وصية النبي (ص) لعليّ بن أبي طالب (ع)

وصية النبي (ص) لعليّ بن أبي طالب (ع) - عمر بن محمّد نسفی - الصفحة ٤٠

١٥٥.يا عليُّ ، إذا أكَلْتَ أو شَرِبْتَ ، أو لَبِسْتَ أو رَكِبتَ ، فقلْ : بسمِ اللّه ِ والحَمدُ للّه ِ .

١٥٦.يا عليُّ ، إذا دخَلْتَ المَسجِدَ فَابْدَأ برِجلِكَ اليُمنى ، وقلْ : بِسمِ اللّه ِ والسّلامُ على رَسُولِ اللّه ِ ، اللّهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رَحْمتكَ وأبوابَ فَضْلِكَ . وإذا بَرَزْتَ من المَسْجِدِ فابدأ برِجلكَ اليسرى ، وقلْ كَذلِكَ .

١٥٧.يا عليُّ ، عَليكَ بِقراءة يس صَباحا ومَساءً ، فإنَّه مَنْ قَرَأها أوَّلَ النَّهارِ وكانَ مؤمنا كانَ في أمانِ اللّه ِ تعالى حتّى يُمْسِيَ ، وَإذا أمسَى فكذلك .

١٥٨.يا عليُّ ، مَنْ قَرَأ سُورةَ الحَشْرِ كلَّ لَيلَةٍ يُكفَى شَرَّ الدُّنيا والآخرةِ .

١٥٩.يا عليُّ ، إذا أرَدْتَ حاجَةً فاقْرَأ آيَةَ الكُرسيّ ثُمَّ ابدأ بِرِجْلِكَ اليُمنى .

١٦٠.يا عليُّ ، مَنْ قَرَأ سورَةَ البَقَرةِ ليلَةَ الجمعةِ سَطَعَ لَه نورٌ ما بينَ السَّماءِ العُليا إلى الأرضِ السُفلى ، ومَنْ قَرَأ سُورةَ الدُّخانِ وسورَةَ المُلكِ لَيلَةَ الجمُعةِ غَفَرَ اللّه ُ لَه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبِهِ وما تَأخَّرَ .

١٦١.يا عليُّ ، مَنْ قَرَأ عِندَ مَضْجَعِهِ آخِرَ الآيةِ منْ سورَةِ الكَهْف قلْ إنَّما أنَا بَشَرٌ إلى آخرِهِ ، بَنى اللّه ُ تعالى لَه سورا من النُّورِ مِنْ عند رأسِهِ إلى الكَعْبَةِ ، ومَنْ قَرَأ ، والسَّماءِ والطّارِق عندَ مَرْقَدِهِ كُتِبَ له بعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ حَسَنات ، ومَنْ قَرَأ سورَةَ المُلكِ عندَ مَرْقَدِهِ وَقالَ: اللّهمّ اعْصِمْني بالإسلام قائما ، وَاعصِمْني بالإسلام قاعِدا، واعْصِمني بالإسلام راقدا [١] ، ولا تُشْمِتْ بي عَدُوّا ولا حاسِدا . اللّهمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بناصِيَتِها ، وأسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ الَّذي كُلُّه بيدِكَ كَفاه شَرَّ الجِنِّ والإنسِ وشَرَّ كلِّ دابَّةٍ .

١٦٢.يا عليُّ ، ادْعُ اللّه َ تعالى عندَ الهُمومِ والأحزانِ والكَرْبِ وَالحاجاتِ ، وقُلْ يا


[١] رَقَدَ رَقْدا ورُقودا ورُقادا : نام ليلاً أو نهارا .