وصية النبي صلّى الله عليه وآله - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٠٨ - ١٦ ـ قيس بن سعد بن عبادة
أنشد عليهالسلام في صفين جواباً لعمرو بن العاص ومعاوية من قصيدة طويلة جاء فيها :
|
يا عجباً لقد سمعت منكراً |
كذباً على الله يشيب الشعرا |
|
|
يسترقّ السمع ويغشي البصرا |
ما كان يرضي أحمدٌ لو خُبّرا |
|
|
أن يقرنوا وصيّه والأبترا |
شاني الرسول واللعين الأخزرا [١] |
من قصيدة له طويلة كتبها إلى معاوية حينما امتنع عن إرسال خراج مصر :
|
معاوية الحال لا تجهل |
وعن سبل الحقّ لا تعدلِ |
|
|
فبي حاربوا سيد الأوصياء |
بقولي دمٌ طُلّ من نعثلِ [٢] |
أنشد في الكوفة لمّا نزل الإمام الحسن عليهالسلام وعمار رضياللهعنه يستحثّان أهل الكوفة علىٰ نصرة أمير المؤمنين عليهالسلام في حرب الجمل :
|
رضينا بقَسم الله إذكان قَسمنا |
علياً وأبناء الرسول محمّدِ |
إلى الفضل بن العباس.
[١] الفتوح / ابن أعثم ٣ : ١٣٣ ، وقعة صفين : ٤٣ ، شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٨ و ٢ : ٦٩.
[٢] الغدير ٢ : ١٧٣ عن عدّة مصادر.
[٣] صحابي جليل ، كان سيد الأنصار غير مدافع ، ويحمل رايتهم في مغازي رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وصحب أمير المؤمنين عليّاً عليهالسلام في خلافته فولاه مصر سنة ٣٦ ـ ٣٧ ، وشاركه في حروبه ، وتوفي سنة ٦٠ ه بعد أن صحب الإمام الحسن عليهالسلام. اُسد الغابة ٤ : ٤٥٠ / ٤٣٤٨ ، اعلام الزركلي ٥ : ٢٠٦.