دراسة في عـلامات الظهور
(١)
تقديم
٩ ص
(٢)
الفصل الأول
١١ ص
(٣)
ركنان تقوم الإمامة عليهما
١٣ ص
(٤)
التأكيد على الركن الأول
١٤ ص
(٥)
التأكيد على الركن الثاني
١٤ ص
(٦)
النموذج الأول علي
١٤ ص
(٧)
علي
١٥ ص
(٨)
التفسير المعقول
١٦ ص
(٩)
التوضيح والربط
٢٠ ص
(١٠)
النموذج الثاني الإمام الرضا
٢٢ ص
(١١)
النموذج الثالث المهدية وعلامات الظهور
٢٣ ص
(١٢)
الاخبارات المستقبلية في دائرتين
٢٤ ص
(١٣)
الإخبارات صادقة رغم الموانع
٢٦ ص
(١٤)
الإمام، وإدارة شؤون الأمة
٢٨ ص
(١٥)
لماذا إثنا عشر إماماً فقط؟!
٢٩ ص
(١٦)
المهدية في موقعها الطليعي والطبيعي
٣١ ص
(١٧)
علامات الظهور في خدمة الهدف
٣٢ ص
(١٨)
الفصل الثاني
٣٣ ص
(١٩)
الظاهرة المألوفة
٣٥ ص
(٢٠)
الانحراف الخطير
٣٥ ص
(٢١)
الانحراف يتضاعف
٣٧ ص
(٢٢)
الأئمة واقفون على سلبيات الأمر
٣٨ ص
(٢٣)
ما هو الحل؟!
٣٩ ص
(٢٤)
الفرق بين ما وقع وبين ما سيقع
٣٩ ص
(٢٥)
الحل الأفضل
٤١ ص
(٢٦)
العلامات التي هي من المحتوم
٤٢ ص
(٢٧)
ألف الطائفة الأولى من الروايات
٤٣ ص
(٢٨)
الرويات التالية
٤٣ ص
(٢٩)
المجلسي والبداء في المحتوم
٤٥ ص
(٣٠)
رأينا البداء في المحتوم!!
٤٥ ص
(٣١)
ب الطائفة الثانية من الروايات
٥٠ ص

دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦


سـيدي أنت رحـمـةٌ لـلـبـرايـا * * * أنـت رمـزُ الـبـقـاء للـكـائنـات

أنـت للـمؤمـنـيـن واحـة أمـن * * * أنـت سيفٌ على رقـاب الـطـغـاة

أنـت فـي ظـلـمة الجهالات نورٌ * * * بـل منـار الـهـدى لـكل الـهـداة

أنـت أغنيت بـل وأحييـت دنيــاً * * * بـالنـدى والـهدى وبـالمكـرمات

أنـت قدَّسـت كلَّ صـاحب قدس * * * وغـمـرت الـوجـود بـالـبركـات

أنـت إمـَّا بنـا ادلهـمّت خطـوبٌ * * * ورمـانـا الـزمـان بـالقـاصمـات

وإذا الكـفر عـاث في الأرض بغياً * * * ودهـى الـكـونَ حندسُ الظلمات

دفـقة النـور نهلة المـاء للصـادي * * * ربـيـع الـمـنـى وسـرُّ الـحـيـاة

* * *

* * *

سيدي أنـت أنـت عـزِّي وذخري * * * فـاستمع سيـدي لـبعض شكـاتي

زهـرة العمــر إن تكـن تتلاشـى * * * بـمـرور السـاعـات واللـحظـات

فلمـاذا ـ يا حسرتا ـ نصب عيني * * * تـتـلاشـى فـي إثـرهـا أُمنيـاتي

ولمــاذا أرى الأنـاشيــد تـرْتَــ * * * ــدُّ نيـاحـاً يطفـو على النغمـاتِ

وأرى الخصـب والربيـع فـآتيـــ * * * ـه فـألـقـى الـربيعَ محضَ مواتِ

والضنى مـاجَ في الأزاهيـر حتـى * * * صـوَّحَت في شبـابـهـا زهـراتـي

وأرى الأُفقَ طافحـاً زخـرت فـي * * * فـيـض وكّـاف غَـيـْثـه واحـاتي

فأحـثُّ الخـطى إليــه، ولكــن * * * أثـقـلت كـظَّـةُ الـظَّمـا خُطواتي

ثــمّ إذ جئْتُــه ولـم أرَ شيـئــاً * * * غيرَ لَـمْـع السَّـراب في الـفلـوات