وصية النبي صلّى الله عليه وآله - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٠٥ - ٩ ـ عبادة بن الصامت الأنصاري
وقال حينما رأىٰ تنكّب الناس عن وصية النبي صلىاللهعليهوآله :
|
فحوطوا علياً واحفظوه فإنه |
وصيّ وفي الإسلام أول أولُ |
|
|
وأن تخذلوه والحوادث جمّةٌ |
فليس لكم عن أرضكم متحولُ [٢] |
قال يوم الجمل وقد شهدها مع علي عليهالسلام :
|
كيف ترى الأنصار في يوم الكلبْ |
إنا اُناس لا نبالي من عطبْ |
|
|
ولا نبالي في الوصيّ من غضبْ |
وأنّما الأنصار جدّ لا لعبْ |
|
|
هذا عليّ وابن عبد المطلبْ |
ننصره اليوم علىٰ من قد كذبْ [٤] |
يعني : علىٰ عائشة وطلحة والزبير وجندهم الكذّابين الناكثين.
٩ ـ عبادة بن الصامت الأنصاري [٥]|
يا للرجال أخّروا علياً |
عن رتبة كان لها مرضيا |
[١] صحابي ، كان سيد بني أسد في وقته ، وثبت على إسلامه حين ظهر طليحة وادّعى النبوة ، اُسد الغابة ٢ : ٣٠٦ / ١٧٥٤.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٣ : ٢٣٢ ، الفصول المختارة : ٢١٨.
[٣] صحابي ، خرج إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأقام معه بمكّة ، حتى هاجر معه إلى المدينة ، شهد بدراً والمشاهد كلّها مع رسول الله صلىاللهعليهوآله ، واستعمله النبيّ صلىاللهعليهوآله على حضرموت. توفّي في أوّل أيام معاوية الوغد اللئيم. اُسد الغابة ٢ : ٣٢٥ / ١٨٠٩.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٥.
[٥] من فضلاء الصحابة ، وأحد النقباء الاثني عشر ، شهد العقبة الأولىٰ والثانية ، وشهد بدراً واُحداً والمشاهد كلّها مع النبيّ صلىاللهعليهوآله ، توفّي سنة ٣٤ بالرملة. اُسد الغابة ٣ : ١٥٨ / ٢٧٨٩.