مظلوميّة الزهراء عليها السلام
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد  
٧ ص
(٣)
المطلب الأول أحاديث في مقام الزهراء
١١ ص
(٤)
المطلب الثاني في أنّ من آذىٰ عليّاً
١٩ ص
(٥)
المطلب الثالث في أنّ بغض علي
٢١ ص
(٦)
المطلب الرابع في إخبار النبي
٢٣ ص
(٧)
المطلب الخامس ضغائن في صدور أقوام  
٢٥ ص
(٨)
المطلب السادس في أنّ قريشاً هم سبب هلاك الناس بعد النبي
٢٧ ص
(٩)
المطلب السابع لم يروَ من الضغائن والغدر إلاّ القليل  
٢٩ ص
(١٠)
المطلب الثامن أحقاد قريش وبني أُميّة علىٰ النبي
٣٧ ص
(١١)
المطلب التاسع في بعض ما كان منهم مع علي والزهراء
٤١ ص
(١٢)
المسألة الاُولىٰ مصادرة ملك الزهراء
٤٥ ص
(١٣)
المسألة الثانية إحراق بيتها
٥٩ ص
(١٤)
1 ـ التهديد بالإحراق  
٦٠ ص
(١٥)
2 ـ المجيء بقبس أو بفتيلة  
٦٢ ص
(١٦)
3 ـ إحضار الحَطَب ليحرّق الدار  
٦٣ ص
(١٧)
4 ـ المجيء للإحراق  
٦٤ ص
(١٨)
المسألة الثالثة إسقاط جنينها
٦٧ ص
(١٩)
المسألة الرابعة كشف بيتها
٧٣ ص
(٢٠)
قضايا أُخرىٰ  
٧٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
مظلوميّة الزهراء عليها السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥٨ - المسألة الاُولىٰ مصادرة ملك الزهراء
والإطلاع الكثير والإحاطة ، وبعد هذا فما انتفع بعلمه [ وكأنّ الإنتفاع بالعلم يكون فيما إذا كان ما يقوله في صالح القوم !! ] فلا عتب على حمير الرافضة وحوافر جزّين ومشغرىٰ » [١].
هذه بلاد في جبل عامل في جنوب لبنان من المناطق الشيعية البحتة ، فلا عتب على حمير الرفضة أو الرافضة وحوافر جزّين ومشغرىٰ !!
فظهر أن هذه القضية ـ قضية غصب فدك وتكذيب الزهراء وأهل البيت ـ من جملة القضايا التي أخبر عنها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وإنّ الفؤاد ليقطر دماً عندما يكتب الإنسان الحرّ الأبي مثل هذه القضايا أو يقرؤها أو يرويها ، ولكن أُريد أنْ اُسيطر على أعصابي ، وأقرأ لكم القضايا بقدر ما توصّلت إليه ، لتكونوا على بصيرةٍ أو لتزدادوا بصيرة.
[١]تذكرة الحفّاظ ٢ / ٦٨٤ ، وانظر : سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٠٩ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٠٠.