معارج الأصول
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
حياة المؤلف
٤ ص
(٣)
مولده و وفاته
٤ ص
(٤)
أقوال العلماء فيه
٥ ص
(٥)
أخباره
٧ ص
(٦)
رسالة المترجم في التياسر
٩ ص
(٧)
مشايخه في القراءة والرواية
١٤ ص
(٨)
تلاميذه
١٤ ص
(٩)
مؤلفاته
١٥ ص
(١٠)
نثره وشعره
٢١ ص
(١١)
المراسلة بينه وبين الشيخ محفوظ بن وشاح
٢٥ ص
(١٢)
رثاؤه
٢٦ ص
(١٣)
نسخ الكتاب
٢٧ ص
(١٤)
منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٥)
شكر وتقدير
٣١ ص
(١٦)
مقدمة المصنف
٤١ ص
(١٧)
الباب الأول: في المقدمات وهي ثلاثة
٤٢ ص
(١٨)
المقدمة الأولى: في المبادئ التصورية
٤٣ ص
(١٩)
المقدمة الثانية: في الخطاب وأقسامه
٤٥ ص
(٢٠)
المقدمة الثالثة: في الحقيقة والمجاز، وهي ثلاثة فصول
٤٦ ص
(٢١)
الفصل الأول: ويشتمل على مسائل
٤٦ ص
(٢٢)
الفصل الثاني: في المجاز واحكامه
٥١ ص
(٢٣)
الفصل الثالث: في جملة من احكام الحروف
٥٣ ص
(٢٤)
الباب الثاني: في الأوامر والنواهي، وفيه فصول
٥٥ ص
(٢٥)
الفصل الأول: فيما يتعلق بصيغة الامر
٥٦ ص
(٢٦)
الفصل الثاني: في المأمور به
٦٧ ص
(٢٧)
الفصل الثالث: في مباحث الامر المؤقت
٦٩ ص
(٢٨)
الفصل الرابع: في المباحث المتعلقة بالمأمور
٧٠ ص
(٢٩)
الفصل الخامس: في مباحث النهي
٧١ ص
(٣٠)
الباب الثالث: في العموم والخصوص وفيه فصول
٧٤ ص
(٣١)
الفصل الأول: في مباحث الألفاظ العامة
٧٥ ص
(٣٢)
الفصل الثاني: فيما الحق بالعموم
٨٠ ص
(٣٣)
الفصل الثالث: في المباحث المتعلقة بالخصوص
٨٣ ص
(٣٤)
الفصل الرابع: في مباحث الاستثناء
٨٦ ص
(٣٥)
الفصل الخامس: في بقية المخصصات
٨٩ ص
(٣٦)
الفصل السادس: في العام المخصوص
٩١ ص
(٣٧)
الفصل السابع: فيما الحق بالمخصصات
٩٣ ص
(٣٨)
الباب الرابع: في المجمل والمبين، وفيه فصول
٩٦ ص
(٣٩)
الفصل الأول: في تفسير ألفاظ يحتاج إليها في هذا الباب
٩٧ ص
(٤٠)
الفصل الثاني: فيما يحتاج إلى بيان
٩٨ ص
(٤١)
الفصل الثالث: فيما ادخل في المجمل
٩٩ ص
(٤٢)
الفصل الرابع: في البيان
١٠١ ص
(٤٣)
الفصل الخامس: في المبين له
١٠٢ ص
(٤٤)
الباب الخامس: في الافعال، وفيه فصلان
١٠٦ ص
(٤٥)
ا لفصل الأول: في أفعال النبي صلى الله عليه وآله
١٠٧ ص
(٤٦)
الفصل الثاني: في الوجوه التي تقع عليها أفعاله
١١٠ ص
(٤٧)
الباب السادس: في الاجماع، وفيه فصول
١١٢ ص
(٤٨)
الفصل الأول: في حقيقة الاجماع
١١٣ ص
(٤٩)
الفصل الثاني: في المجمعين
١١٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث: في كيفية العلم بالاجماع
١٢٠ ص
(٥١)
الباب السابع: في الاخبار وفيه مقدمة وفصول
١٢٣ ص
(٥٢)
المقدمة
١٢٤ ص
(٥٣)
الفصل الأول: في المتواتر من الاخبار
١٢٥ ص
(٥٤)
الفصل الثاني: في خبر الواحد
١٢٧ ص
(٥٥)
الفصل الثالث: في مباحث متعلقة بالمخبر
١٣٦ ص
(٥٦)
الفصل الرابع: في مباحث متعلقة بالخبر
١٣٩ ص
(٥٧)
الفصل الخامس: في التراجيح بين الاخبار المتعارضة
١٤١ ص
(٥٨)
الباب الثامن: في الناسخ والمنسوخ، وفيه فصول
١٤٥ ص
(٥٩)
الفصل الأول: في النسخ
١٤٦ ص
(٦٠)
الفصل الثاني: في الناسخ
١٥١ ص
(٦١)
الفصل الثالث: في المنسوخ
١٥٢ ص
(٦٢)
الباب التاسع: في الاجتهاد، وفيه فصول
١٦١ ص
(٦٣)
الفصل الأول: في حقيقة الاجتهاد
١٦٢ ص
(٦٤)
الفصل الثاني: في القياس
١٦٥ ص
(٦٥)
الباب العاشر: في فصول مختلفة
١٧٨ ص
(٦٦)
الفصل الأول: في المفتي والمستفتي
١٧٩ ص
(٦٧)
الفصل الثاني: في مسائل مختلفة:
١٨٤ ص
(٦٨)
أ - التصرفات غير معلومة الحكم
١٨٤ ص
(٦٩)
ب - الاستصحاب
١٨٨ ص
(٧٠)
ج - النافي للحكم
١٩٢ ص
(٧١)
الفصل الثالث: فيما الحق بأدلة الأصول وليس منها
١٩٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص

معارج الأصول - المحقق الحلي - الصفحة ١٩٠ - ب - الاستصحاب

من الضرر المظنون واجب كالمعلوم.
وأما المنقول: (فوجوه) (١):
الأول: قالوا: أجمعت الصحابة على العمل بالقياس، فيكون حجة.
أما أن الصحابة عملت به، فلان بعض الصحابة عمل به، ولم يظهر من الباقين انكار [ه]، وقد بينا أن مثل ذلك حجة، فيما سلف.
أما أن بعض الصحابة عمل به فمن وجهين:
أحدهما: أن الصحابة اختلفوا في مسائل كثيرة، وليس تمسكهم فيها بالنص، فتعين أنهم عولوا على الاجتهاد الثاني: انهم استدلوا في كثير من المسائل بالقياس وأشاروا إلى التشبيه بين المسائل، كما قال ابن عباس: " ألا يتق الله زيد يجعل ابن الابن ابنا، و لا يجعل أب الأب أبا ". وما روي من قول عمر لأبي موسى: " وقس الأمور برأيك ". وما روى عنه أنه قضى في زوج، وأم، وإخوة لأم، وأخوة لأب و أم أن للام: السدس، وللزوج: النصف، وللاخوة من الام: الثلث، فقال الباقون: " هب أن أبانا كان حمارا، ألسنا من أم واحدة؟! " فشرك بينهم، وغير ذلك من المسائل.
وأما أن الباقين لم ينكروا، فلانه لو حصل ذلك لظهر، لان القياس من الأصول التي لو وقعت فيها المناكرة لظهرت.
وأما أن مثل ذلك اجماع، فلان سكوتهم لا يحتمل الا الرضا به، لما عرف من تحرج الصحابة في انكار الباطل والمنع من العمل به.
الوجه الثاني: قوله عليه السلام لمعاذ وأبى موسى: " بم تقضيان؟ قالا: إذا لم

(١) في نسخة: فلوجوه.
(١٩٠)