مظلوميّة الزهراء عليها السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٣ - المطلب السابع لم يروَ من الضغائن والغدر إلاّ القليل  

في الشيخين ، وبأنّه صنّف مثل هذه الأحاديث في كتاب ، سقط من عين أحمد وأصبح كذّاباً لا يعتمد عليه ولا يروىٰ عنه !

مورد آخر : في ميزان الإعتدال بترجمة إبراهيم بن الحكم بن زهير الكوفي : قال أبو حاتم : روى في مثالب معاوية فمزّقنا ما كتبنا عنه [١].

روى في مثالب معاوية فمزّقنا ما كتبنا عنه ، فراحت تلك الروايات.

وهذا بعض ما ذكروا في هذا الباب.

ثمّ إنّهم ذكروا في تراجم رجال كثيرين من أعلام الحديث والرواة الذين هم من رجال الصحاح ، ذكروا أنّه كان يشتم أبا بكر وعمر ، لاحظوا هذه العبارة بترجمة إسماعيل بن عبدالرحمن السُدّي [٢] ، وبترجمة تليد بن سليمان [٣] ، وبترجمة جعفر بن سليمان الضبعي [٤] ، وغير هؤلاء.

ولماذا كان هؤلاء يشتمون ؟ هل بلغهم شيء أو أشياء ، ممّا


[١]ميزان الاعتدال في نقد الرجال ١ / ٢٧.

[٢]تهذيب التهذيب ١ / ٢٧٤.

[٣]تهذيب الكمال ٤ / ٣٢٢.

[٤]تهذيب التهذيب ٢ / ٨٢ ـ ٨٣.