العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٩ - ثم أفتوا بكفر وضلال من خالفهم وشملت فتواهم أمهم عائشة!
١٧١٧/٢ جواباً على سؤال عبدالله عبدالرحمن في جواز الاِقتداء والاِئتمام بمن لا يعتقد بمسألة الرؤية يوم القيامة فأفتى : من ينكر رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة لا يصلى خلفه وهو كافر عند أهل السنة والجماعة. واستدل لذلك بما ذكره ابن القيم في كتابه ( حادي الاَرواح ) ذكر الطبري وغيره أنه قيل لمالك : إن قوماً يزعمون أن الله لا يرى يوم القيامة فقال مالك ; : السيف السيف.
وقال أبو حاتم الرازي : قال أبو صالح كاتب الليث : أملى عليَّ عبدالعزيز بن سلمة الماجشون رسالة عما جحدت الجهمية فقال : لم يزل يملي لهم الشيطان حتى جحدوا قول الله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة.
... عن أحمد بن حنبل وقيل له في رجل يحدث بحديث عن رجل عن أبي العواطف إن الله لا يرى في الآخرة فقال : لعن الله من يحدث بهذا الحديث اليوم ثم قال : أخزى الله هذا.
وقال أبو بكر المروزي : من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر. وقال : من لم يؤمن بالرؤية فهو جهمي والجهمي كافر.
وقال إبراهيم بن زياد الصائغ : سمعت أحمد بن حنبل يقول : الرؤية من كذب بها فهو زنديق ، وقال : من زعم أن الله لا يرى فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره ، يستتاب فإن تاب وإلا قتل .. إلخ ) انتهى.
ويشمل حكم الشيخ ابن باز هذا أم المؤمنين عائشة لاَنها كذبت من زعم أن النبي ٩ رأى الله تعالى واستدلت على نفي إمكانية رؤية الله تعالى مطلقاً في الدنيا والآخرة بقوله تعالى : لا تدركه الاَبصار. ولا طريق أمام ابن باز إلا أّ يقول بكفر عائشة ، أو يكذب روايات البخاري ومسلم عنها!!
وقد كان الاَلباني أرحم من أستاذه ابن باز فقد رفع حكم التكفير عن أمه عائشة وعن عدة فئات من المسلمين فقال في فتاويه ص ١٢٣
ـ علماء السلف كفروا الجهمية وأعلنوا كفرهم. وأفتوا بقتل رأسهم لكنهم لا