دراسة في عـلامات الظهور
(١)
تقديم
٩ ص
(٢)
الفصل الأول
١١ ص
(٣)
ركنان تقوم الإمامة عليهما
١٣ ص
(٤)
التأكيد على الركن الأول
١٤ ص
(٥)
التأكيد على الركن الثاني
١٤ ص
(٦)
النموذج الأول علي
١٤ ص
(٧)
علي
١٥ ص
(٨)
التفسير المعقول
١٦ ص
(٩)
التوضيح والربط
٢٠ ص
(١٠)
النموذج الثاني الإمام الرضا
٢٢ ص
(١١)
النموذج الثالث المهدية وعلامات الظهور
٢٣ ص
(١٢)
الاخبارات المستقبلية في دائرتين
٢٤ ص
(١٣)
الإخبارات صادقة رغم الموانع
٢٦ ص
(١٤)
الإمام، وإدارة شؤون الأمة
٢٨ ص
(١٥)
لماذا إثنا عشر إماماً فقط؟!
٢٩ ص
(١٦)
المهدية في موقعها الطليعي والطبيعي
٣١ ص
(١٧)
علامات الظهور في خدمة الهدف
٣٢ ص
(١٨)
الفصل الثاني
٣٣ ص
(١٩)
الظاهرة المألوفة
٣٥ ص
(٢٠)
الانحراف الخطير
٣٥ ص
(٢١)
الانحراف يتضاعف
٣٧ ص
(٢٢)
الأئمة واقفون على سلبيات الأمر
٣٨ ص
(٢٣)
ما هو الحل؟!
٣٩ ص
(٢٤)
الفرق بين ما وقع وبين ما سيقع
٣٩ ص
(٢٥)
الحل الأفضل
٤١ ص
(٢٦)
العلامات التي هي من المحتوم
٤٢ ص
(٢٧)
ألف الطائفة الأولى من الروايات
٤٣ ص
(٢٨)
الرويات التالية
٤٣ ص
(٢٩)
المجلسي والبداء في المحتوم
٤٥ ص
(٣٠)
رأينا البداء في المحتوم!!
٤٥ ص
(٣١)
ب الطائفة الثانية من الروايات
٥٠ ص

دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٢

٦ـ عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا عبد الله ٧ يقول:

[إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس. حمل امرأة، ثم قال: أستغفر الله، حمل جمل وهو الأمر المحتوم، وهو من الأمر المحتوم الذي لابد منه][١].

٧ـ ابن عيسى، عن ابن أسباط، قال: قلت لأبي الحسن ٧: جعلت فداك، إن ثعلبة ابن ميمونة حدثني عن علي بن المغيرة، عن زيد العمي، عن علي بن الحسين قال:

[يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة.

قال: يقوم القائم بلا سفياني! إن أمر القائم حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني][٢].

٨ ـ محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن الحسن بن علي بن يسار، عن الخليل بن راشد، عن البطائني، قال: رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر ٧ من مكة إلى المدينة فقال لي يوماً:

[لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على بني العباس لسقيت الأرض دماءهم، حتى يخرج السفياني.

قلت له: يا سيدي، أمره من المحتوم.

قال: من المحتوم الخ..][٣].


[١] الغيبة للشيخ الطوسي ص٢٧٣ والبحار ج٥٢ ص٢١٥.

[٢] البحار ج٥٢ ص١٨٢ عن قرب الإسناد.

[٣] الغيبة للنعماني ص٣٠١ وإلزام الناصب ص١٨٠.