وصية النبي صلّى الله عليه وآله - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٠٤ - ٦ ـ زحر بن قيس بن مالك الجعفي
|
إذا نحن بايعنا علياً فحسبنا |
أبو حسنٍ مما نخاف من الفتنْ |
|
|
وصي رسول الله من دون أهله |
وفارسه قد كان في سالف الزمنْ [١] |
وقال في أبيات يخاطب بها عائشة يوم الجمل :
|
أعائش خلّي عن عليّ وعيبه |
بما ليس فيه إنّما أنت والدهْ |
|
|
وصيّ رسول الله من دون أهله |
وأنت على ما كان من ذاك شاهدهْ [٢] |
وقال في يوم الجمل أيضاً :
|
يا وصيّ النبي قد أجلتِ الحر |
ب الأعادي وسارت الأظعانُ |
|
|
وأستقامت لك الاُمور سوى الشا |
م وفي الشام يظهر الاذعانُ [٣] |
|
أضربكم حتى تقرّوا لعلي |
خير قريش كلّها بعد النبي |
|||
|
من زانه الله وسماه الوصي |
ان الولي حافظ ظهر الولي |
|||
|
كما الغوي تابع أمر الغوي [٥] |
||||
[١] المستدرك / الحاكم ٣ : ١٢٤ / ٤٥٩٥ ، الفتوح / لابن أعثم ٢ : ٢٧٥ ، شرح ابن أبي الحديد ١٣ : ٢٣١.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٦ ، والبيت شاهد علىٰ مستوىٰ عائشة من الحقّ والدين.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٦.
[٤] له إدراك ، وكان من الفرسان ، وكان مع أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام ، فاذا نظر إليه قال : من سرّه أن ينظر الى الشهيد الحيّ فلينظر إلىٰ هذا ، واستعمله أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام على المدائن. الإصابة ١ : ٥٧٦ / ٢٩٦٦.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١ : ١٤٧.