غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ١٠٢ - الاسلوب الثاني ـ أسلوب التصريح في بين الهوية
من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل ألله ذلك اليوم حتى يخرج قائمنا أهل البيت ، ألا وأن شيعتنا يقعون في فتنة وحيرة في غيبته ، هناك يثبّت الله على هداه المخلصين ، اللهمّّ أعنهم على ذلك » [١].
١٦ ـ وعن أبي الهيثم بن أبي حبّة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « إذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية : محمد وعلي ، والحسن ، فالرابع القائم » [٢].
وقوله عليهالسلام : « إذا اجتمعت ثلاثة أسماء ... » ، أي : من الائمة بعده ، الذين هم من وُلْدِه عليهمالسلام.
ومن الواضح أن هذه الأسماء الثلاثة الشريفة قد اجتمعت متوالية حقاً ، وشكّلت الحلقة الأخيرة من أسماء الأئمة الاثني عشر عليهمالسلام قبل القائم المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف كالآتي :
١ ـ ( محمد ) : وهو اسم الإمام التاسع المعروف بالجواد عليهالسلام.
٢ ـ ( عليّ ) : وهو اسم الإمام العاشر المعروف بالهادي عليهالسلام.
[١] كفاية الأثر / الخزاز : ٢٦٠ ، واخرجه عمّاد الدين الطبري في بشارة المصطفى : ٢٧٥ ، عن معاوية بن وهب ، قال : كنت جالساً عند جعفر بن محمد عليهالسلام إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر ، فقال : السّلام عليك ورحمة الله وبركاته ، فقال له أبو عبد الله : وعليك السّلام ورحمة الله ياشيخ ، ادْنُ مني ، فدنا منه وقبل يده وبكى ... الحديث.
[٢] إكمال الدين ١ : ٣٣٣ / ٢ باب ٣٣ ، وكتاب الغيبة / النعماني : ١٧٩ ـ ١٨٠ / ٢٦ باب ١٠ ، وإثبات الوصية / المسعودي : ٢٢٧ ، وكفاية الأثر / الخزاز القمي : ٢٨٠ ـ ٢٨١.