وصية النبي (ص) لعليّ بن أبي طالب (ع) - عمر بن محمّد نسفی - الصفحة ٢٠
١١.يا عليُّ ، ومَنْ صَلّى ـ بعد غَسل القَدَمين ـ عَلَيّ عَشْرا خَرَّج اللّه ُ هَمَّه وَاستَجابَ دَعوَتَه .
١٢.يا عليُّ ، إذا فَرَغْتَ مِنَ الطَّهارَة فَخُذْ ماءا جَديدا وَامْسَحْ بيدِكَ رَقَبَتَك وقُلْ : سُبْحانَكَ اللّهمَّ وبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلاّ أنت وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، أستَغْفِرُكَ وأتُوبُ إليكَ . ثُمَّ انْظُرْ إلى الأرضِ وقُلْ : وأشهَدُ أنّ محمّدا عبدُكَ ورسولُكَ . فإنَّه مَنْ قالَ هذا غَفَرَ اللّه ُ له كلَّ صَغيرةٍ وكبيرةٍ .
١٣.يا عليُّ ، داوِمْ على الوضوء ، فإنَّ المَلائكةَ يَسْتَغْفِرُونَ للإنسانِ ما دامَ على الطَّهورِ وَلَمْ يُحدِثْ .
١٤.يا عليُّ ، مَن اغتَسَل يومَ الجُمعَةِ غَفَر اللّه ُ تعالى له ما بين الجُمعة إلَى الجُمعَةِ ، وجَعَلَ ذلكَ نُورَا في قَبْرِه وثَقَّلَ به ميزَانَهُ .
١٥.يا عليُّ ، وعليكَ بالسِّواكِ ففيه أربعٌ وعِشرُونَ فَضِيلةً فيالدِّينِ والبَدنِ .
١٦.يا عليُّ ، عَلَيكَ بِالصَّلَواتِ في أوقاتِها ، فَإنّها رَأسُ كُلِّ فَضيلَةٍ وسَنام [١] كلّ عبادة.
١٧.يا عليُّ ، تَمَنّى جبرئيل عليه السلام أن يكون مِن ابنِ آدمَ لِسَبع خِصالٍ : لِلصّلواتِ الخَمس مع الإمامِ ، ومجالسَةِ العلماءِ ، وعيادةِ المريضِ ، وتَشييع الجِنازَةِ ، وسَقيِ الماءِ ، والصُّلحِ بَينَ الاثنَين ، وإكرامِ اليتيم . فَاحرِصْ يا عليّ على ما تَمَنّى .
١٨.يا عليُّ ، إذا حَضَرَ وَقْتُ صَلاتِكَ فَتَهَيَّأ لَها وَإلاّ شَغَلكَ الشَّيطانُ . وإذا نَوَيتَ خيرا فَعَجِّلْ وإلاّ مَنَعَكَ الشَّيطانُ عن ذلكَ .
١٩.يا عليُّ ، صَلِّ باللّيلِ وَلَو كَحَلْبِ شاةٍ ، فإنّ رَكعتين مِنَ اللّيلِ أفضَل من ألْفِ رَكْعَةٍ بِالنَّهارِ ، والمُصَلِّي باللَّيل حَسُنَ وَجهُه بالنّهار .
[١] سنامُ كلِّ شيءٍ : أعلاه .