مظلوميّة الزهراء عليها السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٦ - المسألة الاُولىٰ مصادرة ملك الزهراء

القضية أنقلها كما في المصادر المهمة المعتبرة :

أوّلاً : لقد كانت فدك ملكاً للزهراء في حياة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وأنّ رسول الله أعطىٰ فاطمة فدكاً ، فكانت فدك عطية من رسول الله لفاطمة.

وهذا الأمر موجود في كتب الفريقين.

أمّا من أهل السنة : فقد أخرج البزّار وأبو يعلىٰ وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لمّا نزلت الآية ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) دعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فاطمة فأعطاها فدكاً.

وهذا الحديث أيضاً مروي عن ابن عباس.

تجدون هذا الحديث عن هؤلاء الكبار وأعاظم المحدّثين في الدر المنثور [١].

ومن رواته أيضاً : الحاكم ، والطبراني ، وابن النجار ، والهيثمي ، والذهبي ، والسيوطي ، والمتقي وغيرهم.

ومن رواته : ابن أبي حاتم ، حيث يروي هذا الخبر في تفسيره ، ذلك التفسير الذي نصّ ابن تيميّة في منهاج السنة علىٰ أنّه خال من الموضوعات [٢] ، تفسير ابن أبي حاتم في نظر ابن تيميّة خال من


[١]الدر المنثور في التفسير بالمأثور ٤ / ١٧٧.

[٢]منهاج السنّة ٧ / ١٣.