مظلوميّة الزهراء عليها السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٢ - ٢ ـ المجيء بقبس أو بفتيلة  

ولأفعلن [١].

نفس الخبر ، بنفس السند ، عن نفس الراوي ، وهذا التصرف ! وأنتم تريدون أنْ ينقلوا لكم إنّه أحرق الدار بالفعل ؟ وأيُّ عاقل يتوقّع من هؤلاء أنْ ينقلوا القضيّة كما وقعت ؟ إنّ من يتوقّع منهم ذلك إمّا جاهل وإمّا يتجاهل ويضحك علىٰ نفسه !!

٢ ـ المجيء بقبس أو بفتيلة :

وهناك عنوان آخر ، وهو « جاء بقبس » أو « جاء بفتيلة » هذا أيضاً أنقل لكم بعض مصادره :

روىٰ البلاذري المتوفىٰ سنة ٢٢٤ في أنساب الأشراف بسنده : إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقّته فاطمة علىٰ الباب ، فقالت فاطمة : يابن الخطّاب ، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال : نعم ، وذلك أقوىٰ فيما جاء به أبوك [٢].

وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفىٰ سنة ٣٢٨ : وأمّا علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر


[١]الاستيعاب في معرفة الأصحاب ٣ / ٩٧٥.

[٢]أنساب الأشراف ١ / ٥٨٦.