الشمس وراء السحب - كمال السيد - الصفحة ٣٠٤ - برغم الغيوم
علاقته مع « المحسّن » ابن الوزير الوقح السيء الأدب فكانت هذه الفترة الوزارية من أسوأ الوزارات في خلافة المقتدر [٢٧٥].
وأعلن الشلمغاني ان اللاهوت قد حل فيه .. واتصل « أبو علي بن همام » أحد زعماء الشيعة بالسفير وهوفي سجنه وأطلعه على بعض أفكار الشلمغاني الخطيرة .. فأعلن الحسين بن روح لعنه والبراءة منه .. ولكن الشلمغاني كان ذكياً فراح يبرر هذا اللعن بضده [٢٧٦]!
وفي سنة أواخر ٣١٢ هـ صدر توقيع خطير من الامام المهدي سلمه الحسين بن روح وهوفي سجنه الى أبي علي بن همام وطلب منه تعميمه على عموم الشيعة جاء فيه :
ـ « عرّف أطال الله بقاءك وعرّفك الخير وختم به عملك من تثق بدينه وتسكن الى نيته من إخواننا ـ أدام الله سعادتهم ـ بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة ولا أمهله ـ قد ارتد عن الاسلام وفارقه ، وألحد في دين الله ، وادعى ما كفر معه بالخالق ـ جلّ وتعالى ـ وافترى كذباً وزوراً ، وقال بهتاناً واثماً عظيماً.
كذب العادلون بالله وضلوا ضلالاً بعيداً وخسروا خسراناً مبينا.
وإنا برئنا الى الله تعالى والى رسوله وآله ـ صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم ـ منه ولعناه .. عليه لعائن الله تترى في الظاهر منا والباطن والسر والعلن ، ومن بلغه هذا القول منا