون أنفسهم مكان أبنائهم؟! والحال أن تصوّرهم بأن الشباب ينظرون إلى هذه القضية ببرود على غِرار أنفسهم انما تشكّل مسألة بالغة الخطورة قد تؤدي إلى الجنون وإلى ما لا يحمد عقباه، لا شك إنّ أحد الأسباب المهمة التي تدعو الشباب إلى الهروب من البيئة العائلية والانتحار والإنحراف والأمراض الشاذّة إنما يعود إلى عدم الإهتمام بهذه الحقيقة، ولا سيما إذا كان موضوع البحث يتعلّق بالشاب الملتزم والمؤمن النزيه، وهم المعنيون أكثر من غيرهم بالكلام، فمن الظلم حقاً أن نرى الآباء والامهات يهملون مثل