غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام
(١)
مقدّمة المركز
٦ ص
(٢)
مُقَدَّمةُ المؤلف
٨ ص
(٣)
وبيان حكم من أنكرها
١٨ ص
(٤)
الأمرالأول ـ ثبوت أصل العقيدة المهدوية ، ودعمها
١٨ ص
(٥)
الأمر الثاني ـ بيان حكم من أنكر أصل العقيدة المهدوية
٢٤ ص
(٦)
فتوى الفقيه الشافعي
٢٦ ص
(٧)
فتوى الفقيه الحنفي
٢٧ ص
(٨)
فتوى الفقيه المالكي
٢٧ ص
(٩)
فتوى الفقيه الحنبلي
٢٧ ص
(١٠)
ومما يؤيد تلك الفتاوى من أحاديث الإمام الصادق
٢٨ ص
(١١)
عن هوية الإمام الغائب
٣٤ ص
(١٢)
القاعدة الاولى
٣٥ ص
(١٣)
العصمة والمرجعية العلميّة والسياسية لأهل البيت
٣٥ ص
(١٤)
حديث الثقلين وأثره في بلورة القاعدة
٣٦ ص
(١٥)
٣٦ ص
(١٦)
٤١ ص
(١٧)
٤٧ ص
(١٨)
٥١ ص
(١٩)
القاعدة الثانية
٥٨ ص
(٢٠)
حصر الأئمة باثني عشر إماماً كلهم من عترة النبي أهل بيته
٥٨ ص
(٢١)
القائدة الثالثة
٦٥ ص
(٢٢)
التسلسل العمودي للإمامة بعد الإمام الحسين
٦٥ ص
(٢٣)
القاعدة الرابعة
٦٧ ص
(٢٤)
عدم خلو الأرض من امام من الائمة الاثني عشر
٦٧ ص
(٢٥)
القاعدة الخامسة
٧٥ ص
(٢٦)
وجوب معرفة إمام الزمان من أهل البيت
٧٥ ص
(٢٧)
وكيفية الانتفاع به في غيبته
٨٢ ص
(٢٨)
أولاًًً ـ منهج الإمام الصادق
٨٢ ص
(٢٩)
الأسلوب الأول ـ اسلوب التمثيل والتشبيه لتقريب الهوية
٨٤ ص
(٣٠)
المستوى الأول
٨٥ ص
(٣١)
المستوى الثاني
٨٨ ص
(٣٢)
الاسلوب الثاني ـ أسلوب التصريح في بين الهوية
٩٢ ص
(٣٣)
ثانياًً ـ بيان الإمام الصادق
١٠٣ ص
(٣٤)
أولاًًً ـ أسرار العناية بالغيبة في الحديث الشريف
١١٠ ص
(٣٥)
ثانياً ـ الغيبة في مؤلفات الشيعة
١١١ ص
(٣٦)
ثالثاًً ـ علم الشيعة بالغيبة قبل حدوثها
١١٥ ص
(٣٧)
رابعاًً ـ إخبار الإمام الصادق
١١٧ ص
(٣٨)
خامساًً ـ مكونات الوحدة الموضوعية للغيبة عند الإمام الصادق
١١٩ ص
(٣٩)
أولاًًً ـ تأكيد الإمام الصادق
١٢٢ ص
(٤٠)
ثانياًً ـ تصريح الإمام الصادق
١٢٨ ص
(٤١)
( صغرى وكبرى )
١٣٠ ص
(٤٢)
ولزوم التصديق
١٣٨ ص
(٤٣)
ثانياًً ـ وجوب الثّبات على الولاية في زمن الغيبة
١٤١ ص
(٤٤)
ثالثاًً ـ التأكيد على انتظار الإمام الغائب
١٤٤ ص
(٤٥)
1 ـ توقف قبول العمل على الانتظار
١٤٥ ص
(٤٦)
2 ـ وصف المنتظرين بأنهم من الأولياء
١٤٦ ص
(٤٧)
3 ـ منزلة المنتظر لإمام الزمان
١٤٦ ص
(٤٨)
4 ـ ما يجب أن يتحلّى به المنتظر وبيان أجر انتظاره
١٤٧ ص
(٤٩)
5 ـ توجّع المنتظر وحزنه وبكاؤه على المهدي
١٤٧ ص
(٥٠)
6 ـ النهي عن قسوة القلوب في فترة الانتظار
١٤٨ ص
(٥١)
7 ـ تهيئة وسائل القوة في فترة الانتظار
١٤٩ ص
(٥٢)
8 ـ ضرورة اعطاء العهد والبيعة للإمام المهدي
١٤٩ ص
(٥٣)
9 ـ طلب الرجعة في الدعاء في حال الموت قبل ظهوره
١٤٩ ص
(٥٤)
10 ـ الإكثار من الدعاء في فترة الانتظار
١٥٠ ص
(٥٥)
أ ـ الدعاء بالثبات على الدين في زمان الغيبة
١٥٠ ص
(٥٦)
ب ـ الدعاء بطلب المعرفة المنجية من الضلال
١٥٠ ص
(٥٧)
ج ـ الدعاء المعبر عن الشوق والمحبة للإمام المهدي
١٥١ ص
(٥٨)
د ـ الدعاء للإمام المهدي
١٥١ ص
(٥٩)
هـ ـ الدعاء للمهدي بكل خير وتمني رؤيته
١٥٣ ص
(٦٠)
و ـ الدعاء لنيل شرف خدمة الإمام المهدي
١٥٤ ص
(٦١)
رابعاًً ـ الكشف عن حال الناس في زمان الغيبة لاخذ العِظة والعبرة
١٥٤ ص
(٦٢)
وما يرافقها من تمحيص واختبار
١٥٨ ص
(٦٣)
أولاًًً ـ عُلل الغيبة
١٥٨ ص
(٦٤)
العّلة الاُولى ـ الخوف من القتل
١٥٨ ص
(٦٥)
العلة الثانية ـ لكي لا تكون في عنق المهدي
١٦٠ ص
(٦٦)
العلة الثالثة ـ السنن التاريخية
١٦١ ص
(٦٧)
العلة الرابعة ـ وهي علة خافية لم يؤذن بكشفها
١٦٢ ص
(٦٨)
ثانياًً ـ أحاديث التمحيص والاختبار وبيان فلسفتها
١٦٣ ص
(٦٩)
أحاديث التمحيص والاختبار
١٦٣ ص
(٧٠)
فلسفة التمحيص والاختبار
١٦٥ ص
(٧١)
حول الغيبة والغائب
١٧٠ ص
(٧٢)
تمهيد
١٧٢ ص
(٧٣)
أولاًًً ـ أسباب ظاهرة ادّعاء الهدوية في التاريخ
١٧٦ ص
(٧٤)
ثانياًً ـ براءة ابن الحنفية
١٧٨ ص
(٧٥)
ونفي الإمامة عن نفسه
١٧٩ ص
(٧٦)
رابعاًً ـ من روّج له المهدوية والإمامة بعد وفاته
١٨٠ ص
(٧٧)
لقاء السيد الحميري الكيساني بالإمام الصادق
١٨٢ ص
(٧٨)
مع قصيدة السيد الحميري التي سجل فيها اعترافه بالحق
١٨٤ ص
(٧٩)
الكشف عمّا في قصيدة السيد الحميري من دلالات
١٨٦ ص
(٨٠)
خامساًً ـ ملاحقة الإمام الصادق
١٨٩ ص
(٨١)
أولاًً ـ الآثار الموضوعة في مهدويته
١٩٢ ص
(٨٢)
ثانياًً ـ كذبهم على الإمام الباقر
١٩٣ ص
(٨٣)
ثالثاًً ـ رد اكذوبتهم على الإمام الباقر
١٩٤ ص
(٨٤)
رابعاً ـ الأقوال الواردة في مهدوية عمر بن عبد العزيز
٢٠٤ ص
(٨٥)
خامساًً ـ من ردَّ هذه الأقوال ورفضها من العامة
٢٠٥ ص
(٨٦)
سادساً ـ المهدوية الأموية المروانية في الميزان
٢٠٦ ص
(٨٧)
كيفية وصول ( المهدي الأموي ) إلى السلطة
٢٠٦ ص
(٨٨)
اعتقاد ( المهدي الأموي ) بإمامة أسلافه
٢٠٧ ص
(٨٩)
بنو أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن الكريم
٢٠٨ ص
(٩٠)
إنهم يردون الناس عن الاسلام القهقرى
٢٠٩ ص
(٩١)
انهم اتخذوا عباد الله خولا ومال الله نحلا وكتاب الله دغلا
٢٠٩ ص
(٩٢)
هلاك الأمة على أيديهم
٢٠٩ ص
(٩٣)
مروان بن الحكم ملعون ابن ملعون على لسان النبي
٢١٠ ص
(٩٤)
بنو أمية من أبغض أحياء العرب إلى رسول الله
٢١٠ ص
(٩٥)
مروان قصص من لعنة الله عزّوجل
٢١١ ص
(٩٦)
لُعن مروان وهو في صلب أبيه
٢١١ ص
(٩٧)
لُعن الحكم بن أبي العاص ومن يخرج من صلبه
٢١١ ص
(٩٨)
أشد الناس بغضاً لأهل البيت
٢١٢ ص
(٩٩)
كف مروان كف يهودية
٢١٢ ص
(١٠٠)
دولة بني أمية ليس فيها منار هذى ولا علم يرى
٢١٣ ص
(١٠١)
سابعاً ـ موقف الإمام الصادق
٢١٣ ص
(١٠٢)
أولاًً ـ منشأ هذه الشبهة وتداعياتها
٢١٦ ص
(١٠٣)
ثانياًً ـ موقف الإمام الصادق
٢٢٦ ص
(١٠٤)
تفهيم الناس بمصير المهدي الحسيني ومهدويته
٢٣٣ ص
(١٠٥)
هوية ( المهدي الحسني )
٢٣٧ ص
(١٠٦)
1 ـ الاختلاف في اسم الأب ، والكنية
٢٣٨ ص
(١٠٧)
2 ـ الاختلاف في النسب من جهة الأب
٢٤٠ ص
(١٠٨)
لماذا حصر الإمامة والمهدي في ذريّة الحسين دون الحسن
٢٤٢ ص
(١٠٩)
3 ـ الاختلاف من جهة الأم اسماً ونسباً
٢٤٣ ص
(١١٠)
الاختلاف في اسم الأم
٢٤٣ ص
(١١١)
الاختلاف في نسب الأم
٢٤٣ ص
(١١٢)
ثالثاًً ـ من نتائج توعية الإمام الصادق
٢٤٥ ص
(١١٣)
أولاًً ـ من كان وراء القول بمهدويته
٢٥٠ ص
(١١٤)
1 ـ أبو جعفر المنصور
٢٥٠ ص
(١١٥)
2 ـ الوضّاعون
٢٥٤ ص
(١١٦)
الأحاديث الموضوعة في ترويج مهدوية المهدي العباسي
٢٥٦ ص
(١١٧)
3 ـ الشعراء
٢٦٢ ص
(١١٨)
ثانياًً ـ شخصية المهدي العباسي في الميزان
٢٦٤ ص
(١١٩)
ثالثاًً ـ موقف الإمام الصادق
٢٦٧ ص
(١٢٠)
1 ـ الأمر بالتقية من بني العباس
٢٦٨ ص
(١٢١)
2 ـ الأمر بكتمان أمر أهل البيت
٢٦٩ ص
(١٢٢)
ووصفهم بالطاغوت
٢٦٩ ص
(١٢٣)
5 ـ تذكير الإمام الصادق
٢٧٣ ص
(١٢٤)
بيان علامات ظهور الإمام المهدي
٢٨٥ ص
(١٢٥)
المراد بقتل النفس الزكيّة كعلامة من علامات الظهور
٢٨٧ ص
(١٢٦)
بيان التطور العلمي في زمان الظهور
٢٨٩ ص
(١٢٧)
بيان سيادة الإسلام في زمان الظهور على كلِّ الأديان
٢٩٠ ص
(١٢٨)
الأخرى
٢٩٤ ص
(١٢٩)
أولاًً ـ شبهة طول العمر
٢٩٥ ص
(١٣٠)
ثانياً ـ شبهة القول بعدم الولادة ، أو الوفاة بعد حصولها
٢٩٨ ص
(١٣١)
ثالثاً ـ شبهةحول استمرار وجوده الشريف
٣٠٠ ص
(١٣٢)
رابعاًً ـ شبهة حول هوية الإمام الغائب
٣٠١ ص
(١٣٣)
خامساً ـ شبهة جواز تأخير الاعتقاد بالمهدي
٣٠٢ ص
(١٣٤)
سادساً ـ شبهة جعفر الكذّاب عمِّ الإمام المهدي
٣٠٥ ص
(١٣٥)
سابعاً ـ شبهتم حول لفظ ( القائم ) ولفظ ( المهدي )
٣٠٧ ص
(١٣٦)
ثامناً ـ الشبهة الواردة حول سيرته
٣٠٨ ص
(١٣٧)
تاسعاً ـ شبهات حول الغيبة
٣٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص

غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ١٦٤ - أحاديث التمحيص والاختبار

تتبعناه وسنكتفي ببعض منها ، كالآتي :

١ ـ عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام منه قال : « مع القائم عليه‌السلام من العرب شيء يسير ، فقيل له : إنّ من يصف هذا الأمر منهم لكثير! قال : لابد للناس من أن يمحّصوا ، ويميّزوا ، ويغربلوا ، وسيخرج من الغربال خلق كثير » [١].

والذي قال للإمام عليه‌السلام ذلك هو عبد الله بن يعفور كما هو صريح روايات اُخرى [٢].

٢ ـ وعن عبدالرحمن بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : « كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم ( يرى ) يتبرّأ بعضكم من بعض ، فعند ذلك تُميّزون وتُمحصّون وتُغربلون .. » [٣].

٣ ـ وعن مهزم بن أبي بردة الأسلمي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : « والله لَتُكسَّرنَّ تكسّر الزجاج وإنّ الزجاج ليعود فيعاد ، والله لَتُكسّرُنَّ تكسّر الفخار فإنّ الفخار ليتكسّر فلا يعود كما كان ، والله لَتُغَربُلنّ ، والله لتميّزن ، والله لتمحّصن ، حتى لايبقى منكم إلاّ الأقل ، وصعّر كفّه » [٤].

وأخرج الشيخ الطوسي عن الربيع بن محمد المسلّي ، عن الإمام


[١] كتاب الغيبة / النعماني : ٢٠٤ / ٦ باب ١٢.

[٢] كتاب الغيبة / النعماني ٢٠٤ ـ ٢٠٥ / ٧ من الباب السابق.

[٣] إكمال الدين ٢ : ٣٤٧ ـ ٣٤٨ / ٣٦ باب ٣٣.

[٤] كتاب الغيبة / النعماني : ٢٠٧ / ١٣ باب ١٢.