المشاكل الجنسية للشباب - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣ - ضحايا هذه الروابط الفاسدة
أن تبحث من زاوية كونها مركز لمضاعفة حجم الفساد الأخلاقي ونشر أنواع الميكروبات الجسمية والروحية، إلى جانب كونها تساعد على انخفاض الإقبال على الزواج والاتجاه نحو حياة العزوبة- وان كانت هذه الامور جديرة بالبحث والتأمّل- فحسب، بل إضافة لذلك لابدّ من اخضاعها للدراسة من خلال زاوية النساء الفاحشات اللاتي يراودن تلك المراكز ويبعن فيها أنفسهن.
ويعترف الباحثون والمحققون المتخصصون في هذا الأمر بأن وضع هذه النسوة يمثل أبشع وأفجع أنواع الرقّ والعبودية التي شهدتها القرون الوسطى، نساء طريدات، بلا مأوى وضعيفات بمعنى الكلمة، وغارقات في مستنقع من الديون، يحترقن ليل نهار كالشمعة ليضيئن مجالس الهوى واللذة ويشبعن شهوة هذا المنحرف وذاك، وعاقبة أمرهن أنهن سيودعن هذه الحياة في تلك الدهاليز بأبشع وأتعس حال، حتى أنّهن قد لا يظفرن أحياناً بمن يحمل أجسادهن ليواريهن الثرى.